في واقعة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط اليمنية، ظهرت امرأة ثلاثينية تدعي أنها "ميرا"، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في مقطع فيديو من محافظة الجوف وهي تستنجد بقبائل "دهْم" و"بكيل" لتخليصها من ظلم جماعة الحوثي.
وفي مشهد لافت يستند إلى الأعراف القبلية، قامت المرأة بقص أجزاء من ضفائر شعرها أمام الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، في إشارة رمزية لطلب النصرة "والفزعة"، متهمةً تاجر السلاح البارز الموالي للحوثيين، فارس مناع، بالاستيلاء على ممتلكاتها وأوراقها الثبوتية في صنعاء.
وتعود جذور القضية إلى عقارات وفلل في حي "حدة" الراقي بصنعاء، تؤكد "ميرا" أن الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح أهداها لها عقب وصولها لليمن عام 2002، إلا أنها تعرضت للنهب بعد أحداث ديسمبر 2017.
ورغم لجوئها للقضاء وتشكيل لجنة من مكتب زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي للنظر في تظلمها، إلا أن القضية تعقدت باعتقال محاميها منصور الرزيقي بتهمة تحويل القضية إلى رأي عام، وسط اتهامات للجنة الحوثية بمحاباة النافذين وتجار السلاح المقربين من قيادة الجماعة في صعدة.