شهد عام 2025 سلسلة من الأحداث العالمية غير المسبوقة، من جهود إنهاء الحروب في غزة وأوكرانيا، إلى عودة ترامب للبيت الأبيض وتوسع النفوذ التكنولوجي عبر الذكاء الاصطناعي، وسط كوارث طبيعية حارقة حول العالم.
القضية الفلسطينية: عام الحراك الدولي لإنهاء العدوان
وشهد قطاع غزة تحركًا دبلوماسيًا مكثفًا من أمريكا وقطر ومصر وتركيا، مع دعم جزائري في مجلس الأمن، سعياً لوضع حد لمعاناة المدنيين.
وأسفر العدوان عن استشهاد أكثر من 70 ألف مدني بحسب وزارة الصحة، في رقم تعتبره الأمم المتحدة موثوقًا.
عودة ترامب: أكثر من 221 أمراً تنفيذياً
عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض ووقع حتى منتصف ديسمبر 221 أمراً تنفيذياً، لتشمل إجراءات تتراوح بين الرسوم الجمركية إلى تعزيز الذكاء الاصطناعي والسياسات الإنسانية، متجاوزًا جميع أوامره التنفيذية في ولايته الأولى.
أوكرانيا: تقدم دبلوماسي غير مكتمل
تقترب الحرب في أوكرانيا من دخول عامها الرابع. وأعلنت أوكرانيا إحراز "تقدم” بعد محادثات ديسمبر 2025 مع مبعوثي ترامب، لكن مسألة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا تبقى خلافًا حادًا.
السودان: ضغوط دولية لم تهدئ النزاع
تصاعدت الضغوط الدولية والإقليمية لوقف القتال، وسط استمرار المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع محاولات إطلاق حوار سياسي شامل وتفاقم الأزمة الإنسانية ونزوح الملايين.
الكنيسة الكاثوليكية: بابا جديد وأفق جديد
انتُخب الكاردينال الأمريكي روبرت فرنسيس بريفوست خليفة للقديس بطرس باسم لاون الرابع عشر، ليصبح البابا رقم 267، وأول أمريكي من رهبنة القديس أوغسطينوس، ما يعكس بعدًا تاريخيًا وروحيًا فريدًا.
كوارث طبيعية: حرارة غير مسبوقة
عرف 2025 موجات حر شديدة أدت إلى حرائق غابات في أوروبا، وجفاف في إفريقيا، وأمطار مميتة في جنوب شرق آسيا، لتصبح الكوارث الطبيعية عنوانًا لا يمكن تجاهله.
الذكاء الاصطناعي: قوة جديدة في المعادلات الدولية
شهدت سنة 2025 تصاعدًا في استخدام الذكاء الاصطناعي عسكريًا وأمنيًا واقتصاديًا، ليصبح النفوذ مرتبطًا بالقدرة على التحكم في البيانات والخوارزميات، وليس بالقوة العسكرية وحدها.
في مجملها، رسم عام 2025 صورة عالمية غير مستقرة، تتنافس فيه القوى الكبرى للسيطرة، بينما يسعى الجنوب العالمي إلى تعزيز مكانته في النظام الدولي الجديد.