تُقاس قامات الأوطان بعطاء أبنائها المخلصين الذين يجمعون بين المعرفة الأكاديمية والواجب الوطني، ويتركون أثراً ملموساً في مجتمعاتهم. وفي هذا السياق، يقدم الدكتور فارس العماوي أنموذجاً أردنياً مشرفاً في العطاء الأكاديمي والعمل المجتمعي الخدمي الذي يلامس احتياجات الناس ويقف إلى جانبهم.
ينطلق الدكتور فارس العماوي من بلدة ارحابا في لواء المزار الشمالي بمحافظة إربد، محتفظاً بالقيم الأردنية الأصيلة التي تُعلي من شأن التكاتف والمسؤولية الإنسانية. ومن هذا الانتماء الصادق، نسج العماوي علاقات ممتدة مع مختلف الفعاليات الشعبية والرسمية، ممثلاً صوت أهل بلده والمدافع عن تطلعاتهم، مما جعله محط ثقة وتقدير واسعين في مجتمعه المحلي وعلى مستوى المحافظة.
بصمات مجتمعية
لم يكتفِ الدكتور العماوي بالعمل في النطاق الأكاديمي، بل كانت له بصمات جليّة في الميدان الاجتماعي؛ حيث يُعرف بحضوره الدائم في مختلف المحافل والمبادرات التي تخدم أبناء بلده. يسعى دوماً ليكون جسراً للخير، مساهماً في دعم المبادرات الأهلية، ومساندة الشباب، والمشاركة الفاعلة في إصلاح ذات البين والوقوف مع الأهالي في مختلف المناسبات والأزمات، مؤمناً بأن قيمة المسؤولية تكمن في تقديم النفع الفعلي المباشر للناس.
رؤية أكاديمية ودعم للمسيرة الشبابية
وعلى الصعيد الجامعي،
كرّس الدكتور العماوي جهوده لخدمة الطلبة وتطوير العمل الإداري والأكاديمي، مؤمناً بأن بناء الأجيال يمتد ليشمل صقل الشخصية الشبابية وتمكينها. وبرز هذا الدور من خلال دعمه المستمر للمبادرات والبرامج الموجهة للشباب، سعياً لفتح آفاق الإبداع وتطوير مهاراتهم وتوجيه طاقتهم نحو العمل والبناء.
حضور إنساني ومكانة طيبة
إن الأثر الحقيقي للإنسان يتجلى في محبة الناس وتقديرهم؛ وقد استطاع الدكتور فارس العماوي عبر مسيرته الحافلة أن يترسخ كقامة مجتمعية وأكاديمية تحظى باحترام مختلف الفعاليات الرسمية والشعبية، نظير موقفه الثابت وخلقه الرفيع وحرصه الدائم على إبقاء أبوابه وقلبه مفتوحيْن لخدمة الجميع.
ختاماً
يبقى الدكتور فارس العماوي رمزاً لرجال الأردن الأوفياء الذين يجمعون بين الفكر الواعي واليد المعطاءة، ومثالاً يقتدى به في العمل الصامت والجاد لخدمة مؤسساتنا التعليمية وأبناء مجتمعنا الأردني العزيز.