شارك الفنان الجرشي سليم العياصرة في فعاليات الدورة 40 من مهرجان جرش للثقافة والفنون، مقدما وصلة غنائية تراثية ووطنية على مسرح الهيبودروم، ليصدح الصوت الجرشي في فضاء المهرجان، حاملا معه صوت المكان وذاكرته.
واستحضر العياصرة في وصلته ملامح من التراث الشعبي الأردني وروح جرش، مقدما لونا فنيا يعكس الهوية المحلية ويجسد ارتباط أبناء المدينة بمهرجان يقام على أرضها ويحمل اسمها.
وتكتسب مشاركة العياصرة دلالة خاصة، إذ تأتي امتدادا لحضور المواهب الجرشية في مهرجانها، وتؤكد أن جرش نهر من الذهب، تجري في عروقها مواهب فنية وفلكلورية وثقافية، وتصدح من أبنائها أصوات تحمل ذاكرة المكان وتراثه وتمنحهما بعدا حيا أمام جمهور المهرجان.
ويضيف حضور العياصرة بعدا محليا للمهرجان، إلى جانب ما يقدمه من عروض عربية ودولية، ليمنح الجمهور فرصة للتعرف إلى ملامح الفن الجرشي الأصيل، ويتيح للفنان المحلي مساحة للحضور والتعبير عن هوية مدينة ارتبط اسمها بالثقافة والفنون.
وبهذه المشاركة، يرسخ سليم العياصرة حضوره صوتا جرشيا في مهرجان مدينته، ويقدم نموذجا للفنان المحلي الذي يحمل تراث المكان إلى خشبة واحدة مع الأصوات العربية والعالمية، لتبقى جرش منبعا للفن، ونهرها لا ينضب من الذهب.