كتب الناشط السياسي أحمد الشرعاوي الزيود بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن الشعب الأردني يحتفل في الخامس والعشرين من أيار من كل عام بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، التي تمثل نقطة تحول مفصلية في تاريخ الأردن الحديث.
وأشار إلى أن يوم الاستقلال ليس مجرد ذكرى سنوية، بل هو حدث وطني عظيم يجسد إرادة الأردنيين في نيل الحرية والسيادة، وبناء دولة مستقلة ذات مؤسسات راسخة، قادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
وأضاف أن استقلال الأردن شكّل بداية مرحلة جديدة من العمل والبناء والتحديث في مختلف القطاعات، حيث واصل الأردنيون مسيرة العطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، لتتحول المملكة إلى نموذج في الاستقرار والتقدم رغم ما يحيط بالمنطقة من أزمات وتحديات.
وبيّن أن هذه المناسبة تعكس روح الانتماء والولاء للوطن والقيادة، وتؤكد على وحدة الصف الأردني وتماسك الجبهة الداخلية، مشددًا على أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة تضحيات الأجداد والآباء الذين أسسوا لبناء دولة قوية ومتماسكة.
كما دعا إلى مواصلة مسيرة الإنجاز والبناء، وتعزيز روح العمل الوطني، وترسيخ قيم الانتماء والولاء، بما يواكب تطلعات الدولة الأردنية نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
واختتم بالتهنئة بهذه المناسبة الوطنية الغالية، متمنيًا دوام التقدم والازدهار للأردن في ظل القيادة الهاشمية المتمثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وللشعب الأردني الأصيل، وللقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، درع الوطن وحصنه المنيع