أكد مدير ثقافة عجلون سامر الفريحات، أن موسوعة المعارف العجلونية الرقمية تمثل مشروعا معرفيا وثقافيا نوعيا يهدف إلى توثيق الإرث التاريخي والحضاري والثقافي والإنساني لمحافظة عجلون، وتحويله إلى محتوى رقمي موثق ومتاح للباحثين والطلبة والمهتمين.
وقال الفريحات، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الأربعاء، إن الموسوعة لا تقتصر على كونها أرشيفا إلكترونيا، وإنما تشكل منصة معرفية شاملة تجمع المعلومات والوثائق والصور والروايات والشخصيات والمعالم والموروث المحلي، بما يسهم في حفظ الذاكرة العجلونية وإتاحتها للأجيال المقبلة.
وأضاف أن المشروع يأتي في إطار جهود مديرية ثقافة عجلون لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة الثقافة، وتعزيز العمل الثقافي التشاركي، من خلال إشراك الباحثين والمؤرخين والهيئات الثقافية وأصحاب الخبرات في جمع المادة العلمية وتوثيقها وفق أسس علمية ومنهجية.
وأشار إلى أن أهمية الموسوعة تتجاوز حدود التوثيق المحلي، لكونها تسهم في إبراز المكونات التاريخية والثقافية والسياحية والإنسانية لعجلون وربطها بالسردية الوطنية الأردنية، مؤكدا أن توثيق الحكايات المحلية وسير الشخصيات والمعالم التاريخية يشكل جزءا أساسيا من حفظ الذاكرة الوطنية.
وبين أن الموسوعة ستكون مرجعا رقميا مفتوحا يتيح للباحثين والدارسين والمهتمين الوصول بسهولة إلى المعلومات المتعلقة بالمحافظة، ويعزز حضور عجلون على الفضاء الرقمي، بما يواكب التحول المتسارع في أساليب الوصول إلى المعرفة وحفظها