لست في مقالي هذا محامياً لدولة أبو غيث أو مجندا للدفاع عنه فهذا ليس الهدف من مقالي ودولته ليس بحاجة أن يدافع عنه أحد لأنه عبارة عن كتاب مفتوح يقرأه الجميع ولم يتثبت بحقه يوما ما شبهة فساد رغم محاولات الكثيرين من الأبواق الناعقة وأصحاب الأجندات المشبوهة الحاقدة على كل شخص وطني حر شريف لم نعهد فيه سوى صدق الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الغراء
ولست بصدد تعريف الناس من هو دولة فيصل الفايز ابو غيث فهو معروف للجميع أنه زعيم من بيت زعامة كابرا عن كابر ومواقفه وأجداده محفورة في ذاكرة الوطن حتى قيام الساعه
دولة فيصل الفايز ابو غيث الذي كان وما زال مكتبه مفتوحاً ليل نهار لكل من يطرق بابه وحل مشكلات حميع أبناء الوطن دون إستثناء مكرسا وقته وجهده وماله بكل طيب نفس وكيف لا وهو سليل شيوخ قبيلة بني صخر الذين كانوا العضيد والسنيد للوطن وقيادته منذ تأسيس إمارة شرق الأردن حتى إعلان المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة المغفور له الملك عبدالله الاول أبن الحسين مروراً بكل ملوك بني هاشم الغر الميامين ووصولاً الى عهد سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله تعالى ورعاه
أما الهجمة الشرسة الحاقدة مؤخرا على دولته والتي هي ليست الهجمة الاولى واعتقد ربما لن تكون الأخيرة فهي هجمة أساسها باطل بعيد عن ألحق والنزاهة لانه لو سألنا عن النزاهة لوجدناها كلها في شخص هذا الزعيم الوطني الكبير الذي أفنى حياته كلها في خدمة الوطن والملك وأبناء العشائر والشعب بكل أطيافه ومشاربه وكان مثل اباءه وأجداده أحد رموز هذا الوطن الذي كرس له دولته كل حياته ولم يكن ينتظر شكراً من احد او شهرة وشعبية لانه اصلا لا يحتاج لذلك مطلقاً
وكما يقال خير الكلام ما قل ودل
وأنا أحد أبناء قبيلة بني صخر الماجدة وطول عمري صاحب قلم جريء وكلمة حق وأعرف الرجال حق المعرفة ولست احابي أو اداهن أحدا كائنا من كان على حساب مصلحة الوطن فمقالي هذا هو شهادة حق أسأل عنها أمام الله تعالى يوم القيامه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
دعوا هذا الرجل وشأنه فانتم يامن تهاجمونه وتتهمونه بالفساد لن تصلوا إلى حذاءه فماذا قدمتم للوطن وقيادته غير الشعارات الرنانة دون تطبيق على أرض الواقع بينما هو ترجم وطنيته وولاءه وانتماءه إلى أفعال لا يمكن لإنسان حر شريف أن ينكرها ولا ينكرها الا من كان في قلبه مرض
دولة اباغيث الموقر
ستبقى في نظرنا دائما ذلك ابرمز الوطني الكبير الصادح بالحق والصادق العهد والوعظ ولن تستطيع كل الأقلام المسمومة ان تنال منك مهما حاول أصحابها الذين لم يؤلوا جهدا في تفتيت لحمة ونسيج الوطن الذي سيظل قلعة شموخ لا تهزها اعتى العواصف تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن طلال المعظم
فلتقر عينا يا أبا غيث فأنت فوق كل الشبهات ونحن كلنا معك في وجه كل من يحاول المساس برموز هذا الوطن المخلصين الأوفياء الذين انت منهم
اللهم احفظ هذا الوطن آمنا مطمئنا سخاء رخاء وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
عاش الوطن
عاش المليك
عاش الشعب الاردني الوفي القابض على جمر العروبة
وحمى الله مؤسساتنا العسكرية والأمنية درع الوطن وسياجه الأمين