2026-05-10 - الأحد
سوريا: القبض على "وجيه العبد الله" مدير مكتب الشؤون العسكرية للأسد nayrouz 69 قتيلا على الأقل في هجوم لميليشيا بشمال شرق الكونغو الديمقراطية nayrouz مقتل 12 شخصا بهجوم في سيارة مفخخة شمال غربي باكستان nayrouz وزير: باكستان ستصدر أول سندات مقومة باليوان الصيني nayrouz زلزال بقوة 5.8 درجة يهز منطقة في تشيلي nayrouz صلح عشائري في مادبا ينهي خلافاً بين البريزات وآل سلطان العرتوفي nayrouz رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كاس اسيا 2027 في السعودية سيكون استثناء بكل المقاييس nayrouz صندوق النقد الدولي يوافق على تمويل جديد بقيمة 1.32 مليار دولار لباكستان nayrouz بحضور نخبة من نجوم الفن والإعلام والأدب.. علي بن حسن نوح يحتفي بكبار المبدعين في جدة nayrouz ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الأحد وأجواء دافئة في أغلب مناطق المملكة nayrouz بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة لترخيص المركبات اليوم nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz الخطيب يكتب من عروس الشمال إلى حلم النشامى… ليلة انتصر فيها الأردن nayrouz الدوري الاسباني: اشبيليه يقلب تعثره الى فوز ويبتعد عن دائرة الخطر nayrouz ربنا يديم الفرحة.. تعليق أحمد جمال على احتفال الشعب بافتتاح المونوريل بأغنية تحيا مصر nayrouz غلطة سراي يحسم لقب الدوري التركي لموسم 2025-2026 nayrouz السرحان يكتب مضيق هرمز بين مطرقة التفاوض وسندان "الكلمة الفصل" للمرشد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz إربد.. إنقاذ صاحب صهريج وابنه بعد سقوطهما في حفرة مياه عادمة بالمغير nayrouz بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz

دراسة: الأردن يحرز تقدما ملحوظا بإصلاح "عدالة الأحداث"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أظهرت دراسة حديثة حول نظام عدالة الأحداث في الأردن، نشرت نتائجها قبل أيام، أن المملكة أحرزت تقدماً ملموساً في مسار إصلاح هذا النظام خلال السنوات الأخيرة، غير أن تحديات جوهرية ما تزال قائمة، أبرزها محدودية وصول الأطفال للمساعدة القانونية، وطول فترات التوقيف السابق للمحاكمة، وضعف الاتساق بتطبيق مبادئ العدالة الإصلاحية، إلى جانب قصور خدمات إعادة الإدماج بعد انتهاء الإجراءات القانونية.

الدراسة، التي حملت عنوان "تحليل الوضع للأطفال في نزاع مع القانون في الأردن” ونفذتها مؤسسة "أرض البشر”، أكدت أن الأردن نجح في إرساء إطار مؤسسي وتشريعي متقدم يضع رفاه الأطفال وتأهيلهم وإعادة إدماجهم في صلب أولوياته، بما يتوافق مع المعايير الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
وبينت أن قانون الأحداث رقم 12 لسنة 2014، شكل قاعدة تشريعية راسخة تقوم على نهج إصلاحي واضح، عبر الحظر الصريح لعقوبة الإعدام والسجن المؤبد بحق القاصرين، وضمان سرية المحاكمات، وإلزامية توفير التمثيل القانوني، وإشراك مراقبي السلوك والاختصاصيين الاجتماعيين من وزارة التنمية الاجتماعية في مسار القضية، إضافة إلى فرض الفصل بين الأطفال والبالغين في أماكن الاحتجاز.

ومن أبرز عناصر القوة التي رصدتها الدراسة، إنشاء وحدة شرطة الأحداث المتخصصة ضمن مديرية الأمن العام في 2011-2012، التي تضم ضباطاً مدربين يتدخلون إلزامياً منذ المراحل الأولى للقضية، كما يفرض القانون تعيين وكلاء نيابة مختصين للنظر في قضايا الأحداث، والاستناد إلى تقارير اجتماعية مفصلة يقدمها مراقبو السلوك لدعم القرارات القضائية.
كذلك، تم إنشاء محاكم أحداث متخصصة في عمان وإربد والزرقاء العام 2014، مع التأكيد على مراعاة مبدأ مصلحة الطفل الفضلى في الإجراءات والأحكام، وأُقرت خدمات الرعاية اللاحقة قانونياً بموجب نظام الرعاية اللاحقة للأحداث للعام 2016، فيما اعتمدت وزارة التنمية الاجتماعية وإدارة حماية الأسرة منهجية رسمية لإدارة الحالات، بالتوازي مع استمرار برامج التدريب وتطوير الإجراءات.
ورغم هذا التقدم التشريعي والمؤسسي، خلصت الدراسة إلى أن التطبيق العملي ما يزال يواجه تحديات مستمرة تخلق فجوة بين النصوص القانونية والممارسة الفعلية، وتحد من بناء منظومة عدالة كاملة الحساسية لحقوق الطفل.
وأوضحت أن أبرز هذه الفجوات تتمثل في محدودية الوصول إلى المساعدة القانونية، إذ يفسر بعض العاملين الالتزام القانوني بتوفير محامٍ على أنه يقتصر على مرحلة المحاكمة، وغالباً في قضايا الجنايات، وهو ما يتعارض مع نص القانون الذي يضمن وجود محامٍ في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة، ما يترك عددا من الأطفال من دون دعم قانوني في المرحلة السابقة للمحاكمة، وهي مرحلة حاسمة في مسار القضية.
كما أظهرت الدراسة وجود إفراط باستخدام التوقيف السابق للمحاكمة وامتداده لفترات طويلة من دون التعامل معه كتدبير استثنائي كما توصي المعايير الدولية. وسُجلت حالات يُنقل فيها الأطفال مع بالغين إلى المحاكم أو يُحتجزون معهم في نظارات مراكز الشرطة.

وأشارت إلى أن بعض مراكز الرعاية والتأهيل تعاني من ضعف الفصل الداخلي بحسب نوع الجرم أو مستوى الخطورة، نتيجة محدودية المساحات ونقص الموارد، ما يؤدي لاختلاط أطفال متهمين بقضايا مختلفة داخل المؤسسة الواحدة، وأحياناً احتجاز المتهمين والمحكومين معاً ومشاركتهم الأنشطة نفسها.
وفيما يتعلق بآليات الإحالة، بينت الدراسة أن إحالة الأحداث للوحدات المتخصصة تواجه تحديات عملية، خصوصا بالجرائم الخطيرة أو عند تدخل أجهزة أمنية غير متخصصة، كما أن إجراءات الإحالة ليست موحدة دائماً، وغالباً ما يغيب الاختصاصي الاجتماعي عن المراحل الأولى من التحقيق الشرطي، ولا يُشرك إلا بعد استكمال بعض الإجراءات.
وأشارت إلى وجود فجوات في محتوى وآليات التدريب المتخصص للعاملين مع الأحداث، لا سيما في المراحل السابقة للتقاضي، إضافة لنقص حاد في الكوادر، خصوصا بمجالي الخدمة الاجتماعية وعلم النفس، ففي بعض المراكز يصل المعدل إلى 20 حدثاً لكل اختصاصي اجتماعي، ما يحد من القدرة على إدارة الحالات الفردية بكفاءة ويضع ضغطاً مهنياً كبيراً على العاملين.
ولفتت الدراسة إلى أن المحاكم المتخصصة تقتصر على عمّان وإربد والزرقاء، بينما تنظر محاكم الصلح والبداية العامة في قضايا الأحداث في باقي المحافظات التسع، وغالباً ما يتولى وكلاء النيابة في تلك المحافظات قضايا الأطفال والبالغين معاً، ما يضعف عنصر التخصص.

