2026-07-17 - الجمعة
إنجاز أردني.. مخادمة ضمن طاقم نهائي كأس العالم 2026 مراد: صلاح تلقى عرضاً ضخماً من الدوري الاميركي الجمعة: أجواء صيفية اعتيادية في معظم المناطق وحارة في البادية والأغوار والعقبة الصين ترسل أكبر سفينة في العالم لمدّ الكابلات البحرية في أول تجربة تشغيل النائب إبراهيم الجبور يقدم واجب العزاء في سفارة دولة قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بيان هام صادر عن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي لوحات تراثية وفلكلورية تزين الأمسية السابعة من #مهرجان_صيف_عمّان...صور الشمايلة تكتب إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ نادي الجوف يواصل التألق ويحقق فوزه الثاني في بطولة غرب آسيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة جوائز قياسية في مونديال 2026.. بطل العالم يحصد 50 مليون دولار وصندوق مكافآت يتجاوز 655 مليوناً فرنسا تواجه موسم حرائق استثنائي.. نحو 11 ألف حريق تلتهم أكثر من 35 ألف هكتار منذ مطلع 2026 الجيش الأمريكي يفتش ناقلة تجارية في خليج عُمان زامبيا تُعلن القضاء على وباء الكوليرا بعد أربعة أسابيع دون إصابات جديدة تراجع أسعار النفط رغم استمرار المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز ابتكار كوري يفتح آفاقًا جديدة للكشف المبكر عن تليف الكبد عبر فحص دم بسيط صليبا خاض المونديال بكسر في الظهر قبل خروجه امام اسبانيا قلق في إسبانيا بعد غياب يامال عن التدريبات قبل نهائي المونديال جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. . صور بلدية السرحان تنفذ حملة النظافة الشهرية بالشراكة مع المؤسسات الرسمية والمجتمعية عمر الشافعي يراهن على النجاح مجددًا بـ"مركب الأوجاع ".. عمل غنائي مرتقب يثير حماس الجمهور
وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمن العام ينعى العريف قيس العمور

الشمايلة تكتب إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: الدكتورة إيمان الشمايلة

في أعماقِ الروحِ مواطنُ لا تسكنُها الكلمات، وأسرارٌ لا تُفتحُ أبوابُها إلا بمفاتيحِ المحبة. هناكَ حيثُ يهدأُ ضجيجُ الدنيا، ويصمتُ العقلُ قليلًا، يبدأُ القلبُ في قراءةِ كتابٍ لا تُكتبُ صفحاته بالحبر، بل تُكتبُ بنورٍ يسكنُ الوجدان.
وهناكَ يظهرُ معنى الحبِّ الذي لا يُقاسُ بقربِ الأجساد، ولا بعددِ اللقاءات؛ فبعضُ الأرواحِ تسكنُ القلوبَ وإن حالتْ بينها وبينَها القرون، وبعضُ الحضورِ أقوى من كلِّ غياب.
ومن أعجبِ أسرارِ المحبةِ أنَّها تجعلُ البعيدَ قريبًا، والغائبَ حاضرًا، والاسمَ حياةً تسري في أعماقِ القلب. وهكذا تبقى محبةُ محمدٍ ﷺ في نفوسِ المؤمنين؛ حضورًا لا تحدُّه الأيام، وشوقًا لا تُطفئه المسافات.
يا محمدًا ﷺ...
ما أنتَ في قلوبِ محبِّيك اسمًا يُقال، بل نورًا يُستدلُّ به، ورحمةً تهتدي بها الأرواح، وسيرةً كلما أبحرَ الإنسانُ فيها اكتشفَ جمالًا جديدًا من معاني الإنسانية.
كلما ذُكر اسمُك خشعَ القلب، وكلما قُرئت سيرتُك شعرتِ الروحُ أنَّها أمامَ نبعٍ لا ينضب، وأنَّ بين الماضي والحاضر جسرًا من المحبة لا تهدمه القرون.
في مدرسةِ المحبةِ، لا تُحسبُ المسافاتُ بالأميال، ولا تُقاسُ القربى باللقاء؛ فكم من قريبٍ غابَ عن القلب، وكم من حبيبٍ لم ترَه العينُ لكنه سكنَ أعماقَ الروح.
وهكذا كان محمدٌ ﷺ...
حبيبًا للقلوبِ التي عرفتْ معنى الرحمة، وقائدًا للأرواحِ التي بحثتْ عن طريقِ الصفاء. لم تكن عظمته في زخارفِ الدنيا، بل في ذلك النورِ الذي جعلَ القلوبَ القاسيةَ تلين، والنفوسَ الحائرةَ تهتدي، والإنسانَ يعرفُ قدرَ أخيه الإنسان.
يقولُ أهلُ المحبة: إنَّ القلبَ إذا امتلأَ بنورٍ عظيم، تغيَّرتْ رؤيتُه للحياة؛ فيصبحُ للرحمةِ معنى، وللأخلاقِ مقام، وللعطاءِ لذَّة لا يعرفها إلا من ذاقَ جمالَ القربِ من الله.
فمحبةُ محمدٍ ﷺ ليست هروبًا من الحياة، بل ارتقاءٌ فيها. هي أن يحملَ الإنسانُ قلبًا أكثرَ رحمة، ونفسًا أكثرَ تواضعًا، ولسانًا أكثرَ صدقًا؛ لأنَّ المحبَّ الصادقَ لا يكتفي بذكرِ محبوبه، بل يسعى أن يحملَ من صفاته ما يستطيع.
إنَّ العشقَ الحقيقيَّ ليس كثرةَ الكلماتِ حول المحبوب، بل أن يتحوَّلَ أثرُ المحبوبِ إلى حياة. أن يصبحَ الصدقُ خُلقًا، والأمانةُ عهدًا، والرحمةُ طريقًا، والإحسانُ لغةً يمشي بها الإنسانُ بين الناس.
وفي مقامِ المحبة، لا يبقى محمدٌ ﷺ مجردَ شخصيةٍ في صفحاتِ التاريخ، بل يصبحُ أثرًا حيًّا في القلوب. كم من إنسانٍ غيَّرته لحظةُ تأملٍ في سيرته؛ رقَّ قلبُه بعد قسوة، وعاد إلى الخير بعد بُعد، واكتشفَ أنَّ أعظمَ ما يملكه الإنسانُ ليس ما يجمعُه من الدنيا، بل ما يزرعه اللهُ في قلبه من نور.
ولهذا، فإنَّ المستقبلَ مهما بلغَ من علمٍ وتقدُّم، سيبقى محتاجًا إلى أخلاقٍ تُنقذُ الإنسانَ من قسوةِ المادة، وإلى قيمٍ تعيدُ للقلبِ توازنه. فالعالمُ قد يملكُ سرعةَ الوصول، لكنه يحتاجُ دائمًا إلى حكمةِ الطريق.
ومحمدٌ ﷺ ليس ذكرى من الماضي، بل معنى ممتدٌّ في الحاضر والمستقبل؛ لأنَّ النورَ لا يرتبطُ بزمن، والرحمةَ لا تنتهي بانتهاءِ أصحابها، والأثرَ العظيمَ يبقى حاضرًا ما بقيتْ قلوبٌ تبحثُ عن الخير.
فإذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ، صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ؛ لأنَّ بعضَ المحبةِ مقام، وبعضَ العشقِ سرّ، وبعضَ الأنوارِ لا تستطيعُ الأقلامُ وصفَها، بل تُعرفُ بآثارها في القلوب.
وهناك، عند بابِ المحبة، يقفُ القلمُ خاشعًا، ويكتفي القلبُ بأن يهمس:
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.