وطنٌ هو العلم، وطنٌ هو القائد، وطنٌ يخفق بالمعالي، أعلامه ترفرف شامخة في السماء، سطر يا قلمُ علوَّ المقام بسيد البلاد، حفظه الله وسدد على الخير خطاه.
علمُنا كبيرٌ بمعانيه، عالٍ يلامس السماء، خيوطه منسوجة بالعزّة، وتحتضنه أيادي الأردنيين المباركة في الأرض.
عهدٌ نكتبه في أعماق القلوب، ونحميه بسواعد جيشنا وأجهزتنا الأمنية الباسلة، التي تبقى درع الوطن وسياجه الحصين.
هو أنت يا صاحب الجلالة، ويا سمو ولي العهد الأمين، وهو الجيش العربي المصطفوي الذي ترعرع فيه أبناء الوطن جميعاً، وهو شماغ الفخر، وبنادق العز التي تقف في وجه كل عدو، وهو نسور الجو التي تحلق في السماء دفاعاً عن الأرض والكرامة.
هو الأمهات اللواتي أنجبن الرجال، وأرضعنهم الشموخ والكبرياء، وهو الوطن الذي لا تنام عينه، يحرسه قائدٌ وشعبٌ وفيٌّ يلتف حول رايته.
وكل حكاية لا تشبه الوطن وقيادته الهاشمية تبقى ناقصة، فهنا تُكتب ملاحم البطولة، وهنا يولد الانتماء الحقيقي، وهنا نرى الحياة مملوءة بالعطاء والولاء.
تهتز القلوب مع رفرفة علمه العالي في المعالي، ويظل الأردن شامخاً بعزته وكرامته.
سيدنا، ويا سيدنا، نبضك يُبشّر بعزّة بلدنا، وعنوانها وعنفوانها، دام الوطن، ومع الملك، ومع الجيش، ومع كل من أحب الأردن وقدّم الغالي والنفيس.