حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
نيروز خاص ـ عمان
تواصل الدكتورة وفاء أبو هادي ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز الأصوات الأدبية والإعلامية في العالم العربي، بعدما نجحت في الجمع بين الإعلام والأدب والعمل الإنساني، مقدمةً نموذجًا مشرفًا للمرأة العربية التي سخّرت الكلمة لخدمة الإنسان والمجتمع، وأسهمت بإنتاجها الفكري في إثراء المشهد الثقافي العربي.
وانطلقت مسيرتها بشغف كبير تجاه الكلمة والإبداع، لتبرز ككاتبة وإعلامية صاحبة رؤية إنسانية وثقافية، إلى جانب مشاركاتها الفاعلة في المبادرات المجتمعية والثقافية والعمل التطوعي، ما أكسبها مكانة مرموقة في الأوساط الأدبية والإعلامية.
وأصدرت الدكتورة وفاء أبو هادي مجموعة من الأعمال الأدبية التي تنوعت بين الرواية والقصة والخاطرة والمقال، وتناولت من خلالها قضايا الإنسان والمجتمع بأسلوب يجمع بين العمق الفكري والسلاسة الأدبية. ومن أبرز مؤلفاتها: رحلة ألم، دروب شائكة، مسافرة بلا عنوان، إعصار أنثى، بوح من زمن آخر، جبر خاطر، أعشق قلبي، وحواديت كورونا.
وفي أحدث إصداراتها، قدمت رواية "تعويذة منتصف الليل"، التي دُشنت خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث خاضت من خلالها تجربة مختلفة في أدب الرعب، مؤكدة أن الرواية لا تعتمد على الإثارة والتخويف فحسب، بل تحمل رسالة إنسانية عميقة، وتستند إلى حبكة متقنة وأحداث متصاعدة بعناية.
وأشارت الدكتورة وفاء أبو هادي إلى أن إنجاز الرواية استغرق وقتًا وجهدًا كبيرين حتى خرجت بالشكل الذي يحقق رؤيتها الأدبية، معربةً عن أملها في أن تنال إعجاب القراء وتشكل إضافة نوعية للمكتبة العربية، وموجهة الشكر لكل من دعمها وأسهم في إخراج العمل إلى النور.
ولا يقتصر تميزها على الإنتاج الأدبي، بل يمتد إلى حضورها الإعلامي ومشاركاتها في المؤتمرات والملتقيات الفكرية، إضافة إلى اهتمامها بالقضايا الإنسانية، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير واسع في الأوساط الثقافية والإعلامية.
وتُعد الدكتورة وفاء أبو هادي إحدى الشخصيات النسائية العربية الملهمة، إذ قدمت نموذجًا مشرفًا للمرأة العربية في الإبداع والتميز، وجعلت من الكلمة رسالة ومن الأدب وسيلة لنشر القيم الإنسانية والثقافية، لتواصل مسيرتها بثبات، مؤكدة أن الإبداع الحقيقي يُقاس بما يتركه من أثر في الوجدان، وما يصنعه من إلهام للأجيال القادمة.