2026-08-11 - الثلاثاء
انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 6 سفن ترامب: نسيطر على مضيق هرمز وأزلنا الألغام الإيرانية الذهب يرتفع لجلسة ثالثة وسط ترقب تقارير عن التضخم كولومبيا تعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان مسيّرة تستهدف منشأة نفط في الزاوية بليبيا وتحذير من احتمال إغلاق المصفاة ترامب يشدّد على أن علاقته بنتنياهو "جيدة جدا" رغم الخلاف بشأن غزة أكسيوس: تفاهمات أميركية مع سوريا لإزالة مواد نووية من موقع سري ارتفاع عدد وفيات زلزال ضرب غربي كولومبيا إلى 111 صحيفة: ترامب غادر قمة الناتو على متن رحلة سرية بسبب تهديد إيراني مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة اليوم العراقيون يتصدرون قيمة تملك غير الأردنيين للعقارات بـ53.3 مليون دينار النفط قرب أعلى مستوى في أسبوع مع تلاشي آمال الاتفاق مع إيران مجلس الأمن يبحث الثلاثاء الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة طقس حار نسبيا حتى الخميس وليد نهار الحبور يهنئ طلبة البادية الوسطى والفيصلية بنجاحهم في الثانوية العامة القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(30) من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة الجبور يهنئ الأخ العزيز جعفر النصيرات بمناسبة نجاح ابنته رافت في الثانوية العامة سجّل تطبيق «سند» أكثر من ربع مليون عملية استعلام عن نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة التربية: الدورة التكميلية للتوجيهي في نهاية كانون الأول المقبل وزارة الزراعة تدعو مرشحين لمراجعتها لإجراء المقابلات الشخصية
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

خالد بن الوليد يهزم هرمز في معركة ذات السلاسل.. وقصة ترتبط بجغرافيا مضيق هرمز الاستراتيجي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يرجع سبب تسمية مضيق هرمز بهذا الاسم إلى عدة آراء تاريخية ولغوية، أبرزها ارتباطه بجزيرة ومملكة قديمة حملت الاسم نفسه، أما أهم الفرضيات حول أصل التسمية. 

 يرى غالبية المؤرخين أن المضيق اشتق اسمه من "جزيرة هرمز" الواقعة في مدخله، والتي تبعد حوالي 2 كيلومتر عن الساحل الإيراني، ويرتبط الاسم بمملكة هرمز التاريخية التي ازدهرت في القرن العاشر الميلادي، وكان لها نفوذ تجاري واسع يمتد من البحرين والأحساء وصولاً إلى عمان والمناطق المطلة على الخليج، وكانت تعرف يباسم "سيدة البحار". 

أما الأصل اللغوي، تعود كلمة "هرمز" في اللغة الفارسية القديمة إلى اسم الإله الزرادشتي "أهورامزدا" (Ahura Mazda)، وتعني "الإله الحكيم"، كما يُطلق الاسم عند الفرس على كوكب المشتري، وقد حمل العديد من ملوك الفرس اسم "هرمز"، مما جعل الاسم شائعاً في الثقافة الإقليمية القديمة، وقد أطلق العرب قديماً لفظ "هرمز" على ملوك العجم الكبار. 

مبارزة تاريخة بين هرمز وسيف الله المسلول 

في بدايات الفتح الإسلامي للعراق، التقى جيش المسلمين بجيش الفرس في معركة ذات السلاسل سنة 12 هـ/ 633م، الواقعة بمنطقة كاظمة قرب الكويت، وكما كان معتادًا في الحروب آنذاك، خرج القادة أولًا للمبارزة أمام الجيشين.

خرج خالد بن الوليد ـ رضي الله عنه ـ قائد جيش المسلمين، وخرج لملاقاته هرمز قائد جيش الفرس.

اقترب القائدان من بعضهما حتى أصبحا أقرب إلى صفوف الفرس من صفوف المسلمين، ثم نزل هرمز من فرسه، وأشار إلى خالد أن يقاتله على الأرض إن كان بطلًا، فقبل خالد التحدي، ونزل من فرسه كذلك، وأعاد كل منهما فرسه إلى جيشه.

وقف الجيشان يراقبان المشهد في توتر شديد، قائد المسلمين الأعلى يبارز قائد الفرس الأعلى، وهو أمر نادر في تاريخ الحروب، وكان القتال سيرًا على الأقدام، ما يعني أن النجاة صعبة وأن نهاية أحدهما تكاد تكون حتمية.

لكن هرمز كان قد دبّر خديعة قبل المبارزة؛ إذ جهّز خمسة من فرسانه الأقوياء ليهجموا على خالد مع بداية القتال، وما إن التحمت السيوف بين القائدين حتى أعطى هرمز الإشارة، فانطلق الفرسان الخمسة نحو خالد يريدون قتله غدرًا.

في تلك اللحظة، أدرك خالد ـ رضي الله عنه ـ خطورة الموقف؛ فالمسلمون بعيدون عنه، وهؤلاء الفرسان سيصلون إليه قبل أن يتمكن أحد من نجدته، لكن العناية الإلهية كانت أقرب.

هنالك لمح القعقاع بن عمرو التميمي حركة الفرسان، وأدرك فورًا أنها محاولة للغدر بخالد. فانطلق بفرسه كالسهم نحو ساحة المبارزة.

وصل القعقاع في اللحظة الحاسمة، فقتل أول فارس، ثم لم يمهل الثاني طويلًا حتى أرداه قتيلًا. وفي هذه الأثناء وصل بعض فرسان المسلمين،  فتحولت الساحة إلى عدة مبارزات فردية.

أما خالد بن الوليد، فبعد أن نجا من الغدر، عاد إلى مبارزة هرمز، وأظهر مهارة عظيمة في القتال. ولم تمضِ دقائق حتى كان خالد واقفًا وسيفه يقطر بدم قائد الفرس هرمز.

بمقتل قائدهم، أصيب الفرس بصدمة شديدة؛ فقد كانوا يرون العرب أقل شأنًا من دولتهم العظيمة وجيوشهم المنظمة، لكن خالد لم يمنحهم وقتًا ليستفيقوا من الصدمة، فأمر جيشه بالهجوم العام.

وبسبب مقتل القائد واضطراب الصفوف، لم يستطع جيش الفرس الصمود طويلًا، فتفرقت صفوفهم، واخترق المسلمون جيشهم، حتى انتهت المعركة بانتصار المسلمين في معركة ذات السلاسل بقيادة أحد أعظم القادة العسكريين في التاريخ.