عززت الولايات المتحدة وجودها البحري، في ظل استمرار التصعيد مع إيران.
وكانت القوات الأمريكية وجهت ضربات ضد أهداف إيرانية، عقب اتهام واشنطن لطهران بإسقاط مروحية أمريكية من طراز «أباتشي» فوق مضيق هرمز.
ووفق مسؤولين في البحرية الأمريكية لـ«فوكس نيوز»، يوجد حاليًا ما يقرب من 20 ألف بحار وعنصر من مشاة البحرية الأمريكية «المارينز» في البحر لدعم العمليات العسكرية في المنطقة.
أين تنتشر القوات؟
ويشمل هذا الانتشار حاملتي الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» و«يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، إلى جانب 18 مدمرة مزودة بصواريخ موجهة، والوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثين لمشاة البحرية، وهي قوة استجابة سريعة تابعة لسلاح المارينز الأمريكي.
كما تضم القوة البحرية الأمريكية المنتشرة أكثر من 12 سربًا جويًا تعمل على متن السفن الحربية المنتشرة في المنطقة.
وتظهر الخريطة، الانتشار الأمريكي في شرق البحر المتوسط، عبر حاملة الطائرات يو إس إس روزفلت، إلى جانب المدمرة يو إس إس أرلي بيرك وسفينة الإنزال يو إس إس أوسكار أوستن.
وفي البحر الأحمر، تظهر المدمرتان يو إس إس غونزاليس ويو إس إس توماس هادنر ضمن الانتشار الأمريكي الممتد من قناة السويس حتى باب المندب، بينما في منطقة مضيق هرمز، فتتمركز مجموعة كبيرة من القطع البحرية الأمريكية، تضم المدمرات يو إس إس تروكستون ويو إس إس ميسون ويو إس إس رافائيل بيرالتا، إضافة إلى سفن أخرى قرب سواحل إيران.
كما تظهر الخريطة أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ترافقها مجموعة كبيرة من السفن القتالية والداعمة، تضم المدمرات يو إس إس سبروانس ويو إس إس روس ويو إس إس ميغيل كيث ويو إس إس ماكفول ويو إس إس راشمور ويو إس إس ديلبرت دي بلاك ويو إس إس دونالد كوك.
وتشمل كذلك سفنًا برمائية وإنزالًا بحريًا مثل يو إس إس تريبولي ويو إس إس نيو أورليانز، إلى جانب سفن دعم وإمداد وانتشار بحري أخرى.
وفي خليج عدن وبالقرب من السواحل اليمنية، تنتشر سفن إضافية تشمل يو إس إس جورج إتش دبليو بوش ويو إس إس مايكل مورفي ويو إس إس هيغينز ويو إس إس كومستوك ويو إس إس جون بي فيرسون جونيور ويو إس إس فرانك إي بيترسن جونيور، إضافة إلى يو إس إس ميليوس.
وتشكل هذه القوات جزءًا من نحو 50 ألف جندي أمريكي موجودين حاليًا في الشرق الأوسط، بينهم عناصر من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوًا، إضافة إلى قوات من سلاح الجو الأمريكي تنفذ عملياتها من قواعد عسكرية منتشرة في دول المنطقة.
وجاء الكشف عن حجم الانتشار العسكري الأمريكي بالتزامن مع ارتفاع التوتر بين واشنطن وطهران، حيث أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات استهدفت منظومات دفاع جوي ورادارات ومواقع عسكرية إيرانية، في حين ردت إيران بعدوان على 3 دول إقليمية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حمل إيران مسؤولية إسقاط المروحية خلال دورية في منطقة مضيق هرمز.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العملية العسكرية بأنها «رد ضروري على الحادث».
وقال ترامب خلال اتصال هاتفي مع شبكة «إي بي سي نيوز» الإخبارية الأمريكية: «أعتقد أن من المهم جدًا الرد. لقد أسقطوا مروحية، ونحن نرد في هذه اللحظة».
وأضاف أن الولايات المتحدة تتعامل مع الحادث بنهج يقوم على الرد الحازم، قائلًا: «أنا أؤمن بالرد بطريقة قوية. لقد كنت كذلك طوال حياتي». وكالات