وفيما يتعلق بالحساسية للنوع الاجتماعي، أكدت الدراسة أنه رغم تأكيد النصوص القانونية على الحياد والخصوصية والفصل بين الجنسين والأعمار، إلا أن التطبيق يكشف عن تحديات، من بينها تدخل جهات غير متخصصة في بعض القضايا، وحالات إساءة، والنقل المشترك مع بالغين، وضعف الفصل الداخلي في بعض المرافق بسبب ضيق المساحات.
أما برامج الرعاية اللاحقة، فأشارت الدراسة إلى أن النظام الوطني لما بعد الرعاية يعاني من ضعف في التفعيل ونقص التمويل وقلة الكوادر المتخصصة، خاصة الاختصاصيين النفسيين. كما يواجه إشراك الأسر تحديات، وغالباً ما يُنظر إلى هذه البرامج على أنها أنشطة ترفيهية أكثر من كونها برامج تأهيلية متكاملة، إضافة إلى اعتمادها على تمويل مؤقت يحد من استدامتها.
وأضافت الدراسة أن تطبيق إدارة الحالات يميل للطابع الروتيني، مع ضعف في التخصص والتحليل الفردي المتعمق، إلى جانب وجود أنظمة بيانات مجزأة وبنية تحتية غير كافية. كما تُنتقد تقارير البحث الاجتماعي لافتقارها إلى التفاصيل والتوصيات المسوغة، واعتمادها أحياناً كنماذج نمطية أكثر من كونها أدوات تقييم تحليلية. ولفتت إلى أن نظام "ميزان” الإلكتروني التابع لوزارة العدل لا يشمل بيانات القضايا التي تُحل قبل وصولها إلى المحاكم، ما يحد من القدرة على تكوين صورة وطنية شاملة.
وأشارت، كذلك، إلى غياب بيانات منهجية وموثوقة ومفصلة حول جنوح الأحداث والاحتجاز وتطبيق التدابير البديلة، إضافة لوجود تباينات بين بيانات الجهات الرسمية بسبب اختلاف المؤشرات وأساليب التصنيف. كما لا تتوافر آليات مستقلة للرقابة وتلقي الشكاوى داخل مرافق الاحتجاز، مع وجود دعوات لإنشاء هيئة مستقلة لمراقبة هذه المرافق وضمان المساءلة.

وعلى مستوى التجربة الإنسانية للأطفال، بينت الدراسة أن كثيرين منهم يشعرون بالخوف والتوتر عند التعامل مع مسؤولي العدالة، وأن للاحتجاز أثراً نفسياً عميقاً؛ حيث يعاني 57 % من الشباب من أعراض اكتئاب متوسطة إلى شديدة، ويبلغ 36 % عن أفكار انتحارية متكررة، فيما يواجه ما يقارب نصف الأحداث المحتجزين ضغوطاً أكاديمية مرتفعة.
وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز التنسيق بين القطاعات المختلفة وإنشاء نظام موحد لإدارة الحالات يتمحور حول الطفل، مع تحديد واضح للأدوار والمسؤوليات بين الجهات المعنية. كما شددت على أهمية إضفاء الطابع المؤسسي على بدائل الاحتجاز وبرامج التحويل، من خلال دمجها منهجياً وضمان تطبيقها المتسق تحت إشراف قضائي، بما يقلل من اللجوء غير الضروري إلى الاحتجاز ويعزز إعادة التأهيل المجتمعي.
وأكدت، كذلك، ضرورة إنشاء نظام وطني شامل لجمع البيانات والتحليل والرقابة، عبر تطوير قاعدة بيانات مركزية تُحدّث بانتظام وتعتمد مؤشرات موحدة لعدالة الأحداث لدى جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة، بما يدعم رسم سياسات قائمة على الأدلة ويعزز الشفافية والمساءلة.