2026-07-21 - الثلاثاء
الأردن أمانة في الأعناق... لا حصانة لفاسد ولا مكان لمن يعبث بمقدرات الوطن جمعية جرش تحتفي بمواهب أطفالها الفنية في معرض تشكيلي يجمع الإبداع والتربية والفن السعوديون يتصدرون عالمياً في إدراك أهمية اللعب والقدية تطلق مبادرة «اللعب يحيينا» «فسفوري».. برنامج تفاعلي يوظّف الذكاء الاصطناعي والوسائط المتعددة لنشر الوعي بين الشباب عروض وتخفيضات في المؤسسة الاستهلاكية العسكرية إلغاء البطاقة الحمراء للياندرو باريديس عقب نهائي المونديال توقيع مذكرة تفاهم بين المختبرات العسكرية لمراقبة الجودة والمركز الأردني للتصميم والتطوير القضاة: إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية ضرورة تشريعية لمعالجة الدمج حزب الاتحاد الوطني الأردني يقود "مسار الجامعات" من الجامعة الهاشمية لتعزيز الوعي السياسي لدى الشباب بالأسماء.. إعلان المستفيدين من أول دفعة لمشروع أراضي المعلمين الخضير: مشاركة أكثر من 20 دولة أجنبية بمهرجان جرش رسالة بأن الأردن بلد الأمان الأردن يدين اتهامات الحوثيين الباطلة للسعودية بحصار الشعب اليمني الخصاونة يقدم استقالته ويعيد كامل المكافآت الكويت: تعرض محطات للكهرباء وتقطير المياه لهجمات إيرانية لليوم الرابع على التوالي 3 ميداليات ملونة تزين مشاركة منتخب الشباب للجوجيتسو وزارة الاستثمار تعلن عن فرصة لإنشاء محطة شحن ومركز صيانة للسيارات الكهربائية الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة أول قرار اقتصادي للحكومة البريطانية الجديدة.. إعفاء الأسر من ضريبة الكهرباء حجز موعد الفحص الطبي للوافدين في الأردن 2026: الرابط والخطوات والشروط من صاحب البلاغ الى متهم .. البحث الجنائي يكشف مكيدة عربي بحق فني أردني
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل

حراك أردني مكثف لوقف التصعيـد في المنطقة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 

 يبذل الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، جهودا استثنائية، سياسيا ودبلوماسيا على مستوى دولي، لغايات تحقيق السلام في المنطقة والإقليم، على أسس الالتزام بوقف إطلاق النار في المنطقة، وإنهاء الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية، وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي في قطاع غزة، واحترام سيادة لبنان، ودعم الأشقاء في سوريا، وكذلك في اليمن الشقيق.

في هذا السياق، أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أمس الأول الأحد، سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في دول شقيقة شملت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر ومصر وعُمان وتركيا.

  وبحث الصفدي ونظراؤه خلال هذه الاتصالات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لإنهائه، وأكدوا ضرورة إنهاء التصعيد، وتنفيذ اتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة استئناف المفاوضات والتوصل إلى حل شامل يعالج كل أسباب التوتر ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ويُمكن بكل وضوح قراءة عظيم الدور الأردني الذي يقوم به سياسيا ودبلوماسيا وحتى اقتصاديا ليكون السلام أساسا ودونه الاستثناء، من خلال جهود عملية ومباحثات ولقاءات لا تتوقف، في مساع جادة لاستقرار المنطقة وبقاء القضية الفلسطينية أولوية وسط تغيرات يشهدها العالم في أولويات المرحلة.

وعلى صعيد متصل، جاء إعلان وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قبل أيام أنّه استجابةً للاحتياجات الإنسانية للأشقاء في الجمهورية اليمنية الشقيقة، ودعمًا لجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم مسار السلام في اليمن، وتنفيذًا للتفاهمات السابقة حول تسيير رحلات تجارية بين الأردن واليمن، فإنّ الخطوط الملكية الأردنية ستنفّذ مبادرةً لتسيير رحلات منتظمة من عمّان إلى صنعاء، وسيجري العمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية لذلك.

