أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن حزن عميق إزاء الخسائر في الأرواح والدمار واسع النطاق الناجم عن الزلازل المدمرة التي ضربت فنزويلا أمس الأربعاء. وتقدم بخالص تعازيه لأسر الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
وأفاد الأمين العام - في بيان منسوب للمتحدث باسمه - بأن التقارير الأولية تشير إلى وقوع دمار كبير في عدة ولايات، من بينها العاصمة كاراكاس، وأن تقارير أفادت بمقتل وإصابة العديد من الأشخاص، بينما لا يزال آخرون عالقين أو في عداد المفقودين، كما تضررت البنية التحتية الحيوية وتعطلت الخدمات الأساسية.
وقال إن الأمم المتحدة في فنزويلا، بما في ذلك الفريق الإنساني القطري، تقوم بحشد المساعدات والعمل بشكل وثيق مع الحكومة وشركاء الأمم المتحدة لدعم جهود الاستجابة.
وأضاف أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يعمل على تسهيل نشر فرق البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية. ورحب الأمين العام بعروض التضامن والدعم المقدمة من الدول الأعضاء في هذا الوقت العصيب. وأعرب عن تضامنه مع شعب وحكومة فنزويلا.
وتأكد مقتل ما لا يقل عن 164 شخصا وإصابة 971 آخرين بعد أن ضربت هزتان أرضيتان قويتان المناطق الشمالية في وقت متأخر من يوم الأربعاء، بفارق زمني لم يتجاوز دقيقة واحدة بينهما. ولا يزال الوضع غير معروف بعد في ولاية "لاغوايرا" التي كانت الأكثر تضررا. ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بلغت قوة الزلزال الأول 7.2 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه بالقرب من مدينة سان فيليبي التي يقطنها نحو 220 ألف نسمة. أما الزلزال الثاني فقد سُجلت قوته عند 7.5 درجة، وتشير التقارير إلى أنه أقوى هزة تضرب البلاد منذ أكثر من 125 عاما.
وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن نشر سريع لفرق البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية من مختلف أنحاء المجتمع الدولي، وذلك عبر المجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ. وقال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق للإغاثة في حالات الطوارئ: "أنا على تواصل دائم مع فريقنا في كاراكاس، بقيادة منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جيانلوكا رامبولا، لضمان استجابة سريعة وفعالة".