2026-08-23 - الأحد
اختراق علمي.. أدمغة مُصنعة تكتسب إحساساً بالمكان الشطناوي تشارك طلبة مدرسة المنصورة الأساسية المختلطة طابورهم الصباحي في أول أيام العام الدراسي وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين مدارس جرش تتزين لاستقبال الطلبة.. حلوى ورسائل ترحيب تزيّن المقاعد والغرف الصفية...صور عروض وتخفيضات في جميع فروع "الاستهلاكية المدنية" جهود ملكية في الصين الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي لليوم الخامس عشر: مستوطنون يواصلون حصار ثلاثة منازل في قصرة من «هنا أم درمان» إلى «وادي النيل».. مصطفى جابر تكروني يستعيد ذاكرة الإذاعة ويكشف أسرار الصمود الإعلامي في زمن الحرب الشهيد البطل علي بن هجر الفايز.. من بني صخر الذين باعوا ما يملكون نصرةً لفلسطين حسان يفتتح حديقة المفرق الجديدة على مساحة 200 دونم هيئة الخدمة والإدارة العامة: 5% من وظائف القطاع العام لأوائل الجامعات من دبي للقاهرة.. «الفيحاء» يطلق مؤتمر IETC 2026 لمستقبل التدريب والذكاء الاصطناعي البطوش يكتب على هامش الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين (2/3) المصري تشارك طلبة المزار الشمالي يومهم الدراسي الأول إيران تتوعد الدول المشاركة في "الحرب الاقتصادية" الأميركية حريق "خارج السيطرة" يهدد ألف منزل في ولاية أميركية جويعد يترأس اجتماع مديري ومديرات المدارس البنك العربي يواصل دعمه لحملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع تكية أم علي
وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله

غريبان يقودان امرأة 7 ساعات إلى عيد ميلادها الـ90

{clean_title}
نيروز الإخبارية : عندما صعدت باتريشيا روبنسون إلى الطائرة المتجهة نحو كيلونا في مقاطعة بريتيش كولومبيا الكندية، لم تكن تتوقع أن تتحول رحلتها للاحتفال بعيد ميلادها التسعين إلى مغامرة برية مع رجلين لم تكن تعرفهما قبل ذلك اليوم.

كانت روبنسون، التي تقيم في مدينة ساسكاتون، تسافر بمفردها يوم 8 أغسطس، متجهة إلى أفراد عائلتها الذين قدموا لها تذكرة السفر هدية بمناسبة بلوغها التسعين.


لكن دخان حرائق الغابات الكثيف قرب كيلونا حال دون وصول الطائرة إلى وجهتها، وبعد نحو 50 دقيقة من إقلاعها، أعلن قائدها العودة إلى مطار كالغاري.

بالنسبة إلى روبنسون، التي كانت تبلغ 89 عاما آنذاك، بدا احتمال ضياع الاحتفال العائلي واردا، إلا أن حديثا عابرا بدأ على متن الطائرة فتح أمامها طريقا لم يكن في الحسبان.

مقعد مجاور يغير مسار الرحلة

كان كوين سيدماك، 48 عاما، يجلس إلى جوار روبنسون، عائدا إلى منزله بعد رحلة عمل. وعلى خلاف عادته في قضاء الرحلات واضعا سماعات الرأس، دخل هذه المرة في حديث طويل مع جارته في المقعد.

تبادلا القصص، وسألها سيدماك عن محطات حياتها خلال العقود التسعة الماضية. وعندما أُعلن عن عودة الطائرة إلى كالغاري، أعطاها رقم هاتفه حتى تتمكن من التواصل معه إذا احتاجت إلى المساعدة وسط الارتباك المتوقع في المطار.

وفي المقعد خلفهما، كان يجلس تانر سالويتش، 45 عاما، وهو ميكانيكي سيارات ورجل إطفاء متطوع من غرب كيلونا. وكان بدوره يسعى إلى العودة إلى زوجته وطفليه، في وقت كانت حرائق الغابات تقترب من المنطقة التي يقيمون فيها.

بعد الهبوط، أعيد حجز رحلات بديلة للمسافرين، لكن استمرار الدخان أدى إلى إلغاء رحلات أخرى. عندها بدأ سيدماك التفكير في استئجار سيارة وقطع الطريق برا إلى كيلونا، وهي رحلة تستغرق نحو 7 ساعات.

سمع سالويتش بالفكرة وقرر الانضمام إليه، قبل أن يدعوا روبنسون إلى مرافقتهم. ولم تتردد المرأة المسنة طويلا، إذ أبلغت عائلتها عبر رسالة نصية بأنها ستسافر مع رجلين التقت بهما على الطائرة.

وقالت لاحقا إنها لم تشعر بالخوف، وإن حدسها جعلها تثق بالرجلين منذ البداية.

7 ساعات من القصص والضحك

غادر الثلاثة مطار كالغاري نحو الساعة الخامسة مساء. تولى سيدماك القيادة، وجلس سالويتش إلى جانبه للمساعدة في تحديد الطريق، بينما جلست روبنسون في المقعد الخلفي.

تحولت الساعات السبع إلى مساحة لتبادل الأحاديث عن العائلة والسفر وتجارب الحياة. واستمعوا إلى برامج كوميدية، وتوقفوا للحصول على الوقود والوجبات الخفيفة، والتقطوا صورة جمعتهم خلال الرحلة.

وكان الطريق يحمل لروبنسون ذكريات خاصة، إذ سبق لها أن قطعته مرات عدة مع زوجها الراحل، لكنها لم تسلكه منذ نحو 10 سنوات.

وبعد منتصف الليل، وصل الثلاثة إلى مطار كيلونا، حيث كان ابن روبنسون ينتظرها. ورغم إصرار الرجلين على مساعدتها، أصرت هي بدورها على تقاسم تكلفة السيارة المستأجرة معهم.

مصادفة في نهاية الطريق

لم تنته المفاجآت عند الوصول، فقد اكتشفت روبنسون أن عيد ميلاد سالويتش يوافق يوم ميلادها نفسه، في 15 أغسطس. وفي ذلك اليوم، أتمت هي عامها التسعين، بينما بلغ هو 45 عاما، أي نصف عمرها تماما.

لاحقا، نشرت زوجة ابن روبنسون القصة عبر فيسبوك، فتحولت الرحلة العفوية إلى قصة متداولة على نطاق واسع، قبل أن تتناولها وسائل إعلام كندية وواشنطن بوست.

وبالنسبة إلى أبطال الرحلة، لم يكن ما حدث عملا بطوليا استثنائيا، بل تصرفا إنسانيا بسيطا بين ثلاثة أشخاص جمعتهم الصدفة. غير أن روبنسون رأت في التجربة تذكيرا يحتاج إليه الناس وسط الأخبار القاسية: ما زال الغرباء قادرين على منح بعضهم الثقة والمساعدة، وأحيانا رحلة لا تنسى.