دعا عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والأكاديمية والشبابية في محافظة عجلون إلى تعزيز مشاركة الشباب بصورة فعلية في خطط وبرامج التنمية وتمكينهم من القيام بدور أكبر في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم في صناعة القرار.
وأشاروا الى ان اليوم الدولي للشباب، يعد فرصة لتسليط الضوء على قضايا الشباب وتطلعاتهم وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية المستدامة، مؤكدين أهمية توفير البيئة الداعمة التي تمكن الشباب من تحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشروعات وفرص حقيقية إلى جانب وضع برامج عملية ومستدامة تركز على التدريب والتشغيل والريادة والابتكار بما يعزز دورهم في تحقيق التنمية الشاملة.
وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، أهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم شريكاً أساسياً في عملية التنمية، مشيراً إلى أن الجامعات تتحمل مسؤولية كبيرة في إعداد الشباب وتأهيلهم بالمعارف والمهارات التي تتواءم مع متطلبات سوق العمل وتعزيز ثقافة الابتكار والريادة لديهم.
وأشار إلى أهمية توسيع برامج التدريب والتأهيل وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يسهم بتوفير فرص عمل للشباب والحد من البطالة إلى جانب دعم المشاريع الريادية والمبادرات الشبابية.
من جانبه، أشار رئيس لجنة مجلس المحافظة المهندس معاوية عناب، إلى أن تمكين الشباب يتطلب إشراكهم في تحديد الأولويات التنموية ووضع الخطط والبرامج التي تمس احتياجاتهم، مؤكداً أهمية توفير فرص العمل وتطوير المهارات الرقمية والمهنية للحد من البطالة وتعزيز قدرة الشباب على المنافسة في سوق العمل.
من جهته، بين مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في المشهد الثقافي والمجتمعي، مشيراً إلى أهمية دعم المواهب الشبابية وتوفير المساحات التي تمكنهم من التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم وتعزيز مشاركتهم في الفعاليات والبرامج الثقافية.
بدوره، أشار مدير معهد تدريب مهني عجلون المهندس معتصم القضاة، إلى أهمية التدريب المهني والتقني في تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات العملية المطلوبة في سوق العمل، مؤكداً ضرورة التوسع في البرامج التدريبية التي تلبي احتياجات القطاعات المختلفة وتوفر للشباب فرصاً حقيقية للعمل.
ودعا عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش، إلى تعزيز دور الشباب في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي وتوفير برامج متخصصة تساعدهم على تطوير مهاراتهم العلمية والتقنية، بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات، إن تمكين الشباب يبدأ من الاستماع إلى آرائهم وإشراكهم في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ، مشيراً إلى أهمية دعم المبادرات الشبابية وتعزيز مشاركتهم في العمل التطوعي والمجتمعي.
وبين الناشط الشبابي عبدالله البعول، أن الشباب يمتلكون طاقات وأفكاراً قادرة على إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم، داعياً إلى توفير مزيد من الفرص أمامهم للمشاركة في المشاريع التنموية والمبادرات المحلية، وعدم اقتصار دورهم على المشاركة الشكلية.
وأشارت عضو مبادرة "إعلاميون متطوعون" رؤى أبو زيتون، إلى أهمية دور الإعلام في إبراز قضايا الشباب وتسليط الضوء على قصص نجاحهم ومبادراتهم، وتعزيز الوعي بأهمية مشاركتهم في الحياة العامة، مؤكدة ضرورة منح الشباب مساحة أوسع للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم