الجبال العالية والمغر التي لا تسطيع اي قوة ان تخترقها مهما كان عددها وعدتها ،
النخوة والشهامة. والكرم والرجولة والشجاعة فنحن أبناء جعفر الطيار وموسى ابن نصير ،،،
وفي قلب الجنوب الكرك ،،عاصمة المماليك التي خضعت لها مصر وبلاد الشام في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون ،،،وفي الجنوب القريب من الكرك ،، الطفيلة التي كانت عاصمة الآدوميون التي كانت تسمى ( توفل ) وعاصمتها مدينة بصيرا قبل 1000 عام قبل التاريخ ،، وبالقرب من الطفيلة ،،،معان المؤسس للدولة الاردنية الحديثة والعاصمة للاردن منذ عام ١٩٢٠ عندما استقبلت الامير عبدالله الاول واول صحيفة صدرت في معان ( الحق يعلو ) قبل ان تنتقل العاصمة لعمان ،،، الشوبك أبرزها المعالم التاريخية ( قلعة مونتريال ) رمز الصمود والشموخ حيث شكلت الشوبك ووادي موسى البتراء والعقبة حيث شكلت مثلثا" حيويا" على مفترق طرق تاريخي
،،وشهدت الشوبك ووادي موسى عام (١٩٠٠ و ١٩٠٥ ) اول ثورة بتاريخ الاردن ضد العثمانيين ،، مادبا مدينة تاريخية منذ الاف السنيين بناها المؤابيون ،، دمرها الزلزال الكبير واعاد تعميرها عشائر المسيحيون وتمتاز باثارها الدينية وتمتاز بتعايش عشائرها المسيحية وعشائرها المسلمة ،، هذا الجنوب المهمل الذي يمتاز بثرواتة الطبيعية ورجالة الشجعان ،، يدعوكم ان تحذروة لا تنسوا التاريخ ،،، الحاضر هو امتداد للماضي والمستقبل، ومن يدرك تاريخه يستطيع أن يبني مستقبله بشكل أفضل، فالتاريخ يمنحنا القوة الدافعة والمعرفة اللازمة للتطوير. ،،عبارة "من ينسى التاريخ لا يعيش الحاضر" تعني أن تجاهل الماضي والدروس المستفادة منه يمنع فهم الواقع الحالي ويُصعّب بناء مستقبل أفضل، فالماضي هو أساس الحاضر والمستقبل، ومن يغفل عنه يظل أسيراً لأخطائه ويتعثر في رحلته، بينما التاريخ يُقدم الحكمة والخبرة للتطور ،،التاريخ هو جزء من هويتنا، تجاهله يعني فقدان جزء من الذات، مما يؤثر على وعي الفرد بنفسه وبمجتمعه.