حقق تاجر مجهول الهوية ربحاً مذهلاً بقيمة 410 آلاف دولار بعد رهانه على إسقاط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من منصبه، وذلك قبل ساعات قليلة فقط من العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقاله وزوجته سيليا فلوريس نهاية الأسبوع الماضي.
ووفقاً لتقارير وكالة رويترز، كان التاجر قد وضع رهانات بقيمة 34 ألف دولار فقط قبل الإعلان عن اعتقال مادورو، لكنها ارتفعت بشكل دراماتيكي بعد انتشار أنباء العملية.
حساب جديد وتوقعات دقيقة
أثار هذا الرهان الغامض تساؤلات حول احتمال استخدام معلومات داخلية غير علنية، خاصة أن الحساب تم إنشاؤه الشهر الماضي فقط.
بدأ التاجر بشراء عقود بقيمة 96 دولارًا في 27 ديسمبر تتعلق بغزو أمريكي محتمل لفنزويلا بحلول 31 يناير، تلتها رهانات إضافية مماثلة في الأيام التالية.
تأثير الحدث على الأسواق
تزامن اعتقال مادورو مع ارتفاع مؤشرات الأسهم الرئيسية وأسعار النفط يوم الاثنين الماضي، مع مكاسب كبيرة لأسهم الطاقة.
كما قفزت سندات الحكومة الفنزويلية وسندات شركة النفط الحكومية بنسبة تصل إلى 30%، مدفوعة بتوقعات إعادة هيكلة الديون.
تشديد القوانين على المراهنات
ورداً على هذه الواقعة، أعلن النائب الديمقراطي ريتش توريس عن نيته تقديم مشروع قانون يحظر على المسؤولين المنتخبين والموظفين الفيدراليين المراهنة على منصات التنبؤ، خوفاً من استخدام معلومات داخلية غير علنية، في خطوة لتعزيز الشفافية ومنع التداول الداخلي.