وفقاً لتقديرات عام 2025/2026، بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في العالم حوالي 6 مليارات نسمة، ما يمثل تقريباً 73-74% من إجمالي سكان العالم.
وهذا يوضح لنا حجم التأثير الخارج عن سيطرة أى مجتمع على أبناءه وعشوائية الطرح ،وضياع العمل لا سيما ومعظم البحث اليومى يتركز على ملء الفراغ وتبادل الرسائل والمعلومات
حيث وجد أنه يتم إرسال 41.6 مليون رسالة واتساب في دقيقة واحدة على الإنترنت، ويتم إرسال 41.6 مليون رسالة على فيسبوك ، ومن هنا ندق ناقوس الخطر المجتمعى من الذى يفكر ويعمل ويقوم بحل المشكلات بتركيز وعمق ووقت كافٍ !
المجتمع يعانى من مشكلات أخلاقية كبيرة ومشاكل أسرية وطلاق وتشريد الأسرة والجميع يلاحق سراب الميديا
عدوك الحقيقى أنت ، نحن من نركض وراء السوشيال ونقارن كل مالدينا بما لديهم ،
ولو عدنا لحياة الأهل فهى بسيطة غير متطلبة وغير إستهلاكية ، وكانت قادرة على توفير مستلزمات البيت وتدريس الأبناء وشراء بيت ، فقط لأن المال ليس للشراء بل لليوم الأسود والكبر وللأولاد ، والرجل يرضى بالنصيب وهى ترضى أيضاً ، لن نعود للخلف بل توقفنا عند شاشة الهاتف ، وتوقفت معها حياتنا ، وصرنا نحتاج لآلية النسخ واللصق ، للواقع حتى نغيرة بلا تردد وبلا جهد .
نلهث بالساعات ننظر ولم نعد نفكر بالعقل كيف أطور من نفسى وماذا يجب أن أكتسب من قدرات حتى أطور من حياتى وأحصل على فرص أفضل ، لو أستخدمنا الوقت لتعلم حرفه أو مهارة بتركيز بلا هاتف لأستثمرنا للمستقبل وحصل الجميع على المال ، توقف عن إهدار وقتك على الهاتف فهو لن يصل بك إلى أى مكان وقلل من ساعات أنشغالك بالتفاهات إلى التعلم بأية طريقة .
وإذا جمعناها معاً الوقت ، فإن العالم يقضي أكثر من 15 مليار ساعة يومياً في استهلاك المحتوى على المنصات الاجتماعية وأنت منهم ، وهو ما يعادل أكثر من 1.75 مليون سنة من الوجود البشري ، فكيف لو كان هذا وقت للعمل المنتج أتوقع أننا لأصبحنا نسكن القمر سوياً الآن.