التقى المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون الأستاذ يزن الخضيري، رئيس جمعية الرواد للفنون التشكيلية الفنان الدكتور خليل الكوفحي، في لقاء بحث سبل تعزيز التعاون والشراكة بين إدارة مهرجان جرش وجمعية الرواد، واستمرار العمل المشترك في إقامة سمبوزيوم مهرجان جرش الدولي للفنون التشكيلية.
وأكد الخضيري أهمية الشراكة مع جمعية الرواد للفنون التشكيلية، مشيداً بالجهود التي بذلتها الجمعية في تنظيم السمبوزيوم واستقطاب نخبة من الفنانين الأردنيين والعرب والدوليين، وما قدمه من حضور مميز للفن التشكيلي ضمن فعاليات مهرجان جرش.
وقال الخضيري إن مهرجان جرش يحرص على دعم الفنون التشكيلية باعتبارها جزءاً أساسياً من المشهد الثقافي الأردني، مؤكداً أن التعاون مع جمعية الرواد يمثل نموذجاً إيجابياً للشراكة بين المؤسسات الثقافية والفنية، ويسهم في تعزيز حضور الأردن على خارطة الفنون التشكيلية العربية والدولية.
وأضاف أن استمرار إقامة السمبوزيوم وتطويره في الدورات المقبلة من شأنه أن يفتح آفاقاً أوسع أمام الفنانين للتواصل وتبادل الخبرات، ويعكس صورة الأردن الحضارية والثقافية من خلال لغة الفن التي تتجاوز الحدود.
من جانبه، أكد رئيس جمعية الرواد للفنون التشكيلية الفنان الدكتور خليل الكوفحي اعتزازه بالشراكة مع إدارة مهرجان جرش، مشيراً إلى أن السمبوزيوم يشكل تجربة فنية وثقافية مهمة، تجمع الفنانين من مختلف الدول على أرض الأردن، وتتيح لهم التعبير عن قيم الوطن والإنسان والهوية الأردنية من خلال أعمالهم الفنية.
وأشار الكوفحي إلى أن جمعية الرواد ستواصل العمل على تطوير السمبوزيوم وتوسيع مشاركاته الدولية، بما يعزز رسالة مهرجان جرش الثقافية والفنية، ويكرس حضور الفن التشكيلي كأحد أدوات التواصل الثقافي والتعريف بالأردن وتاريخه وحضارته.
وفي نهاية اللقاء، قدم الفنان الدكتور خليل الكوفحي لوحتين فنيتين للفنانة إننا شاه والفنان هايروش من كوسوفو، وهما من الأعمال الفنية التي أُنجزت خلال فعاليات سمبوزيوم مهرجان جرش الدولي للفنون التشكيلية «أرسم وطنك الأردن.. الهاشميون مسيرة قيادة وبناء أمة»، تقديراً لمشاركتهما وإسهامهما في إنجاح فعاليات السمبوزيوم.