أكد الدكتور عمر أحمد الشوبكي، استشاري جراحة التجميل والترميم والحروق والليزر، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حول القضية الفلسطينية حمل رسائل واضحة ومهمة، وعبّر عن الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وقال الشوبكي إن جلالة الملك، ومن خلال خطابه، وضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام، مؤكداً أن الأردن بقيادة جلالته يواصل الدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وأضاف أن خطاب جلالة الملك يمثّل صوت الأردن وموقفه تجاه ما تشهده المنطقة من تطورات، ويعكس حرص القيادة الهاشمية على إيصال الرسالة الأردنية إلى المجتمع الدولي، والتأكيد على ضرورة العمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل، بما يحفظ الحقوق ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار الشوبكي إلى أن مواقف جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية تستند إلى موقف أردني راسخ، يقوم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وضرورة الوصول إلى حل عادل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق المرجعيات الدولية ذات الصلة.
وأكد أن الخطاب الملكي حمل كذلك رسالة إنسانية تعبّر عن أهمية حماية المدنيين، ووقف معاناة الشعوب، وتعزيز الجهود الدولية للوصول إلى حلول سياسية تحفظ الأمن والاستقرار وتضع حداً للصراعات والمعاناة الإنسانية.
وقال الشوبكي إن الأردنيين ينظرون إلى مواقف جلالة الملك باعتبارها امتداداً للموقف الأردني التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً على أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، حريصاً على دعم الأشقاء الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم في مختلف المحافل.
وثمّن الدكتور عمر الشوبكي الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في خدمة الأردن والقضايا العربية، مؤكداً اعتزازه بالقيادة الهاشمية وبالدور الذي يقوم به جلالته في تمثيل الأردن وإيصال رسالته إلى العالم.
وفي ختام حديثه، رفع الدكتور عمر أحمد الشوبكي أسمى آيات الدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، ويمده بموفور الصحة والعافية، ويطيل في عمره، وأن يحفظ ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ويحفظ الأردن وشعبه، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية.