طوّر فريق بحثي من جامعة ملبورن في أستراليا نموذجًا أوليًا لذراع بيونية خفيفة الوزن، في خطوة علمية يُتوقع أن تسهم في تحسين أداء الأطراف الصناعية، وتوفير راحة أكبر لمستخدميها، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياتهم ويعزز قدرتهم على ممارسة أنشطتهم اليومية.
وأوضح الباحثون من كلية الهندسة وتقنية المعلومات أن التصميم الجديد يعتمد على استخدام مواد خفيفة وعالية المتانة، إلى جانب تقنيات تصنيع متطورة تسهم في تقليل وزن الذراع وتحسين توزيع الكتلة، الأمر الذي يخفف من الإجهاد البدني الناتج عن الاستخدام المطول للأطراف الصناعية التقليدية.
وبيّن الفريق أن الذراع البيونية تضم نظامًا متكاملًا يجمع بين طرف صناعي خفيف الوزن ومقبس قابل للتكيف مع احتياجات المستخدم، إضافة إلى منظومة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل إشارات حركة العضلات، ما يتيح تحكمًا أكثر دقة وسلاسة في الحركة، مع إمكانية تطويرها مستقبلًا لرفع مستوى الاستجابة وتحسين أداء المهام اليومية.
ويأتي هذا الابتكار ضمن الجهود المتواصلة في مجال الهندسة الطبية الحيوية لتطوير أطراف صناعية تجمع بين الكفاءة الوظيفية وخفة الوزن وسهولة الاستخدام، بما يسهم في تعزيز استقلالية المستخدمين، ودعم برامج التأهيل والارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية.