2026-09-04 - الجمعة
البنتاغون يخصص 194 مليون دولار لدعم نظام التحكم بالصواريخ النووية البحرية المنتخب الوطني للملاكمة يكثف تحضيراته استعداداً لآسياد ناغويا 2026 الاتحاد الأوروبي ينضم رسميا إلى "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد الشيخ والقاضي العشائري سويلم سلامة ابن مفرج السروري السعيدي.. قامة من قامات البادية الأردنية ورمز للحكمة والشجاعة النفط يتجه نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدر بنحو 2.56 مليار دولار البقعة يتغلب على دوقرة في افتتاح دوري المحترفين هرمز.. واشنطن تعد السفن وطهران تمنع العبور: من يسيطر على المضيق؟ زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب الصين ثلاثة أعاصير تضرب المحيط الهادئ في آنٍ واحد بسبب «إل النينيو» العقبـة.. مناولة أكثر من 104 آلاف حاويـة نـمـطـيــة خـــــلال آب وزير الأوقاف: التبرع بالأعضاء بعد الوفاة صدقة جارية رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران.. وطهران تتوعد الصحة العالمية توسّع قائمة عوامل خطر الخرف بإضافة 7 عوامل جديدة دواء جديد يفتح آفاقًا واعدة لعلاج النوم القهري ويخفض نوبات الجمدة بنسبة 80% لماذا نشتهي الحلويات بعد العشاء؟ تقرير طبي يكشف الأسباب وطرق الحد منها الصين تواجه حرارة الصيف بسترات مزودة بمراوح لمساعدة عمال النظافة زلزال بقوة 5.1 درجات يهز شمال غربي الصين دون تسجيل أضرار فولكسفاغن تستعد لشطب 100 ألف وظيفة عالميًا بحلول 2030
عشائر الدعجة والمهيرات تنعى الشاب مهند ياسر المهيرات عشيرة السليِّم تنعى فقيدها القامة العلمية الأستاذ الدكتور بشار عبدالله مصلح تليلان السليِّم وفاة الحاج سلامة رشيد سلامة أبو مرخية «أبو رشيد» في السلط وفاة الحاج ضيف الله ردى درويش السطول «أبو هايل».. والدفن اليوم في ضبعة وفاة الحاج سليمان منادي العيسى «أبو كساب» والد العميد الركن المتقاعد كساب العيسى الطفيلة تودّع المهندس معمر العجارمة .. والحزن يخيم على ذويه ومحبيه وفاة الشاب مأمون خلدون أبو غنمي إثر حادث سير مؤسف وفاة الشاب مهند شقيق النائب محمد جميل الظهراوي وفاة محمد عبد الكريم الشدايدة المناصير. وفاة الدكتور حسين محمد حسين المومني «أبو ليث» المجلس القضائي ينعى القاضي المتقاعد احمد النجداوي قبيلة العدوان وعشيرة الزطام/الكايد تنعيان عمدة شفا بدران الأسبق سليمان حيدر الشاهر العدوان «أبو أنور» دعاء للمرحوم الحاج رشيد فالح الرمثان «أبو نزال».. اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة العقيد الطبيب المتقاعد مصطفى عقيل الزبون في ذمة الله الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون شقيق د. صالح الحوامدة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. أحمد الخوالدة وفاة العميد المتقاعد المهندس يوسف العيطان «أبو عمار».. مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن والجيش العربي وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة وفاة عصمت عبدالقادر النداف.. رحيل رجل من خيرة الرجال رحيل الإعلامي علي الجفال الشمري "أبو سيف".. سيرة طيبة وأثر باقٍ في قلوب محبيه

هرمز.. واشنطن تعد السفن وطهران تمنع العبور: من يسيطر على المضيق؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تتضارب روايتا الولايات المتحدة وإيران بشأن وضع مضيق هرمز، وسط خلاف بشأن مستوى السيطرة على الممر وحجم حركة الملاحة عبره، في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة.

وتقول واشنطن إن المضيق مفتوح وإن عشرات السفن المحملة بملايين براميل النفط تعبره يوميا، بينما تؤكد طهران أنها لا تزال تفرض سيطرتها عليه، وتسمح فقط للسفن التي تحصل على موافقة مسبقة بالعبور عبر ممرات محددة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في آب أن الولايات المتحدة تفرض "سيطرة تامة" على المضيق، الذي أصبح إحدى أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات بين الطرفين.

ويمر عبر هرمز في أوقات السلم نحو خمس حركة النفط والغاز العالمية، لكن حركة الملاحة تراجعت بشكل كبير منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط.

فما حقيقة وضع المضيق؟ ولماذا تختلف الأرقام الأميركية عن بيانات تتبع حركة السفن؟

ماذا تقول الولايات المتحدة؟

تؤكد واشنطن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال مسؤولان أميركيان لشبكة "سي إن إن" إن 40 سفينة تجارية تحمل نحو 18 مليون برميل من النفط عبرت المضيق بمرافقة عسكرية أميركية الثلاثاء 1 أيلول، في رقم وصف بأنه قياسي منذ بدء الحرب.

وكان ترامب قد أعلن الاثنين أن البحرية الأميركية تساعد نحو 30 سفينة على عبور المضيق كل ليلة، قبل أن يقول إن الممر المائي بات "تحت سيطرة الولايات المتحدة".

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن ما لا يقل عن 10 ملايين برميل من النفط تعبر المضيق يوميا.

