أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لن يحضر حفل زفاف نجله الأكبر، دونالد ترامب الابن، على الشخصية الاجتماعية البارزة بيتينا أندرسون؛ نظراً لالتزامه بالبقاء في العاصمة واشنطن لإدارة ملفات دبلوماسية وعسكرية عاجلة، وفي مقدمتها المفاوضات الجارية مع إيران.
وأوضح الرئيس الأمريكي أسباب غيابه عن هذه المناسبة العائلية عبر منشور رسمي نشره على منصته الرقمية "تروث سوشيال":
المسؤولية الوطنية: كتب ترامب: "على الرغم من رغبتي الشديدة في أن أكون بجانب ابني دون جونيور وبيتينا، أحدث عضو في عائلة ترامب، فإن الظروف الحكومية ومسؤولياتي تجاه الولايات المتحدة تحول دون ذلك".
حساسية التوقيت: أضاف الرئيس في منشوره: "أشعر أن من الضروري بقائي في البيت الأبيض خلال هذه الفترة الحساسة".
ملف إيران العسكري والتوقيت غير المناسب
وكان الرئيس ترامب قد مّهد لهذا الإعلان في تصريحات اقتضبتها وسائل الإعلام والوجود الصحفي في البيت الأبيض يوم الخميس المنصرم:
الأمل العائلي: أكد ترامب للصحفيين أن نجله الأكبر كان يأمل بشدة في حضور والده لمراسم الزفاف.
الأسباب السياسية: علل ترامب صعوبة تحركه قائلاً: "لديّ ملف اسمه إيران وأمور أخرى"، لافتاً إلى أنه حاول تنسيق الأمور بشتى السبل إلا أن التوقيت الحالي غير مناسب له على الإطلاق.
كواليس حفل الزفاف والإجراءات القانونية
وفي السياق العائلي، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن ترتيبات ومكان إقامة حفل الزفاف المرتقب:
مكان الحفل: نقلت شبكة "CNN" عن مصادر مطلعة أن حفل الزفاف من المقرر أن يُقام مطلع الأسبوع المقبل على متن جزيرة خاصة في أرخبيل جزر الباهاما.
الوضع القانوني: أظهرت وثائق رسمية صادرة عن مقاطعة "بالم بيتش" في ولاية فلوريدا أن العروسين (دون جونيور وبيتينا) قد أتما بالفعل كافة الإجراءات والترتيبات القانونية اللازمة لعقد الزواج.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أروقة الإدارة الأمريكية حراكاً سياسياً وعسكرياً عالي المستوى:
الوساطة الباكستانية: تقود إدارة ترامب حالياً محادثات دبلوماسية مكثفة (غير مباشرة) مع الجانب الإيراني بوساطة من جمهورية باكستان.
الهدف الاستراتيجي: تهدف هذه المفاوضات الحرجة إلى صياغة وإبرام اتفاق شامل يفضي إلى إنهاء الحرب الشاملة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط من العام الجاري 2026.