2026-10-12 - الإثنين
وطنٌ تكتبه المواقف، وتحميه الرجال، وترفع رايته همم الأوفياء الأمم المتحدة: مؤشر الفقر العالمي يرتفع للمرة الأولى منذ إطلاقه إنقاذ شخصين جرفتهما سيول الرويشد .. والبحث عن ثالث الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون في ترمسعيا الأمم المتحدة: 352 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجلون في الأردن السجن المؤبد المشدد لابنة المغنية التركية غللو بتهمة قتل والدتها عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المواصفات والمقاييس : إصدار 358 شهادة مطابقة و107 شهادة حلال منذ بداية 2026 العشوش يكتب الحنين إلى الماضي ... يزورنا رغما عنا المستشفى التخصصي الراعي البرونزي للمؤتمر الرابع للجراحات الطبية الريادية الفاهوم يكتب حين يصبح الإنجاز موضع شك… من يحمي الأمل في مجتمعاتنا؟ فقدان اثنين من أفراد طاقم ناقلة نفطية استهدفتها مسيّرة في مضيق هرمز استمرار إغلاق مطار الملك خالد.. وإشعار أميركي بـ"الحذر" البطلة الأردنية ريتاج صلاح الجوابرة تواصل رحلتها نحو العالمية بمشاركة مرتقبة في بطولة قطر الدولية للتايكواندو 2026 غاسبارت يهاجم ميسي: برشلونة فوق الجميع ومقاطعة محتملة لحفل تكريمه لولا ينظم تجمعا حاشدا قبيل جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية جويعد يؤكد أثر إعادة التدوير في الحفاظ على البيئة مديرية شباب الكرك تنظم جلسات تدريبية حول آلية التسجيل في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في الذكرى الستين لرحيله.. «فين قلبي» تجسد قصة حياة محمد فوزي على المسرح 5 نوفمبر كوريا الشمالية تطلق عدة صواريخ بالستية في اتجاه بحر اليابان
الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله

غرفة ملابس ريال مدريد تفرض كلمتها بالقوة على تشابي ألونسو!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بعد مرور 200 يوم فقط على تعيينه مدربًا لريال مدريد، يجد تشابي ألونسو نفسه في قلب واحدة من أعقد الأزمات داخل غرفة ملابس الفريق، بعدما تحوّل مشروعه الفني القائم على الانضباط والجدارة إلى صدام مباشر مع أبرز نجوم الفريق، في وقت يراقب فيه فلورنتينو بيريز الموقف بقلق ويتدخل كلما تعقدت الأمور.

البداية كانت في يوليو الماضي حين علم فينيسيوس جونيور أنه سيكون على مقاعد البدلاء قبل مواجهة باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية. القرار أثار غضب اللاعب الذي لجأ مباشرة إلى بيريز وأخبره أن العلاقة مع المدرب "لا تسير كما يجب”، وأن استمرار هذا الوضع سيؤثر على تجديد عقده. ورغم الظروف الطارئة التي أجبرت ألونسو على إشراكه أساسيًا، انتهت المباراة بكارثة بخسارة ثقيلة أمام باريس، لتبدأ الشكوك تتسلل إلى الإدارة.

خلال فترة الإعداد، تمسك ألونسو بمبدأ الجدارة، وأبقى فينيسيوس بديلًا في إحدى المباريات رغم الضغوط، لكن تدخل الإدارة لم يتأخر، حيث نقل بيريز للمدرب بأن اللاعب "أصل من أصول النادي” ويجب منحه دورًا أكبر. ومع تزايد الضغوط، جاءت الهزيمة القاسية أمام أتلتيكو مدريد لتفتح جبهة جديدة، هذه المرة مع بيلينجهام الذي شعر أنه دُفع للعب مصابًا وتم تحميله مسؤولية النتيجة.

لكن الأمور لم تتوقف هنا، إذ انفجرت الخلافات داخل الفريق في بداية أكتوبر، عندما أبدى فالفيردي رفضه العلني للعب كظهير أيمن، قبل أن يغضب فينيسيوس مرة أخرى بسبب استبداله، ثم جاءت لقطة ركلة الجزاء ضد فياريال التي منحها مبابي لزينيسيوس رغم تعليمات المدرب، في مشهد بدا وكأنه إعلان غير مباشر لتمرّد غرفة الملابس.

الضربة الأكبر تلقاها ألونسو في الكلاسيكو أمام برشلونة، حين أثار استبداله لفينيسيوس غضب اللاعب العلني أمام الجماهير. بيريز كان قد حذر المدرب سابقًا من التعامل بهذه الصرامة مع النجم البرازيلي، لكنه تركه هذه المرة يواجه الأزمة وحيدًا، بل أجبر فينيسيوس على الاعتذار للجماهير دون ذكر اسم المدرب، وهي خطوة زادت من شعور ألونسو بأنه أصبح معزولًا.

وفي محاولة لتهدئة الأجواء، عاد المدرب لاستخدام أسلوب أنشيلوتي القديم، فاستعاد فينيسيوس مركزه المفضل، ولعب فالفيردي في الوسط، وبيلينجهام في دور متقدم، بينما اختفى اللاعبون الشباب مثل ماتانتونو وجولر من المشهد. ورغم هذه التنازلات، لم تتحسن النتائج بالشكل المطلوب، وظهر الفريق بثلاثة تعادلات متتالية زادت من الشكوك حول مستقبل المشروع الفني.

ومع فوز الفريق على أتلتيك بلباو، قرر ألونسو منح اللاعبين إجازة يومين، وهو قرار لم يرق للإدارة. وفي مؤتمره الصحفي قبل مباراة سيلتا فيجو امتدح فينيسيوس رغم غيابه التام عن التسجيل لأسابيع، في إشارة واضحة إلى أن المدرب بات مضطرًا للتعامل بمرونة أكبر لتفادي أزمات جديدة.

تشابي ألونسو جاء إلى ريال مدريد وفلسفته مبنية على الانضباط، لكن ضغط الإدارة وتمرد النجوم دفعاه تدريجيًا إلى التراجع عن مبادئه. وبعد ستة أشهر فقط، يبدو أن غرفة الملابس قد فرضت كلمتها، تاركة المدرب الباسكي في موقف صعب ومستقبل مفتوح على كل السيناريوهات داخل "سانتياجو برنابيو”.