2026-07-16 - الخميس
المنتدى السعودي للأبنية الخضراء يدعو من الأمم المتحدة إلى تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة بالاعتماد على القياس والتحقق nayrouz فريق المركز السعودي للثقافة والتراث يتفقد مشروع العمليات الجراحية العاجلة المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة في غزة. nayrouz الأرجنتين تعبر إنجلترا وتتأهل إلى نهائي كأس العالم nayrouz العودات تكتب :الرواية الأردنية... من سؤال الهوية إلى أفق العالمية nayrouz الزرقاء مدينة السواعد وهوية الوطن وركيزة الاقتصاد الأردني nayrouz إنجلترا تتقدم بهدف أول على الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 nayrouz اللوزي تقدم واجب العزاء في سفارة قطر بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz التحقيق في بلاغ ضد البلوجر محمد مكاوي بسبب فعالية ALO Wellness Event nayrouz نور عريضة مع بلال العربي: خسرت أعمالًا بسبب دعمي لفلسطين.. وحزنت على ما وصل إليه لبنان وأحمي ابنتي من مخاطر الشهرة nayrouz الثقافة والإعلام بين الرسالة والواقع nayrouz بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا nayrouz ابراهيموفيتش: رودري يثبت في المونديال لماذا يستحق الكرة الذهبية nayrouz غفير: أصلي من كل قلبي من أجل فوز الأرجنتين على إنجلترا في كأس العالم 2026 nayrouz احتكاكات قوية بين لاعبي إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم nayrouz تدخلات عنيفة تشعل مواجهة الأرجنتين وإنجلترا.. وميسي يحتج على قرارات الحكم nayrouz عنوان: الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقدم التعازي لأمير قطر بوفاة الأمير الوالد nayrouz أمير قطر يستقبل رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني لتلقي التعازي بوفاة الأمير الوالد nayrouz ريال مدريد يخطط لصفقة تاريخية.. وأوليسي يحسم مستقبله بعد كأس العالم nayrouz الاتحاد الدولي للأكاديميات الرياضية (GUSA) يفتح باب العضوية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا nayrouz وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي nayrouz
وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء nayrouz وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 nayrouz وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 nayrouz عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم nayrouz الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة nayrouz الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء nayrouz بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الأمن العام ينعى العريف قيس العمور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz

الدريني يكتب عيد الاستقلال الثمانون: بين ذاكرةٍ تصنع المعنى ومسؤوليةٍ تحفظ الوطن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم عمر الدريني

في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، وُلدت لحظة فارقة في تاريخ الأردن الحديث، حين أعلن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، لتبدأ مرحلة جديدة من بناء الدولة وترسيخ السيادة وصناعة الهوية الوطنية، واليوم، ومع مرور ثمانين عامًا على الاستقلال، لا تبدو هذه المناسبة مجرد ذكرى تاريخية، بل محطة وعي متجددة تُعيد صياغة العلاقة بين الإنسان ووطنه، وتضع الأجيال أمام سؤال المسؤولية قبل سؤال الاحتفال.
في كل عام يعود عيد الاستقلال لا بوصفه حدثًا في الذاكرة، بل بوصفه معنى حيًّا يتجدد في الوجدان الجمعي، فهو لحظة يتقاطع فيها التاريخ مع الحاضر، لتدرك الأجيال أن هذا الوطن لم يُمنح بسهولة، بل صيغ عبر مسار طويل من التضحيات والإصرار والإيمان بأن الكرامة لا تُستعار، بل تُصان وتُبنى.
لقد كان الاستقلال الأردني عام 1946 تتويجًا لمرحلة من النضال السياسي والبناء المؤسسي، وانتقالًا من زمن التأسيس إلى زمن الدولة، حيث بدأت ملامح السيادة تتشكل على أرض الواقع، لا كشعار سياسي، بل كمسار حياة كاملة يقوم على بناء الإنسان قبل الحجر، والمؤسسة قبل المظهر.
