2026-09-29 - الثلاثاء
إنقاذ 40 شخصًا بعد انقلاب قارب قبالة سواحل بورتوريكو ارتفاع أسعار النفط للجلسة الثانية وسط مخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط اعتداء على معلّم من قبل طالب.. منشور على فيسبوك يوثّق جانباً من الواقعة.. صور كلوب يرد بسخرية على صافرات الاستهجان ضد المانيا غنيمات تستقبل السفير الفلسطيني الجديد لدى المغرب وتؤكد أهمية تعزيز التنسيق بين الأردن وفلسطين أسرة صفحة شباب عشيرة الدباس تبارك للواء الطبيب المتقاعد شوكت التميمي علي سعد أبو جسار.. مسيرة بين القانون واللغات والفن والتصميم مدير الأمن العام يفتتح المبنى الجديد لشعبة مكافحة مخدرات الوسط ويلتقي قائد ومديري شرطة إقليم الوسط جمعه قابيل يكتب: فخ المليون جنيه.. كيف يلتهم التضخم مدخرات المصريين بصمت؟ اللواء الركن الحراسيس يزور سلاح المدفعية الملكي...صور دائرة النسائية والتوليد تحتفل باليوم العالمي لتنظيم الأسرة… مروة زايد تبدأ الموسم الجديد من برنامجها على قناة الشمس.. قضايا مجتمعية وتحقيقات عن نجوم الفن النجادات يكتب مهزلة البث ، مسؤولية من ؟ رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين أبو زيد.. رحل الرجل وبقي أثره في قلوب رفاق السلاح *العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى السفير البحريني بوفاة شقيقه مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي قبيلتي العبادي والعدوان على طريقة «أنا والعسل».. نيشان يرحب بـ نوران ماجد عيادات «ترومي» بجدة تشارك الوطن أفراحه باليوم الوطني الـ96 وتطلق عروضًا حصرية
رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله

خالد بن الوليد يهزم هرمز في معركة ذات السلاسل.. وقصة ترتبط بجغرافيا مضيق هرمز الاستراتيجي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يرجع سبب تسمية مضيق هرمز بهذا الاسم إلى عدة آراء تاريخية ولغوية، أبرزها ارتباطه بجزيرة ومملكة قديمة حملت الاسم نفسه، أما أهم الفرضيات حول أصل التسمية. 

 يرى غالبية المؤرخين أن المضيق اشتق اسمه من "جزيرة هرمز" الواقعة في مدخله، والتي تبعد حوالي 2 كيلومتر عن الساحل الإيراني، ويرتبط الاسم بمملكة هرمز التاريخية التي ازدهرت في القرن العاشر الميلادي، وكان لها نفوذ تجاري واسع يمتد من البحرين والأحساء وصولاً إلى عمان والمناطق المطلة على الخليج، وكانت تعرف يباسم "سيدة البحار". 

أما الأصل اللغوي، تعود كلمة "هرمز" في اللغة الفارسية القديمة إلى اسم الإله الزرادشتي "أهورامزدا" (Ahura Mazda)، وتعني "الإله الحكيم"، كما يُطلق الاسم عند الفرس على كوكب المشتري، وقد حمل العديد من ملوك الفرس اسم "هرمز"، مما جعل الاسم شائعاً في الثقافة الإقليمية القديمة، وقد أطلق العرب قديماً لفظ "هرمز" على ملوك العجم الكبار. 

مبارزة تاريخة بين هرمز وسيف الله المسلول 

في بدايات الفتح الإسلامي للعراق، التقى جيش المسلمين بجيش الفرس في معركة ذات السلاسل سنة 12 هـ/ 633م، الواقعة بمنطقة كاظمة قرب الكويت، وكما كان معتادًا في الحروب آنذاك، خرج القادة أولًا للمبارزة أمام الجيشين.

خرج خالد بن الوليد ـ رضي الله عنه ـ قائد جيش المسلمين، وخرج لملاقاته هرمز قائد جيش الفرس.

اقترب القائدان من بعضهما حتى أصبحا أقرب إلى صفوف الفرس من صفوف المسلمين، ثم نزل هرمز من فرسه، وأشار إلى خالد أن يقاتله على الأرض إن كان بطلًا، فقبل خالد التحدي، ونزل من فرسه كذلك، وأعاد كل منهما فرسه إلى جيشه.

وقف الجيشان يراقبان المشهد في توتر شديد، قائد المسلمين الأعلى يبارز قائد الفرس الأعلى، وهو أمر نادر في تاريخ الحروب، وكان القتال سيرًا على الأقدام، ما يعني أن النجاة صعبة وأن نهاية أحدهما تكاد تكون حتمية.

لكن هرمز كان قد دبّر خديعة قبل المبارزة؛ إذ جهّز خمسة من فرسانه الأقوياء ليهجموا على خالد مع بداية القتال، وما إن التحمت السيوف بين القائدين حتى أعطى هرمز الإشارة، فانطلق الفرسان الخمسة نحو خالد يريدون قتله غدرًا.

في تلك اللحظة، أدرك خالد ـ رضي الله عنه ـ خطورة الموقف؛ فالمسلمون بعيدون عنه، وهؤلاء الفرسان سيصلون إليه قبل أن يتمكن أحد من نجدته، لكن العناية الإلهية كانت أقرب.

هنالك لمح القعقاع بن عمرو التميمي حركة الفرسان، وأدرك فورًا أنها محاولة للغدر بخالد. فانطلق بفرسه كالسهم نحو ساحة المبارزة.

وصل القعقاع في اللحظة الحاسمة، فقتل أول فارس، ثم لم يمهل الثاني طويلًا حتى أرداه قتيلًا. وفي هذه الأثناء وصل بعض فرسان المسلمين،  فتحولت الساحة إلى عدة مبارزات فردية.

أما خالد بن الوليد، فبعد أن نجا من الغدر، عاد إلى مبارزة هرمز، وأظهر مهارة عظيمة في القتال. ولم تمضِ دقائق حتى كان خالد واقفًا وسيفه يقطر بدم قائد الفرس هرمز.

بمقتل قائدهم، أصيب الفرس بصدمة شديدة؛ فقد كانوا يرون العرب أقل شأنًا من دولتهم العظيمة وجيوشهم المنظمة، لكن خالد لم يمنحهم وقتًا ليستفيقوا من الصدمة، فأمر جيشه بالهجوم العام.

وبسبب مقتل القائد واضطراب الصفوف، لم يستطع جيش الفرس الصمود طويلًا، فتفرقت صفوفهم، واخترق المسلمون جيشهم، حتى انتهت المعركة بانتصار المسلمين في معركة ذات السلاسل بقيادة أحد أعظم القادة العسكريين في التاريخ.