بكل فخر واعتزاز، ومن موقع الإيمان العميق بأن العلم هو أرقى أشكال الانتصار الهادئ، أتقدّم بأصدق التهاني وأعمقها لابنة أختي الغالية هنا محمود أحمد الطهراوي، بمناسبة مناقشتها رسالة الماجستير في علم الاجتماع من الجامعة الأردنية؛ هذا الصرح العلمي الذي لا يمنح الشهادات فحسب، بل يصنع الوعي ويهذّب الأسئلة الكبرى...
الغالية والاستثنائية رغم الظروف " هنا " …
لم تكن جهودها مجرد بحث أكاديمي أو مجرد شهادة ، بل كانت رحلة في فهم الإنسان، ومحاولة نبيلة لقراءة المجتمع بعيون ناقدة، وقلب واعِ ومسؤول، وعقل يعرف أن علم الاجتماع ليس علماً يصف الواقع فقط، بل علماً يسعى لتغييره نحو الأعدل والأعمق.
وانني انتهز الفرصة لأتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور إسماعيل الزيود، المشرف على هذه الرسالة، لما قدّمه من علم رصين، وتوجيه حكيم، ودعم أكاديمي يعكس أصالة المدرسة العلمية التي ينتمي إليها.
كما أعبّر عن بالغ الامتنان والتقدير لأعضاء لجنة المناقشة الكرام:
الدكتورة رانيا جبر – عضواً داخلياً،
والأستاذ الدكتور جهاد السعايدة – عضواً خارجياً،
على ما أضفوه من عمق علمي ونقاش ثريّ، أكّد أن المعرفة الحقيقية تولد من الحوار الجاد واحترام المنهج.
كل التقدير والاعتزاز لأساتذة الجامعة الأردنية وهيئتها التدريسية، الذين يواصلون حمل رسالة العلم بوصفه مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون إنجازاً أكاديمياً.
وتحية خاصة لــ علم الاجتماع؛ هذا العلم الذي يعلّمنا أن فهم الإنسان هو أول طريق الحكمة، وأن الوعي بالمجتمع هو الشرط الأول لبنائه.
مبارك لكِ يا غاليتي هذا الاستحقاق العلمي،
ولْتكن هذه الخطوة بداية لمسارٍ أوسع، تسيرين فيه بالعلم… وتبقين فيه إنسانة.❤️