وحين نستحضر هذه اللحظة بعد ثمانين عامًا، ندرك أن قيمتها لا تكمن في إعلان الاستقلال وحده، بل في التحول العميق الذي أحدثه في وعي المجتمع؛ إذ انتقل من مرحلة التطلع إلى الخارج إلى مرحلة الاعتماد على الذات، ومن انتظار القرار إلى صناعة القرار، ومن إدارة الحاجة إلى بناء القدرة.
وفي امتداد هذا المسار، برزت في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين جهود كبيرة في تعزيز مسيرة الدولة وتحديثها، حيث عمل جلالته على ترسيخ صورة الأردن كدولة مستقرة وفاعلة رغم التحديات الإقليمية المحيطة، وقد ركّز جلالته على تحديث الدولة سياسيًا واقتصاديًا وإداريًا، من خلال مسارات إصلاح متدرج تهدف إلى تعزيز المشاركة الشعبية، وتطوير أداء المؤسسات، وترسيخ سيادة القانون.
كما أولى جلالة الملك اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب بوصفهم عماد المستقبل، فدعا باستمرار إلى إطلاق طاقاتهم في التعليم والريادة والابتكار، مؤكدًا أن الشباب الأردني هو الثروة الحقيقية للوطن، وفي المجال الاقتصادي، عمل على دعم بيئة الاستثمار وجذب الفرص، مع التركيز على العدالة الاجتماعية وتوسيع قاعدة التنمية لتشمل مختلف المحافظات.
وعلى الصعيد الدولي، رسّخ جلالته مكانة الأردن كصوتٍ معتدل وحكيم، يقوم بدور محوري في دعم قضايا السلام والاستقرار، والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، من خلال مواقف ثابتة تعكس التزامًا تاريخيًا وهاشميًا تجاه القدس ومقدساتها.
ومع مرور الزمن، أصبح الاستقلال معيارًا لقياس نضج الدولة والمجتمع معًا؛ فالدولة لا تُقاس فقط بتاريخ إعلان استقلالها، بل بقدرتها على الحفاظ على روحه حيّة في تفاصيل الحياة اليومية: في التعليم، والعدالة، والاقتصاد، وصون كرامة المواطن، وتعزيز شعوره بالانتماء الحقيقي.
إن عيد الاستقلال في ذكراه الثمانين ليس مجرد احتفال رمزي، بل هو استدعاء عميق لفكرة المسؤولية الوطنية، فالأجيال التي وُلدت بعد الاستقلال لم تعشه كحدث، لكنها تعيش نتائجه كواقع، ومن هنا تأتي مسؤوليتها في حمايته وتطويره، لأن الاستقلال ليس لحظة انتهت، بل مشروع مستمر يحتاج إلى وعي متجدد وعمل دائم.
وفي تفاصيل الحياة اليومية، يظهر الاستقلال بأوضح صوره: في طفل يذهب إلى مدرسته بأمان، في شاب يسعى إلى مستقبله بثقة، في أسرة تبحث عن الاستقرار، وفي مجتمع يطمح إلى العدالة والفرص المتكافئة، هذه التفاصيل الصغيرة هي الامتداد الحقيقي لتلك اللحظة الكبرى التي بدأت عام 1946.
ومع كل ذكرى جديدة، يتأكد أن الاستقلال ليس مجرد تاريخ يُحتفل به، بل قيمة تُمارس، فالوطن لا يُحفظ بالخطابات وحدها، بل بالفعل الصادق، والعمل المخلص، والإيمان بأن البناء لا يقل أهمية عن التحرر، وأن صون المنجز لا يقل قيمة عن تحقيقه.
في الذكرى الثمانين للاستقلال، لا نقف فقط أمام صفحة مضيئة من التاريخ، بل أمام عهدٍ متجدد بين الإنسان ووطنه، عهدٌ عنوانه أن الاستقلال ليس نهاية طريق، بل بداية مسؤولية، وأن الحفاظ على الوطن لا يقل شرفًا عن تحريره.
ويبقى الاستقلال، بعد ثمانين عامًا، معنى لا يشيخ، لأنه يعيش في كل يدٍ تبني، وفي كل عقلٍ يبدع، وفي كل قلبٍ يؤمن بأن الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل قيمة نعيش من أجلها.