انطلقت الاثنين، جلسات الاستماع الخاصة بقضية جيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة للممول الأمريكي جيفري إبستين، في مجلس النواب الأمريكي، وذلك بعد الإعلان عن نشر جميع ملفات القضية بشكل كامل.
وتعقد اللجنة المكلفة بالرقابة في الساعة الـ10:00 صباحًا بتوقيت واشنطن، في جلسة مغلقة أمام وسائل الإعلام، حيث لن يسمح للصحفيين بحضورها.
ماكسويل وتعديلها الخامس
ومن المقرر أن تشارك ماكسويل، المحتجزة حاليًا في سجن بولاية تكساس، عبر تقنية الاتصال المرئي. وأوضح محاميها أن موكلته قد تستند إلى التعديل الخامس للدستور الأمريكي، الذي يمنحها الحق في الامتناع عن الإدلاء بأي أقوال قد تدينها، ما يعني احتمال رفضها الإجابة على أسئلة أعضاء الكونجرس.
ملفات إبستين الضخمة
وفي وقت سابق، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش، يوم الجمعة 30 يناير 2026، الانتهاء من نشر جميع المواد المرتبطة بقضية إبستين، ليصل إجمالي الملفات المنشورة إلى أكثر من 3.5 مليون وثيقة، تشمل رسائل بريد إلكتروني، صورًا، ومقاطع فيديو تتعلق بالتحقيقات في قضايا الإتجار بالجنس.
يُذكر أن إبستين وُجهت إليه تهم في 2019 بالاتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر، وكان مهددًا بالسجن لأكثر من 40 عامًا، قبل أن يُعلن عن وفاته بعد العثور عليه في زنزانته، والتحقيق الرسمي أشار إلى الانتحار.
التحقيقات في باريس لم تنتهِ
في السياق نفسه، دعت منظمة فرنسية غير حكومية تُدعى «البراءة في خطر» إلى إعادة فتح التحقيق بشقة إبستين الفاخرة في باريس، الواقعة بشارع «فوش» ومساحتها نحو 800 متر مربع.
وأكدت المنظمة أن الشقة قد استخدمت على مدى سنوات طويلة كمكان لارتكاب جرائم جنسية، مطالبة بالكشف عن أي تورط محتمل لمواطنين فرنسيين في أنشطة إبستين.
خلفية القضية الفرنسية
بدأ التحقيق في باريس عام 2019، بعد شكوى تقدمت بها امرأة تتهم مدير وكالة عرض الأزياء جان لوك برونيل، المقرب من إبستين، بالاعتداء الجنسي، دون توجيه اتهام مباشر لإبستين.
وأظهرت التحقيقات أن الشقة كانت تستقبل نساء تتراوح أعمارهن بين 20 و30 عامًا بشكل متكرر، ما يعزز أهمية إعادة فتح الملفات وتسليط الضوء على نشاطات إبستين في أوروبا.