وفي متابعة خاصة لـ»الدستور» أكد سياسيون أهمية الدور الأردني بقيادة جلالة الملك لإحلال السلام، وبقاء القضية الفلسطينية أولوية على مستوى دولي، وأن في حلّها إحلالا للسلام بشكل حقيقي، على أساس حل الدولتين، مع التشديد على إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن والأشقاء في دول الخليج، والإعلان بشكل ثابت لتنفيذ وقف إطلاق النار بالمنطقة، معتبرين أن الثوابت الأردنية حالة سياسية في تطبيقها المفتاح الحقيقي للاستقرار الإقليمي والدولي.

 أمين المشاقبة: حل جذري للقضية الفلسطينية 

الوزير الأسبق الدكتور أمين المشاقبة قال: يستند الموقف الأردني على مبدأ أساسي وهو إحلال السلام في الشرق الأوسط، وأن الاستقرار لا يمكن تحقيقه إلا بحل جذري للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني، وإنهاء الاحتلال.

وأعاد المشاقبة التأكيد على أهمية الدور الأردني الذي ما زال مستمرا في دعم الأهل في غزة، مبينا أن الأردن أثناء حرب غزة وقف مع المجموعة العربية لوقف إطلاق النار وتقديم أكبر قدر من المساعدات الإنسانية لأهل القطاع، ودخل الأردن مجلس السلام مع الرئيس الأمريكي من أجل وقف إطلاق النار، وإعادة البناء، إلا أن إسرائيل ما تزال تمتنع عن تطبيق بنود الاتفاق، ووسّعت الخط الأصفر لمساحة تزيد عن (70%) من مساحة القطاع واستمرت بعمليات الهدم والعمليات القتالية دون أي مبرر وبحجج واهية تتعلق بنزع السلاح، مبينا أن الموقف الأردني يقوم على ضرورة تنفيد اتفاق السلام وإعادة الإعمار ومنع تهجير شعب غزة من أرضه، وهذا أحد الثوابت الأردنية لإحلال السلام العادل والشامل، وأن على إسرائيل وقف كافة العمليات العسكرية ضد المدنيين الأبرياء.

ولفت المشاقبة إلى أن الأردن يشدد على هذه الثوابت، إضافة لمساعيه العملية لتنفيذ وقف إطلاق النار في المنطقة، وإدانة الاعتداءات على الأردن ودول الخليج العربي من قبل إيران، بحزم، وضرورة احترام سيادة الدول، لافتا إلى حرص الأردن على دعم الأشقاء في لبنان وسوريا واليمن، وقد أعلن عن مبادرة لتسير خط جوي للأشقاء في اليمن.

حسن المومني: وقف الاعتداءات الإسرائيلية 

 من جانبه، قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني: يواصل الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني جهوده الضخمة لإحلال السلام في المنطقة، وتحقيق الاستقرار إقليميا ودوليا، وطالما قام الأردن بمواقف عملية لدعم الأشقاء وكان له دور حيوي سياسيا ودبلوماسيا لحل قضايا المرحلة، وبطبيعة الحال فإن هناك تركيزا على القضية الفلسطينية، وإبقائها قضية مركزية على مستوى عالمي وأولوية في ظل تغيرات الأحداث واختلاف أولويات المرحلة.

وشدد الدكتور المومني على أهمية الدور الأردني الكبير لدعم الأشقاء في لبنان وضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وفي سوريا حيث يلعب دورا هاما بجوانب متعددة، منها الجانب الاقتصادي، دعما وسندا، لافتا إلى العون الأردني لليمن أيضا، إذ أعلنت وزارة الخارجية مؤخرا عن تسيير خط جوي لليمن الشقيق. ويرافق كافة هذه المواقف دعم سياسي ودبلوماسي ضخم على مستوى عالمي يقوم به الأردن الذي يحترم العالم مواقفه ويثق بدوره.

وأشار إلى أنه في ما يخص الحرب الإيرانية الأمريكية قام الأردن بدور هام لضرورة الالتزام بوقف الحرب، علاوة على إدانة الاعتداءات الإيرانية على أراضيه وعلى الأشقاء في الخليج العربي، ورفض ذلك بشكل كبير، مبينا أن الأردن تعامل مع ظروف المنطقة الخشبية بأعلى درجات الدبلوماسية الناجحة.

