بقلم : روان أبو العدوس
زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله لوادي رم (حين يعانق جمال الطبيعة سمو الحضور)
استقبل وادي رم، أحد أبرز المعالم الطبيعية في الأردن والمدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله، برفقة ابنتها الأميرة سلمى. يقع وادي رم في جنوب المملكة الأردنية الهاشميه،لقد أضفت زيارة جلالة الملكة رانيا والأميرة سلمى على وادي رم رونقا خاصا، حيث جمع حضور جلالتها بين الكاريزما والتواضع الإنساني، ما جعل جمال الصحراء يتجلى بشكل أكثر إشراقًا ، أن جلالتها نموذج للقيادة الملهمة والإنسانية بشخصيتها وتواضعها.
إن زيارة جلالة الملكة رانيا العبد الله إلى وادي رم لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت لتؤكد أن الإنسان والأرض يشكلان جوهر الرؤية الوطنية، وأن الحفاظ على الموروث الطبيعي والثقافي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية. وتبقى هذه الزيارة علامة مضيئة تعبر عن الاهتمام الملكي المتواصل بالأردن، تكتب صور الفخر بزيارة ملكية تعبّر عن القرب من الوطن والناس.