2026-07-18 - السبت
العائلة المالكة الإسبانية تؤازر "لا روخا" في نهائي المونديال من مدرجات نيويورك سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 82.5 دينارًا د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثالث بتخريج طلبة الفصل الثاني (الفوج 33) ويُكرّم رئيسها السابق ....صور وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك السكارنه يكتب الشارع الأردني وجدلية الحمامات القديمة الجبور يهنئ الدكتور خالد الحياري بزفاف نجله محمد...صور النحات الإيطالي الذي حوّل الذهب إلى حلم: الحكاية الكاملة وراء تصميم كأس العالم الهند.." تطلق أول قطار يعمل بالهيدروجين" انطلاق الأسبوع الرابع من «صيف الأردن» شكر على التعازي من قبيلة بني صخر الطائرات المسيّرة تُطيح بوزير الدفاع الأوكراني.. وزيلينسكي يحسم الصراع عمان تحتضن المؤتمر التاسع لرجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين بالخارج خيانة الذاكرة ... حينما يطعنُ مَن أكرمه الأردنُ بمائدةِ الجحود مخادمة وخلف .. حضور أردني في نهائي كأس العالم وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 الخطوط الجوية الكويتية تعيد جدولة أغلب الرحلات بعد تعليق عمليات المطار إليكم سعر الدولار اليوم في مصر السبت طهران تعلن انفجار ناقلتي نفط بألغام في مضيق هرمز وواشنطن تنفي إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا السبت
وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

خيانة الذاكرة ... حينما يطعنُ مَن أكرمه الأردنُ بمائدةِ الجحود

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


​بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه

​في مشهدٍ يبعث على الأسى ، يطلّ علينا الدكتور جواد العناني بين الحين والآخر بتصريحاتٍ تتسم بسطحية الطرح ، وتكشف عن فجوةٍ سحيقةٍ بين " نخبةٍ " فقدت بوصلة الانتماء ، وبين واقعٍ أردنيٍّ ضاربٍ في عمق التاريخ . إنَّ حديثه الأخير الذي استحضر فيه " حمامات البيوت الخارجية " لم يكن مجرد استدعاء للذاكرة ، بل كان محاولةً بائسةً لتحجيم إنجاز وطنٍ لم يجد فيه الدكتور العناني - رغم ما ناله من حظوة ومناصب رفيعة - إلا فرصةً للسخرية من بساطة التأسيس التي سبقت حضارته .
​عراقةٌ تسبق " الاستعلاء " : درسٌ في التاريخ :
​يغيبُ عن ذهن الدكتور ، الذي يبدو أنه يرتدُّ في تصريحاته كلما حاولنا وضعه في موقعه اللائق ، أنَّ هذا الشعب الذي يعيّرُه بظروف نشأته ، هو ذاته من وضع أولى لبنات الحضارة الإنسانية . فبينما كان الأجداد في قرية " الشبيكة " شرق المفرق قبل 14,500 عام يخبزون أول رغيف خبز في تاريخ البشرية ، كانت الحضارة تُصاغ في جغرافيا هذا الوطن بأيدي أناسٍ لم يعرفوا " الاستعلاء " على شظف العيش ، بل قهروا الجغرافيا بالإرادة . وإذا كان الدكتور لا يعلم بالحضارات التي تعاقبت على الأردن وأنجزت معجزاتٍ منذ أقدم العصور التاريخية ، فإنه يتجاهلُ إرثاً شاهقاً ، إذ قامت على هذه الأرض حضارات أدوم ومؤاب وعمون ، وتوالت عليها الحضارات اليونانية والهلنستية والرومانية والبيزنطية ، وصولاً إلى الحضارة العربية الإسلامية بكافة مراحلها وتجلياتها ، وهي حضاراتٌ شكّلت ملامح الفكر والمعمار والإنسانية في المنطقة . إنَّ مَن يتحدث عن " حمامات خارج البيت " بسخرية ، يغفلُ - أو يتغافلُ - عن حقيقة أنَّ تلك البيوت كانت تُبنى لتكون أبوابها مشرعةً لعابر السبيل ، حيثُ كانت " المضافة " والحمام الخارجي رمزاً لمروءةٍ أردنيةٍ لا يدرك كنهها من عاش في أبراج العاج . إنّ هذا التاريخ الحضاري ليس مجرد أرقام ، بل هو إرث إنساني جعل من الأردن مهداً للاستقرار البشري ، فكان الأردني عبر العصور صانعاً للحياة والخبز والمروءة .
​تقزيم الذات في حضرةِ المجد :
​إنَّ التكرار الممنهج لهذه السقطات ، من ادعاءات حول " حدودٍ رسمها سكران " إلى الاستهزاء بنمط العيش القديم ، لا يُصغِّرُ الأردن كما يظن العناني ، بل يُصغِّرُ شخصيته هو ويحجم مكانته في الوجدان الجمعي . لقد احتضن الأردن الدكتور جواد ، ورفعه إلى منصب نائبج رئيس الوزراء ، ومنحه من رغيده ما لم يمنحه لغيره ،~ فكان جزاؤه أن يُقابَل هذا الفضل بأسلوبٍ لا يليق بمقام~ المسؤولية . إنَّ الدولة التي تبني الإنسان~ وتؤمن بالديمومة ، لا يضيرها تنكّرُ من استمتع بخيرها ،~ فتاريخ الأردن الحضاري والإنساني~ أرسخ من أن تنال منه كلمات عابرة لا تدرك قيمة~ الأرض التي أطعمتها .
​إنَّ الأردن هو الذي أشهره وأعلى من~ شأنه ، لكنج للاسف هذا الأمر لم يثمر فيه ، وصدق كبارنا عندما كانوا يسمعون من يسيء للأردن بأنه " مأكول مذموم " . وللعلم ، فإن الأردن لديه القدرة والإمكانية لإنزال وإسكات من يتكبر ويسيء له ، وتجريده من مكانته ، وسيبقى أمثال هؤلاء يعيشون بين الحفر .~
​لقد صدق التوصيف حين قيل : " كلما وضعناك~ على الرف ، وجدناك في الأسفل " . إنَّ الفرق بينك~ وبين هذا الوطن يا دكتور هو الفرق بين "~ الذاكرةِ التي تحفظُ فضلَ الجغرافيا " وبين " الذاكرةِ التي تخونُ~~ صاحبَها في لحظات الانفعال " . سيبقى الأردنُ ،~ بأمجاده التي~ سبقت التاريخ وبقيم مروءته التي تتجاوز حداثة~ مرافقكم ، صرحاً شاهقاً لا تطاله محاولات التقزيم التي تمارسها ،~ فالتاريخ لا يرحم من نسيَ مَن أطعمه ، والوطنُ أكبر~ من أن يُقاس بمعايير بيوتكم المتعالية .~