2026-08-12 - الأربعاء
محمد عبدالرحمن العدوان يهنئ بندر بكر العدوان بنجاحه في الثانوية العامة بمعدل 85.7% ريتاج محمد صالح المعاقلة تحقق إنجازا في الثانوية العامة للحقل الصحي بمعدل '90 “الأردنية” تحصد تصنيف “الجامعة العالمية النخبوية” اختتام فعاليات معسكرات وبرامج شبابية وتدريبية في مراكز شباب وشابات إربد. الشرطة المجتمعية تُجسّد وفائها لذكرى المرحوم زميلهم الخوالده ألف مبارك ل عمار ياسر وسيف الدين سفيان أبو العينين الخريشا تؤكد أن الأندية المدرسية الصيفية حاضنات للإبداع واستثمار لطاقات الطلبة الدكتور نزار الملكاوي يهنئ المهندس أحمد الملكاوي بمناسبة تعيينه رئيسًا للجنة أمانة عمّان حكمت الثقافة تكرّم ربيعة الناصر ضمن سلسلة "حارس ذاكرة عمّان" احتفاءً بحراس الذاكرة الثقافية حكايات من جدة» يجمع أكثر من 80 فنانًا في أمسية فنية متزامنة بين جدة وموسكو مهند بشير الرواشدة في ذمة الله سلاح الجو الملكي يفتح باب تجنيد تلاميذ مرشحي الطيران وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة أبناء المرحوم أحمد شحادة الطيب يهنئون طاهر ماجد محمد الطيب بالنجاح خلدون الجدوع العوامله يوجه رسالة إصلاحية إلى حكومة حسان وأمين عمّان الجديد الخارجية: جميع الأردنيين في كولومبيا بخير بعد الزلزال الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأميركي مجلس الوزراء يعيد تشكيل لجانه الوزارية عقب التعديل الوزاري مجلس الوزراء يقرر حلّ مجالس إدارة الغُرف الصِّناعيَّة مجلس الوزراء يقبل استقالة الشَّواربة من رئاسة لجنة أمانة عمَّان ويعيِّن الملكاوي خلفاً له
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

ما قصة انشقاق الأمير الأطرش وخروجه من السويداء؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

وصل الأمير حسن الأطرش، وهو شخصية اجتماعية بارزة في محافظة السويداء وأحد الزعامات التقليدية لدى الدروز السوريين، إلى محافظة درعا المجاورة، جنوبي البلاد، في خطوة وُصفت بـ"الانشقاقية"، ربما تبدل معطيات المعادلة السياسية في الجنوب السوري، وتدفع باتجاه جسْر الهوة ما بين دمشق والسويداء لإيجاد حلول سياسية لأزمة مستعصية منذ يوليو/ تموز الماضي.

وبحسب شبكات إخبارية محلية، فإنه "تم تأمين خروج الأمير أبو يحيى حسن الأطرش، أمير دار عرى والشخصية الاجتماعية والتقليدية البارزة في محافظة السويداء، من ريف السويداء الجنوبي الغربي"، مشيرة إلى أنه وصل إلى محافظة درعا المجاورة أمس الاثنين، "في سابقة نوعية تتعلق بشخصية اجتماعية وازنة بهذا الحجم من السويداء".

وتعيش محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية من السكان منذ يوليو 2025 أوضاعاً استثنائية، فهي خارج نطاق سيطرة الدولة السورية بعد اشتباكات واسعة النطاق أدت إلى مقتل عدد كبير من المدنيين وانتهاكات جسيمة وتهجير آخرين داخل المحافظة وخارجها. وعملياً تُدار المحافظة من قبل هيئات أمنية وعسكرية مرتبطة بالشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل طائفة الموحدين الدروز، والذي يدفع باتجاه قطع الصلة بدمشق ويدعو إلى "استقلال" كامل للمحافظة.

ويُعد حسن الأطرش استمراراً لزعامة عائلة الأطرش التي لعبت دوراً كبيراً في المشهد السياسي سواء في الطائفة أو في سورية منذ تشكيل الدولة السورية عام 1920، وهو أحد أحفاد سلطان باشا الأطرش الذي قاد الثورة السورية ضد الفرنسيين قبل نحو قرن، وله مكانة بارزة في الذاكرة الوطنية المحلية. ولدار عرى رمزية كبيرة لدى الدروز السوريين، فهي دار مضافة آل الأطرش في قرية عرى الواقعة جنوب غربي مدينة السويداء. ونُظر إلى خروج الأطرش من السويداء باعتباره "انشقاقاً" عن سلطة الأمر الواقع التي يمثلها الشيخ الهجري في المحافظة.

