2026-07-18 - السبت
سماء المملكة عصيّة.. والأردنيون: نفخر بجيشنا إنجاز طبي غير مسبوق.. جراح يمني في عدن ينهي معاناة طفل من تشوه خلقي معقد بعد 13 عاماً من المعاناة ابو زيد يكتب العرب بين فكي كماشة حريق في محطة كهرباء وتقطير مياه كويتية بعد هجوم إيراني الشرطة الجزائرية تكشف سبب حريق دار الأيتام الذي أودى بحياة 11 شخصًا إليكم سعر مثقال الذهب اليوم في العراق مباريات اليوم السبت 18 يوليو في كأس العالم 2026.. المواعيد والقنوات أسبوع النار على إيران...ضربات أمريكية متواصلة الخريشا تكرّم اللجان والكوادر العاملة في امتحانات الثانوية العامة لعام 2026 في لواء ناعور...صور «جنون».. ميسي يعلق على صورته مع يامال قبل نهائي المونديال الجبور يهنئ الشيخ طلال صيتان الماضي بتخرج نجله هاشم في القانون إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم السبت وفاة 6 مصريين في السعودية اختناقا بالغاز العائلة المالكة الإسبانية تؤازر "لا روخا" في نهائي المونديال من مدرجات نيويورك سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 82.5 دينارًا د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثالث بتخريج طلبة الفصل الثاني (الفوج 33) ويُكرّم رئيسها السابق ....صور وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك السكارنه يكتب الشارع الأردني وجدلية الحمامات القديمة الجبور يهنئ الدكتور خالد الحياري بزفاف نجله محمد...صور
وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

السكارنه يكتب الشارع الأردني وجدلية الحمامات القديمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


​بقلم المحامي الدكتور رضوان السكارنه

​شهدت منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام مؤخرًا نقاشًا وجدلًا حول تصريحات نُسبت لشخصية تقلدت مناصب رفيعة، ينقل فيها رواية عن والدته تنصحه بعدم الذهاب إلى الأردن قديمًا لأن حماماتهم خارج المنازل، وهو الحديث الذي يستدعي وقفة موضوعية متداخلة تعيد قراءة الثقافة السكنية والوعي الصحي للشعب الأردني عبر التاريخ، وتفند في الوقت ذاته أي محاولة للانتقاص من قيمته أو المساس بكرامته وثوابته الوطنية. إن بناء "بيت الخلاء" أو "الحمام" أو "بيت الراحة" بعيدًا عن المستقر السكني الرئيسي أو مضافات الاستقبال لم يكن يومًا عيبًا أو دليلًا على قلة الإمكانيات، بل كان تجسيدًا لوعي صحي متقدم وفطرة بيئية سليمة سبقت بها المجتمعات الأردنية القديمة الكثير من النظريات الحديثة، حيث كان الأردنيون يدركون بفطرتهم أن حصر الفضلات وما تحتويه من قاذورات وروائح بعيدًا عن أماكن الطهي والنوم والمعيشة يحمي الأسرة من الأمراض وينأى بها عن مسببات التلوث، فضلاً عما يمثله هذا النمط المعماري من إكرام للضيف وتوفير للراحة والخصوصية التامة له عند النزول، وهو من أعلى درجات الحشمة والوقار المتبادل التي سار عليها أبناء الشعب الأردني طيلة عقود وتماشيت مع نمط الحياة السائد وطبيعة المواد الإنشائية المتاحة آنذاك.

​ومع تطور التاريخ والحضارة، وامتزاج الشعب الأردني بالثقافات الأخرى وتطور نظم العمران، انتقلت هذه المرافق لتصبح داخل المنازل بتصاميم حديثة في مسار طبيعي للنمو البشري والتطور المعماري العالمي الذي شهدته معظم دول العالم في فترات تاريخية متقاربة، ولذلك فإن أي حديث يُراد منه التقليل من شأن الشعب الأردني أو الغمز من قناة ماضيه وعاداته هو حديث مرفوض جملة وتفصيلًا ولا قيمة له، فالشعب الأردني شعب عظيم، محترم، مقدر، بنى كرامته وعزته بعرق أبنائه وتضحياتهم، وهو وطن وإن كان صغيرًا في حجمه وجغرافيته إلا أنه عظيم في إنجازاته ومواقفه وثباته، شعب لا يعرف حدود الجغرافيا عندما يتعلق الأمر بالواجب القومي، فاهتمامه بالشؤون والقضايا العربية ثابت راسخ، وجيشه الباسل هو "الجيش العربي المصطفوي" الذي قدم دماءه على أسوار القدس وفي مختلف ميادين الشرف دفاعًا عن الأمة، مثلما تميزت الدولة الأردنية طيلة مسيرتها تحت قيادتها الهاشمية الحكيمة بأنها كانت على الدوام واحة أمن وملاذًا لكل الهجرات العربية ولكل مستجير أو مضطهد، بناءً على نظام شرعي وتأسيس وطني متين لم يأتِ يومًا على ظهر دبابة أو عبر انقلاب عسكري، بل قام على التلاحم العضوي لبناء مملكة القانون والمؤسسات.

​وفي ظل هذا التداخل بين عبق التاريخ الناصع ومتطلبات الحاضر، وتفاديًا لأي لغط تنقله وسائل التواصل الاجتماعي، تبرز المسؤولية الوطنية الكبرى الملقاة على عاتق وسائل الإعلام قبل نشر أي مقالات أو مقابلات مع أي من الأشخاص، حيث يتوجب عليها انتقاء ومراقبة ما يساعد على تجسيد اللحمة الأردنية وتوطينها لا إثارة الفتن والقلاقل أو النعرات بين أوساط المجتمع الأردني المتماسك، وتجنب كافة الألفاظ التي تحاول الإساءة إلى تاريخ هذا الشعب العظيم الذي سيظل دائمًا ثابتًا وفي مقدمة الشعوب العربية بأصالته ووعيه وإرثه الإنساني والصحي الشامخ الذي يبعث على الفخر والاعتزاز.