الحجايا: المهرجانات الثقافية تسهم في صون الموروث الشعبي واكتشاف الطاقات الإبداعية
شاركت رئيسة كتلة حزب عزم النيابية، النائب أروى الحجايا، والنائب مي السردية، في فعاليات مهرجان صهيل الخيل التاسع، الذي أقيم برعاية وزارة الثقافة، ممثلة بالدكتور أمجد عفيف، وبمشاركة عدد من الشعراء والأدباء من الأردن ودول عربية.
وأكدت الحجايا أهمية المشاركة في الفعاليات والمهرجانات الثقافية التي تقام في مختلف مناطق المملكة، لما لها من دور في تعزيز السردية الثقافية الوطنية، ونشر الوعي، والمحافظة على الموروث الشعبي، وتشجيع الإبداع والمبدعين.
وقالت إن الفعاليات الثقافية تشكل مساحة مهمة لإبراز الطاقات الإبداعية، ولا سيما لدى الشباب، واكتشاف المواهب والقدرات الكامنة، بما يسهم في إثراء الحركة الثقافية وتوسيع نطاقها في مختلف محافظات المملكة.
وأشارت الحجايا إلى أهمية الموروث الشعبي بوصفه جزءًا من الهوية الثقافية والوطنية، مؤكدة ضرورة مواصلة دعم المبادرات والملتقيات التي تعنى بالأدب والشعر والتراث، وإتاحة المجال أمام المبدعين لتقديم نتاجهم الثقافي والأدبي.
من جانبها، أكدت السردية أهمية دعم الأنشطة والمبادرات الثقافية التي تسهم في المحافظة على التراث والموروث الشعبي ونقله إلى الأجيال المقبلة، مشيرة إلى دور الشعر والأدب في التعبير عن هوية المجتمع وقيمه وتعزيز حضور الثقافة الوطنية.
بدوره، قال الدكتور أمجد عفيف إن الشعر يمثل ديوان العرب ورافدًا مهمًا من روافد تراثهم، ويحمل في مضمونه الكثير من السرديات الوطنية والمخزون اللغوي والبلاغي، مشيرًا إلى المكانة التي احتلها الشعراء عبر التاريخ العربي بوصفهم مرجعًا ثقافيًا وركيزة في حفظ تاريخ المجتمع وثقافته.
وأضاف أن الشعراء أدوا تاريخيًا دورًا في نقل أخبار الناس والتعبير عن المجتمع وقيمه، إلى جانب الدور الذي اضطلع به الكتّاب والأدباء في التأثير الثقافي والاجتماعي.
وأكد عفيف أهمية المهرجانات الشعرية في تطوير أدوات الشعراء والاستفادة من التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في نشر الوعي وتعزيز منظومة القيم، لافتًا إلى أهمية انتقاء الكلمة بعناية بما يعزز قدرتها على التعبير والتأثير، ويحافظ في الوقت ذاته على القيم العربية الأصيلة والإسلامية السمحة.
وأوضح أن مراعاة هذه القيم لا تشكل قيدًا على الإبداع والمبدعين، وإنما تسهم في الارتقاء بالقيمة الفنية والأدبية للشعر والأدب، والتعبير عن ثقافة الأمة وحضارتها وتراثها، وتعزيز هوية الثقافة الوطنية الأردنية بأبعادها العربية والإسلامية والإنسانية.
وجاءت مشاركة الحجايا والسردية في المهرجان بتنسيق من رئيس ملتقى التراث والأدب الشعبي الأردني الشاعر هلال الشرفات، ومدير المهرجان الشاعر أنور الهقيش، فيما شهدت الفعاليات مشاركة شعراء من الأردن والسعودية وتونس وسوريا، قدموا قصائد وطنية ووجدانية تناولت موضوعات ثقافية وإنسانية متنوعة.
وفي ختام المهرجان، جرى تكريم عدد من الشعراء والمبدعين تقديرًا لمشاركاتهم وإسهاماتهم الثقافية والأدبية.