بادر عدد من شباب عشيرة الصرايرة، اليوم، إلى تنفيذ حملة تطوعية لتنظيف ورش مقابر مؤتة القديمة ومنطقة شويح، في خطوة تعكس روح المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي للحفاظ على نظافة وحرمة المقابر.
وشملت المبادرة أعمال إزالة الأعشاب الجافة والنفايات المتراكمة وتنظيف الممرات داخل المقابر، بمشاركة مجموعة من أبناء المنطقة الذين أكدوا أهمية هذه الأعمال لما لها من أثر إيجابي على المظهر العام واحترام قدسية المكان.
وأشار المشاركون إلى أن هذه المبادرة جاءت نتيجة الحاجة الملحّة لتنظيف الموقع، في ظل ما وصفوه بغياب دور الجهات المعنية، وعلى رأسها بلدية مؤتة والمزار، عن القيام بواجباتها الخدمية تجاه المقابر ومتابعة أعمال النظافة والصيانة الدورية فيها.
وأكد القائمون على المبادرة أن العمل التطوعي سيبقى جزءًا من ثقافة أبناء المنطقة، داعين في الوقت ذاته الجهات الرسمية إلى تكثيف جهودها والقيام بمسؤولياتها الخدمية، بما يضمن الحفاظ على نظافة المقابر وتهيئة بيئة مناسبة لزوارها.
ولاقت المبادرة إشادة واسعة من أهالي المنطقة، الذين ثمّنوا جهود الشباب ومبادرتهم الإنسانية والوطنية، معتبرين أن ما قاموا به يجسد قيم التعاون والانتماء وخدمة المجتمع.