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر أن القوات الأميركية أزالت الألغام البحرية من ممرات العبور في المضيق.

لكن الأرقام الأميركية المعلنة لا تزال أقل من مستويات ما قبل الحرب، عندما كانت حركة الملاحة تقدر بنحو 100 سفينة يوميا، تحمل نحو 20 مليون برميل من النفط.

ووفقا لبيانات منصة "بورت ووتش"، بلغ متوسط عدد السفن التي عبرت المضيق منذ آذار نحو 7 سفن يوميا.

ماذا تقول إيران؟

تقر طهران بعبور بعض السفن، لكنها تؤكد أن السيطرة على المضيق ما تزال بيد قواتها.

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الثلاثاء إن "العدو تمكن من مساعدة بعض السفن على المرور عبر هرمز"، مؤكدا أن القوات الإيرانية ما تزال "تفرض سيطرة كاملة على المضيق ولن تسمح بفتحه".

واتهم قاليباف الولايات المتحدة بتقديم "ضمانات زائفة" للسفن بشأن قدرتها على العبور عبر المسار الجنوبي، محذرا من أن السفن التي تحاول المرور من دون موافقة إيرانية قد تتعرض للاستهداف.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أن ناقلتي نفط تعطلتا بعد اصطدامهما بألغام في أثناء محاولتهما عبور ما وصفه بـ"مسار غير قانوني" في المضيق.

كما أعلنت السعودية أن هجوما إيرانيا استهدف ناقلة نفط سعودية وأسفر عن مقتل بحارين فلبينيين.

ماذا تكشف بيانات الملاحة؟

تظهر بيانات تتبع السفن حركة أقل بكثير من الأرقام التي أعلنتها واشنطن.

وبحسب شركة "كبلر" لتحليل البيانات البحرية، عبرت 6 سفن المضيق الأربعاء، و11 سفينة الثلاثاء، و5 سفن الاثنين، بينما بلغ المتوسط اليومي خلال 10 أيام 13 سفينة.

وتقترب هذه الأرقام من بيانات مؤسسة "لويدز ليست إنتليجنس"، التي سجلت نحو 12 عملية عبور يوميا بين 26 آب و1 أيلول.

لكن مديرة الاستخبارات والأبحاث البحرية في المؤسسة، بريدجيت دياكون، قالت إن بيانات التتبع قد تكون ناقصة بسبب صعوبة رصد بعض السفن التي تعمد إلى إغلاق أجهزة التتبع خشية الاستهداف.

وأضافت أن "لويدز ليست إنتليجنس" سجلت عبور 14 سفينة يوميا بين 17 و23 آب، وهو رقم أقل من التقديرات الأميركية التي تحدثت عن 30 إلى 40 سفينة يوميا.

كما أفاد "مركز المعلومات البحرية المشترك"، الذي يرصد المخاطر التي تواجه الملاحة في المنطقة، بأن حركة السفن التجارية عبر هرمز لا تزال أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية، مؤكدا أن مستوى المخاطر في المضيق ما زال مرتفعا للغاية.

لماذا تختلف الأرقام؟

قد يعود جانب من التباين إلى اختلاف طريقة احتساب عمليات العبور.

وقالت دياكون إن فهم الفارق بين الأرقام الأميركية وبيانات شركات تتبع السفن يتطلب معرفة الآلية التي تعتمدها واشنطن في إحصاء حركة الملاحة.

ومن المحتمل أن تشمل الأرقام الأميركية سفنا صغيرة وأخرى لا تحمل شحنات تجارية، في حين تركز شركات تتبع الملاحة على سفن نقل البضائع التي تتجاوز أحجاما محددة.

وقال إيريك هوبر، كبير الباحثين المشاركين في قطاع الموانئ لدى شركة "دروي" للاستشارات والأبحاث البحرية، إن الإحصاء الأميركي قد يشمل السفن التي تتحرك تحت الحماية البحرية أو بالقرب منها، بما في ذلك سفن الدعم والقطر والزوارق الساحلية والسفن الخشبية التقليدية.

وأضاف أن شركة "كبلر" تستبعد بعض هذه السفن وفقا لمعايير تتعلق بالحجم ونوع الشحنة.

وأشار هوبر إلى أن الولايات المتحدة تمتلك وسائل رصد إضافية تشمل الأقمار الصناعية والطائرات وأجهزة استشعار أخرى، فضلا عن قوائم القوافل، ما يمنحها قدرة على متابعة سفن قد لا تظهر في بيانات التتبع المتاحة للعامة.

كما أن إغلاق بعض السفن أجهزة التتبع يجعل جزءا من حركة الملاحة غير ظاهر في الأنظمة المتاحة للعامة، ويصنف بعض الرحلات "مظلمة" أو مجهولة المسار.

وبناء على البيانات المتاحة، تبدو حركة الملاحة في مضيق هرمز أعلى من مستوياتها خلال الأشهر الأولى من الحرب، لكنها ما تزال أدنى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.

وفي ظل اختلاف آليات الرصد والاحتساب، يصعب التحقق بشكل مستقل من الرقم الأميركي المعلن بشأن عبور عشرات السفن يوميا، كما لا تعكس بيانات التتبع المتاحة بالضرورة كامل حركة الملاحة في المضيق.

ويبقى هرمز نقطة تجاذب رئيسة بين واشنطن وطهران، ليس فقط بسبب أهميته لحركة تجارة الطاقة العالمية، وإنما أيضا باعتباره مؤشرا على مستوى النفوذ والسيطرة في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

أ ف ب + وكالات