ويقلل الصحافي والكاتب نورس عزيز، في حديث مع "العربي الجديد"، من أهمية خروج الأمير حسن الأطرش من السويداء، معتبراً هذه الخطوة "فقاعة إعلامية لا أكثر"، ويقول إنّ خروجه لن يغيّر في المعادلة السياسية في المحافظة، مضيفاً: "ليست له قيمة سياسية ولا شعبية بين الدروز". وبرأيه، فإنّ المحافظة السورية حسمت أمرها بخصوص العلاقة مع دمشق، مشيراً إلى أنّ "ترتيبات تجري لتكون السويداء مستقلة، ولا سيما لناحية الجانب الأمني، داخل إطار الدولة السورية"، مستبعداً أي مواجهة عسكرية في المستقبل كالتي حدثت في يوليو.

وفي هذا السياق، يقول الصحافي ريان معروف، في حديث مع "العربي الجديد"، إنّ "التسويق لقضية خروج الأطرش مبالغ فيه بشكل كبير"، مضيفاً: "هو ليس في مؤسسة رسمية حتى يوصف خروجه بالانشقاق، ولم يكن محتجزاً أو موقوفاً في السويداء حتى تتم عملية تأمينه، بل غادر بشكل طبيعي من السويداء باتجاه درعا"، معرباً عن اعتقاده بأنّ خروج الأطرش "جرى بتنسيق مع الحكومة السورية التي تسعى منذ فترة لمحاولة إظهار وجود شخصيات موالية لها في السويداء". ويتابع: "قد يتم استثمار حسن الأطرش في هذا الإطار، لكن مع خروجه من السويداء فقد قدرته على التأثير داخل المحافظة".

وجاء خروج الأطرش من السويداء في مرحلة استعصاء على أي حلول سياسية للأزمة المحتدمة في المحافظة السورية، التي كما تشير المعطيات تعيش انقساماً حاداً بين تيارين؛ الأول يميل إلى بذل محاولات لجسْر الهوة مع دمشق تمثله تيارات سياسية متعددة، والثاني يقوده الشيخ الهجري ويرفض أي تفاهم مع دمشق ويطالب علناً بدعم إسرائيلي لفصل محافظة السويداء عن الوطن الأم سورية.

ووُقّع في سبتمبر/ أيلول الماضي في العاصمة الأردنية عمّان اتفاق حمل صبغة إقليمية لحل الأزمة في السويداء، تضمن بنوداً دعت إلى إجراء تحقيق بأحداث يوليو ومحاسبة المتهمين بارتكاب انتهاكات وجرائم، وإيصال كميات كافية من المساعدات الإنسانية والطبية للمحافظة، وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة. كما نص على قيام الحكومة السورية بنشر قوات مؤهلة ومدربة تابعة لوزارة الداخلية على طول طريق السويداء-دمشق لضمان حرية الحركة الآمنة للمواطنين والتجارة، وإعادة بناء القرى والممتلكات المتضررة. بيد أن الشيخ الهجري رفض هذا الاتفاق، كما رفض التعاطي مع لجنة تحقيق شكلتها الحكومة السورية.

ويعيش أهالي محافظة السويداء منذ ذلك الحين تحت وطأة ظروف إنسانية صعبة، فالخدمات في حدها الأدنى، فضلاً عن أوضاع أمنية غير مستقرة. وخرجت قوات الأمن العام من السويداء في منتصف العام الفائت، باستثناء قرى في الريفين الغربي والشمالي تسيطر عليها فصائل محلية تابعة للدولة السورية. وتعليقاً على خروج الأطرش من السويداء، يأمل الباحث أدهم مسعود القاق، في حديث مع "العربي الجديد"، بأن تنعكس عودة حسن الأطرش إلى دمشق إيجاباً على المشهد العام في السويداء، مضيفاً: "لم تتضح معالم الحدث بشكل كامل بعد"، ويشير إلى أنّ محافظة السويداء تشهد حالة انقسام بين تيارين: الأول يمثله الهجري الذي تربطه علاقة مع إسرائيل ومع فلول نظام الأسد وتجار المخدرات"، مضيفاً: هذا التيار له تأثير كبير بسبب الدعم المُقدم له من إسرائيل ومن دول أخرى. وتابع: التيار الثاني هو التيار الوطني الذي يتنامى بشكل كبير في السويداء، ويؤمن بوحدة سورية ويرفض كل دعوات التقسيم.

وبرأي المحلل السياسي بسام سليمان، في حديث مع "العربي الجديد"، فإنّ خروج الأطرش "هو نتيجة للحالة التي تسيطر اليوم على السويداء، وهي حالة متجانسة وفيها تمرد على الأعراف جمعت فلول الأسد وتجار المخدرات"، مضيفاً أنّ "الهجري كسر كل النظام التقليدي للإجماع السياسي في السويداء". ويرى سليمان أنّ خروج الأطرش "صدمة لأصحاب التوجه الانفصالي وربما تشجع آخرين"، مضيفاً: "مشروع الهجري بدأ بالفشل شعبياً".