واصل المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، يزن الخضير، اليوم السبت، جولاته الميدانية في مواقع فعاليات الدورة الأربعين للمهرجان، حيث تفقد عدداً من الأروقة والساحات الثقافية والتراثية، في إطار حرص إدارة المهرجان على متابعة سير العمل ميدانياً والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للزوار والمشاركين، بما يعكس الصورة الحضارية للمهرجان الذي بات أحد أبرز التظاهرات الثقافية والفنية في المنطقة.
واستهل الخضير جولته بزيارة جناح السفارات المشاركة، واطلع على ما يضمه من معروضات ثقافية وفنية وتراثية تعكس تنوع الحضارات والثقافات، مؤكداً أن المشاركة العربية والدولية تضيف بعداً ثقافياً وإنسانياً للمهرجان، وتعزز دوره بوصفه جسراً للحوار والتبادل الثقافي بين الشعوب.
وخلال زيارته لجناح سلطنة عُمان، كرّم رئيس مجلس صحار الثقافي ومدير الوفد العُماني، الدكتور صالح الحمداني، المدير التنفيذي للمهرجان يزن الخضير، تقديراً لجهود إدارة المهرجان وما وفرته من تسهيلات أسهمت في إنجاح المشاركة العُمانية، مثمناً المستوى التنظيمي الذي ظهرت به الدورة الأربعون، وما وفرته من بيئة مناسبة للمشاركين من مختلف الدول.
كما شملت الجولة الساحة البيضاوية وشارع الأعمدة، حيث تابع الخضير الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية المقامة هناك، واستمع إلى ملاحظات وانطباعات الزوار حول الفعاليات، والتي عكست حالة من الرضا والإعجاب بحسن التنظيم وكثافة البرامج وتنوعها، إلى جانب الإقبال الجماهيري الكبير الذي تشهده مختلف مواقع المهرجان منذ انطلاق فعالياته.
وفي معرض الحرف اليدوية والمأكولات الشعبية، التقى الخضير عدداً من السيدات المشاركات، واستمع إلى تجاربهن ومقترحاتهن، حيث أكدن أن الدورة الحالية شهدت تحسناً واضحاً في الحركة الشرائية وزيادة في نسبة المبيعات مقارنة بالأعوام السابقة، مشيدات بدور إدارة مهرجان جرش وبلدية جرش الكبرى في توفير البيئة المناسبة لتسويق المنتجات الوطنية والتراثية، ودعم المشاريع المنزلية والأسر المنتجة وتمكين المرأة اقتصادياً.
وأكد الخضير أن إدارة المهرجان تعتمد نهج المتابعة الميدانية اليومية والاستماع المباشر للمشاركين والجمهور، والعمل على معالجة أي ملاحظات أو تحديات بشكل فوري، بما يضمن استمرار نجاح الفعاليات وتقديم تجربة ثقافية وسياحية متكاملة لزوار المدينة الأثرية.
وأشار إلى أن مهرجان جرش في دورته الأربعين يواصل ترسيخ مكانته كمنصة وطنية وعربية تحتفي بالإبداع والثقافة والفنون، وتسهم في إبراز الموروث الحضاري الأردني، إلى جانب دوره في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، ودعم الصناعات الثقافية والحرفية، وتعزيز حضور محافظة جرش كوجهة ثقافية وسياحية على مدار أيام المهرجان.
ويمكن إضافة فقرة ختامية تشير إلى أن الجولات الميدانية اليومية التي تنفذها إدارة المهرجان أسهمت في سرعة معالجة الملاحظات، ورفع مستوى الخدمات، بما انعكس إيجاباً على رضا الزوار والمشاركين، وعزز نجاح الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون.