2026-05-28 - الخميس
المستشار الألماني يؤكد تمسكه بالائتلاف الحكومي الحاكم nayrouz توغل آليات إسرائيلية وتحليق مسيرات في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية nayrouz وزير الدفاع الألماني يدعو إلى توسيع الشراكة مع كندا في الصناعات الدفاعية nayrouz توقعات بارتفاع درجات الحرارة لمستويات قياسية حول العالم خلال 5 سنوات nayrouz ارتفاع حصيلة شهداء القصف الإسرائيلي على منزل بمدينة غزة إلى 10 شهداء nayrouz نفط عمان يرتفع بأكثر من 11 دولارا nayrouz مقتل 9 أشخاص وجرح العشرات في غارات للكيان الإسرائيلي على جنوب لبنان nayrouz وزارة الدفاع الروسية تعلن اعتراض وتدمير 62 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق nayrouz /ميتا/ تطلق اشتراكات مدفوعة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب nayrouz وفاة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في السعودية nayrouz العراقيون يتصدرون تملك العقارات بين غير الأردنيين في الأردن خلال 2026 nayrouz البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن nayrouz ترمب يهدد بتدمير عُمان عسكريا إذا سيطرت على مضيق هرمز nayrouz وفاة رئيس جمهورية سابق عن عمر 80 عاماً nayrouz وفيات الخميس 28-5-2026 nayrouz فنانة مشهورة ترفض لقاء الشرع nayrouz السعودية: 13 عملية قلب مفتوح و28 ألف حالة طارئة في الحج nayrouz البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد nayrouz حين تُنجب في البيت معاقاً… فمن المعاق حقاً؟ nayrouz
وفيات الخميس 28-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 27 - 5 - 2026 nayrouz وفاة الشاب طايل خلف الباير الجبور ومواراة جثمانه الثرى الخميس nayrouz الأردن يودع 3 شباب.. حوادث مأساوية تخطف فرحة العيد nayrouz الأردن.. جريمة تهز ديرعلا في أول أيام عيد الأضحى المبارك nayrouz وفيات الثلاثاء 26-5-2026 nayrouz وفيات الاثنين 25-5-2026 nayrouz وفاة الحاج سليم عياط المسلم الفريج الجبور "أبو طارق" وتشييع جثمانه بعد صلاة العصر nayrouz الحاج محمد أحمد نزال بني سلمان (أبو علي) في ذمة الله nayrouz وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz

ابو شقرة يكتب :ما الّذي يحدثُ في جامعاتنا الأردنيّة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم :زيد ابو شقرة

ابتداءً من المشادّاتِ الكلاميّةِ في الجامعةِ الأردنيّة، ومرورًا بجامعةِ العلوم والتكنولوجيا، ووصولًا إلى جامعةِ اليرموكِ الأبيّة — للأسف الشديد — تتوالى المشاهدُ التي تُدمي القلبَ وتُثيرُ الأسى. 
أتُراهُ مرضاً اجتماعياً يستشري في أروقةِ الجامعات؟ أم هو جهلٌ قيميٌّ وأدبيٌّ، وخللٌ تربويٌّ نشأَ في بعضِ أبناءِ هذا الجيل؟

لقد غدا حلمُ الأهلِ اليوم أن ينجح أبناؤهم في الثانوية العامّة، ليبلغوا حلمهم في التخصص الذي يرغبون به، لكنّ هذا الحلمَ يفقدُ بهجتَه إن كان تحقّقُه مشوباً بالعنفِ والهمجية!
فالعلمُ الّذي لا يُربّي أصحابه على الأدبِ والتفهّمِ والرقيّ في التعاملِ مع الآخرين، لا يُستحقُّ أن يُطلَب، لأنّ الشهادةَ حينها لا تكونُ إلّا ورقةً بلا مضمون، ولا فكراً له أثرٌ أو قيمة.

كأنّ بعضَ الطلبةِ ظنّوا أنّ الجامعةَ ساحةٌ لتصفية الحسابات الشخصيّة، وامتداد للمشاكل التي نشؤوا عليها في الحاراتِ والأزقّةِ، لا بيئةٌ علميّةٌ تُبنى فيها الأخلاقُ وتُصانُ فيها الكرامة.

ولعلّ جذورَ هذه الظاهرةِ تعودُ إلى ضعفِ التربيةِ الأسريّةِ في المقامِ الأوّل، ثم إلى تقييدِ المدارس— وهي البيتُ الثاني للطالب — بأساليبٍ تربويّةٍ جامدةٍ لا روحَ فيها. ولستُ هنا أدعو إلى العنفِ أو الضرب، فالتربيةُ لا تُقوَّمُ بالعصا، وإنّما بالحوار والموقف والقدوةِ الحسنة.

إنّ ما نشهدهُ اليومَ من ضياعٍ في بعض الشباب مؤلمٌ حقًّا. فقد اتّخذوا من الجامعاتِ منابرَ للخصام، لا للتعلّم ولا لإكتسابِ الأدب والعلم من الأساتذةِ الأفاضلِ ذوي القامات العالية والعقولِ النيّرة.
أفلا نسألُ أنفسَنا: لمَ نتركُ الجميلَ ونُقبلُ على القبيح؟ لمَ لا نجعلُ من الكتبِ سبيلًا للسموّ والعقلِ والفكرِ الهادف؟

نقضي الساعات في الدراسة والجهدِ، بينما آباؤُنا وأمّهاتُنا يسهرونَ لتوفيرِ الراحةِ لنا، يُضحّونَ بصحّتهم ووقتهم ليَرَونا في أبهى صورة، ثم نُقابلُ إحسانَهم بسلوكٍ يَحطُّ من شأنِنا ويُدنّي رؤوسَهم خجلًا وألماً!!!!

إنّ ما يُتداولُ من مقاطعٍ تُظهرُ سوءَ الخلقِ والتصرّفِ في ساحاتِ الجامعاتِ لهو أمرٌ يُدمِي القلوبَ، ويُثيرُ تساؤلًا مؤلمًا: أيطلبُ هؤلاءِ علمًا؟ أم يطلبونَ مجدًا زائفًا يقومُ على الفوضى وسوءِ الأدب؟

الطالبُ الحقيقيُّ هو من يطلبُ علمًا يُزهرُ خلقًا، ويحفظُ لسانَه مهما اشتدَّ الموقفُ. أمّا من جعلَ الجامعةَ مسرحًا للتطاولِ والهمجية، فالفصلُ — في رأيي — هو أدنى درجاتِ المحاسبة التي تليقُ بمثل هذا السلوك.
وربّما — في بعضِ الحالات — تكونُ المذهّباتُ للعقولِ والمسكِراتُ سبباً فيما نراه من انحرافٍ وفقدانٍ للوعي، فتُغري العقولَ وتجرُّ أصحابها إلى مهاوٍ لا يُحمدُ عقباها.

نُطالبُ المسؤولينَ وأصحابَ القرارِ باتّخاذِ إجراءاتٍ صارمةٍ تضمنُ استعادةَ هيبةِ الجامعاتِ وصون صورتِها العلميّةِ الرفيعة، فهي الصروحُ التي ينبغي أن تظلَّ مناراتٍ للعلمِ والخلقِ معاً.

نعم، لا ننكرُ وجودَ الطلبةِ النبلاءِ، أولئكَ الّذين يجمعونَ بين العلمِ والأدبِ، ويتركونَ بصماتٍ مشرقةً في مجتمعِهم. اولئك الّذين يشبهونَ الأزهارَ الطيّبةَ، تنشرُ عبيرَها حيثُما حلّت.
ذلك هو العلمُ الحقُّ، وتلك هي الرسالةُ الّتي تُخرّجُ جيلاًواعياً مثقّف. يعرفُ ما له وما عليه، بعيداً عن المظاهرِ والادّعاءات.

عودي يا جامعاتُنا، عودي كما كنتِ: مناراتٍ للعلمِ والأدبِ، وفضاءاتٍ للتعارفِ الراقي، ومواطنَ تُنبتُ فيها القيمُ وتُصاغُ فيها العقولُ الّتي تبني الوطنَ وتنهضُ بالأمّةِ.

عودي كما عهدناكِ، ولا تكوني ساحةً للجدالِ العقيمِ أو مسرحاً للسطحيّةِ والتمايع .
نريدُ شباباً ناضجاً، مثقّفاً، يحملُ فكراً واعياً، ويُبدعُ في فنونِه، ويسهمُ في بناءِ مجتمعِه بروحِ الاحترامِ والسلام.
والختام سلام والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته