أكدت راشيل ريفز وزيرة الخزانة البريطانية، أن الخطة الاقتصادية التي تتبعها حكومة بلادها ساهمت في الحفاظ على استقرار معدل التضخم، رغم الحرب في الشرق الأوسط والتي أدت إلى رفع الأسعار عالميا.
وأوضحت ريفز في تصريح، أن حكومة بلادها سعت لحماية مواطنيها والشركات من ارتفاع التكاليف الذي طرأ في العالم، من خلال خفض فواتير الطاقة وتجميد رسوم الوقود وأسعار تذاكر السكك الحديدية.
وتأتي تصريحات ريفز بعدما بقي معدل التضخم في المملكة المتحدة عند 2.8% الشهر الماضي بشكل غير متوقع، حيث عوضت الزيادات في تكاليف النقل والوقود تباطؤ ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وجاءت قراءة الارتفاع السنوي للأسعار في شهر مايو، الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية، مخالفة لتوقعات الاقتصاديين الذين رجحوا ارتفاع التضخم إلى 3% في ظل القيود التي فرضتها التطورات في الشرق الأوسط على تدفقات الطاقة العالمية.
وقد أدى إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الشحن إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما انعكس على تكاليف الوقود والمواد الكيميائية والأسمدة.