تواصل الخيمة الجرشية، التي تقيمها بلدية جرش الكبرى، حضورها كإحدى أبرز محطات الضيافة والاستقبال ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، حيث تتربع على تلة إلى يسار مدخل شارع الأعمدة الممتد من ساحة الأعمدة باتجاه المسرح الشمالي، لتكون أولى محطات الترحيب بزوار المدينة الأثرية.
ويحرص رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين على استقبال الوفود والضيوف في الخيمة كلما سمحت له جولاته الميدانية ومتابعته لفعاليات المهرجان، فيما يتولى المهندس علي شوكة استقبال الزوار والوفود خلال وجود رئيس اللجنة في جولات تفقدية داخل المدينة الأثرية، بما يضمن استمرارية التواصل وحسن الاستقبال وفق توجيهات بني ياسين.
وتجسد الخيمة قيم الضيافة الأردنية الأصيلة، حيث يستقبل موظفو بلدية جرش الكبرى الزوار بكل ترحاب، ويقدمون لهم القهوة العربية والشاي والمياه الباردة، إلى جانب الإجابة عن استفساراتهم وتقديم المساعدة اللازمة، وتعريفهم بميزات مدينة جرش التاريخية والتراثية والسياحية، وإرشادهم إلى أبرز المواقع الأثرية والفعاليات المقامة ضمن المهرجان.
وتوفر الخيمة مساحة للراحة واللقاء، يقصدها الزوار من مختلف محافظات المملكة وخارجها، لما تتميز به من تنظيم وحسن استقبال، كما تشكل ملتقى يجمع الشخصيات الرسمية والثقافية والإعلامية والاجتماعية، في أجواء تعكس روح التواصل والمحبة التي تتميز بها جرش وأهلها.
وأصبحت الخيمة الجرشية على مدار سنوات المهرجان إحدى العلامات المميزة في فعالياته، ورمزًا للكرم الجرشي الأصيل، ورسالة تعكس صورة المدينة الحضارية وتكامل الجهود بين بلدية جرش الكبرى وكوادرها في خدمة ضيوف المهرجان.
وتؤكد الخيمة أن نجاح مهرجان جرش لا يقتصر على الفعاليات الفنية والثقافية فحسب، بل يشمل أيضًا حسن التنظيم والاستقبال والضيافة التي تترك انطباعًا إيجابيًا لدى الزوار، ليغادروا المدينة حاملين ذكريات جميلة عن جرش وتاريخها العريق.