دينا البشير: موقف أردني ثابت من القضايا الإقليمية 

 رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية السابق النائب دينا البشير قالت: منذ اندلاع الحرب على غزة، لم يتغير الموقف الأردني، بل بقي ثابتاً وواضحاً، يستند إلى رؤية سياسية واقعية تدرك أن أمن الأردن واستقرار المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار الحرب وغياب الأفق السياسي، مبينة أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أكد في مختلف المحافل الدولية، أن الأولوية اليوم يجب أن تكون الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والالتزام بتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها، لأن استمرار الحرب لا يؤدي إلا إلى المزيد من الضحايا، واتساع دائرة عدم الاستقرار، وتهديد أمن الإقليم بأكمله.

وفي الوقت ذاته، وفق البشير، شدد الأردن على أن وقف إطلاق النار، رغم أهميته، لا يمكن أن يكون غاية بحد ذاته، بل يجب أن يكون بداية لمسار سياسي جاد يعالج جذور الصراع. فمن دون أفق سياسي واضح، ستبقى المنطقة عرضة لدورات متكررة من العنف والتصعيد.

وأضافت البشير: من هنا، بقي الأردن متمسكاً بحل الدولتين باعتباره الحل الوحيد القادر على تحقيق سلام عادل ودائم، يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويحقق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

ولفتت البشير إلى أن الأردن أكد أن احترام القانون الدولي والشرعية الدولية والوفاء بالاتفاقيات الموقعة ليس خياراً سياسياً، بل هو أساس الاستقرار الإقليمي. فالتراجع عن الالتزامات واستمرار الانتهاكات يقوض فرص السلام ويزيد من حالة الاحتقان وعدم الثقة، مشيرة إلى أنه في الوقت نفسه، كان الأردن حريصاً على حماية أمنه الوطني وسيادته، مؤكداً أن أراضيه وأجواءه لن تكون ساحة لأي صراع إقليمي، وأن أمن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من مسؤوليتها تجاه شعبها، ومن جهودها للحفاظ على أمن المنطقة بأسرها.

وشددت البشير على أن الموقف الأردني لم يكن يوماً موقفاً انفعالياً أو آنياً، بل هو موقف ثابت يجمع بين الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وحماية المصالح الوطنية الأردنية، والإيمان بأن السلام الحقيقي لا يُبنى بالقوة، وإنما بالالتزام بالقانون الدولي، واحترام الحقوق، والعودة إلى طاولة المفاوضات على أساس حل الدولتين، باعتباره الطريق الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للمنطقة.

 إياد النجار: الدفع نحو مسار سياسي جاد 

بدوره، قال الأمين العام لحزب القدوة الأردني إياد عبد الفتاح النجار إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يقوم بدور عظيم وضخم جدا لإحلال السلام وتحقيق الاستقرار على مستوى دولي، فطالما وثق العالم بإجراءات ومواقف الأردن وأخذ بها.

وشدد النجار على أهمية كافة الاتفاقات التي تقود لتحقيق السلام في المنطقة والإقليم، وهو ما يقوم به الأردن باتجاه القضية الفلسطينية وقطاع غزة، والأشقاء في لبنان وسوريا واليمن الشقيق.

وذكر النجار أن الجهود الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كانت ولا تزال ركيزة أساسية في الدفع نحو التهدئة، ودعم الأشقاء الفلسطينيين وتأمين دخول المساعدات الإنسانية، وحماية الشعب الفلسطيني، مع الدفع نحو مسار سياسي جاد يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعا النجار المجتمع الدولي إلى دعم صوت الأردن الذي يجاهر بضرورة تنفيذ وقف الحرب وإحلال السلام في المنطقة وعدم المساس بسيادة الدول وإدانته للاعتداءات الإيرانية على أراضيه وعلى دول الخليج العربي الشقيقة.- نيفين عبد الهادي "الدستور"