أثارت خبيرة التوقعات اللبنانية، ليلى عبد اللطيف، جدلاً واسعًا بعد توقّعاتها بشأن مصير رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، في أعقاب اعتقاله وزوجته على يد القوات الأمريكية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستدير فنزويلا مؤقتًا لضمان انتقال آمن ومنظم للسلطة، وهو ما أثار اهتمام الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي على حد سواء.
توقعات جريئة لفنزويلا 2026
في مقابلة تليفزيونية مع الإعلامي نيشان على قناة الجديد اللبنانية، قالت عبد اللطيف: "أرى فنزويلا في حالة قاسية، وستعاني من فوضى وخراب"، مضيفة عن مادورو: "رئيس فنزويلا تحت دائرة التهديد والخطر وأراه خارج السلطة"، وهو ما أعاد نشر فيديو حديثها بتاريخ 31 ديسمبر 2025 على نطاق واسع، وجذب آلاف التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
انقسام الرأي بين المؤيد والمعارض
تباينت ردود الفعل بين مستخدمي الإنترنت؛ فالبعض اعتبر أن ليلى عبد اللطيف تتمتع بشبكة اتصال خاصة توصلها بمعلومات من صناع القرار العالميين، بينما رأى آخرون أن توقعاتها استندت إلى تحليل سياسي دقيق للأوضاع الراهنة في فنزويلا، خاصة بعد التوترات الاقتصادية والسياسية والأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.
فنزويلا على حافة مرحلة جديدة
مع اعتقال مادورو وتصاعد حدة التدخلات الدولية، تبدو فنزويلا مقبلة على مرحلة من الاضطرابات السياسية والفوضى، وهو ما يجعل تحليلات الخبراء وتوقعات المشاهير محور اهتمام عالمي.
ويطرح تساؤلات حول مصير الحكومة الحالية، واستقرار البلاد، وقدرة المجتمع الدولي على إدارة الانتقال السياسي بأمان.
توقعات تثير الفضول
يُظهر هذا الحدث كيف أن التحليلات والتوقعات، سواء السياسية أو الغيبية، أصبحت جزءًا من الحوار العام حول مستقبل الدول، ما يضع ليلى عبد اللطيف في دائرة الضوء مجددًا، ويجعل المتابعين يترقبون الخطوة القادمة لمادورو وفنزويلا في 2026.