2026-09-26 - السبت
فان بوميل يدخل تاريخ هولندا من الباب الكبير الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي.. قامة عسكرية ووفاء لرفاق السلاح ايمبولو يعترف بشهادات كورونا مزورة بعد تشاكا زيدان: الفوز على تركيا يؤكد جهوزيتنا للمرحلة المقبلة اقتصاديون: الأردن يمتلك قدرات عالية ليكون شريكا إنتاجيا واستثماريا مع الاتحاد الأوروبي "ليلة عصيبة" في ليبيا.. السيول تجتاح الطرق وتحاصر السكان الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح في العالم بسبب الصراعات والعنف صورة من ذاكرة الجيش العربي ترامب يسعى لحجب 800 مليون دولار من أموال برامج الهجرة والأقليات لجنة الانتخابات في فلسطين تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية 2026 صدر حديثاً:"البرجوازي بين التاريخ والأدب" لفرانكو موريتي: قراءة في تشكّل الروح البرجوازية داخل الأدب الأوروبي قائمة عشاء البيت الأبيض .. ماذا أكل ترامب وشي؟ اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين: خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة يجسد ثبات الموقف الأردني وحضوره العالمي حسام حسن يكشف سبب استبدال محمد صلاح مرحلة في نومك ترتبط بـ83 مرضا.. ماذا يعني ذلك؟ المخرج السعودي الدولي عمر الجاسر في جولات فنية بين مهرجانات السينما العربية مسؤول تايواني: تسليح تايوان يصب في مصلحة واشنطن العايش تكتب وليد الخطيب.. حين يتحول العود من آلةٍ موسيقية إلى لغةٍ للجمال الصيادلة يتفقون على رفض الحوار مع الشركات الخاصة بشأن توصيل الدواء منع شبكة "سي ان ان" من مرافقة ترامب إلى ولاية تينيسي لتغطية زيارته
وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله خليل سند الجبور يتقدم بأحر التعازي والمواساة بوفاة والدة الأخ العزيز باسم الشورة وفاة مؤذن المسجد الحرام الأستاذ باسم الشورة ينعى والدته الحاجة حمامة الفقهاء بكلمات مؤثرة رئيس النقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام يعزي وكيل أول النقابة في وفاة شقيقها وفاة شخص وإصابة آخر بحادث مروع على طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي القيام «أبو علي» وفاة سليمان مطليه العقيلان إثر نوبة قلبية حادة بني صخر والفايز: مواقف الأردنيين والأشقاء خففت مصابنا بوفاة الحاجة قطنة الفايز وفاة المهندس معتصم محمد يوسف القضاة «أبو عبدالله» مدير معهد التدريب المهني في عجلون

العايش تكتب وليد الخطيب.. حين يتحول العود من آلةٍ موسيقية إلى لغةٍ للجمال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

إربد – في مركز إربد الثقافي، حيث تتعانق المعرفة بالفن، وتجد المواهب مساحتها لتتشكّل وتنمو، تتخذ الموسيقى مكانها بوصفها لغةً للروح، ووسيلةً لاكتشاف الذات وصقل الموهبة. وفي هذا الفضاء الثقافي، يبرز الأستاذ وليد الخطيب، مدرّب آلة العود، بوصفه نموذجًا للمعلّم الذي لا يكتفي بتعليم مهارات العزف، بل يسعى إلى بناء علاقة حقيقية بين المتدرّب والآلة، تقوم على الفهم والصبر والشغف.

ويمتلك الخطيب قدرةً واضحة على الجمع بين المعرفة الموسيقية وحسن التوجيه، وتبسيط المعلومة وإيصالها بأسلوب هادئ ومتدرّج يراعي اختلاف مستويات المتدرّبين. ومعه لا يبدو العود مجرد آلةٍ خشبية تتردد أوتارها، وإنما يتحول إلى لغةٍ لها مفرداتها وإيقاعها وروحها؛ لغة تحتاج إلى أذنٍ تصغي، ويدٍ تتدرّب، وقلبٍ يؤمن بأن الوصول إلى الإتقان يبدأ من المحاولة.

ولا تكمن قيمة المعلّم الحقيقي في كمية المعلومات التي ينقلها إلى طلابه فحسب، وإنما في الأثر الذي يتركه في نفوسهم، وفي الشغف الذي يزرعه داخلهم، والثقة التي يمنحهم إياها وهم يخطون خطواتهم الأولى. ومن هنا تأتي أهمية تجربة الأستاذ وليد الخطيب، الذي يجعل من التدريب رحلةً تتجاوز تعلم النوتة أو الإمساك بالعود، لتصل إلى بناء الحس الموسيقي والانضباط والقدرة على الإصغاء والتعبير.

إن تعليم الموسيقى ليس تدريبًا على الأداء وحده، بل هو إسهام في بناء الذائقة الإنسانية؛ فالنغمة الجميلة تحتاج إلى إحساس، والإيقاع يحتاج إلى انضباط، والموسيقى في جوهرها تعلّم الإنسان أن يصغي للآخر كما يصغي إلى صوته الداخلي. ومن هنا تكتسب مثل هذه التجارب الثقافية أهميتها، لأنها تفتح أمام المتعلّمين أبوابًا جديدة للتعبير والإبداع.

وفي هذه المناسبة، يستحق مركز إربد الثقافي التقدير على ما يتيحه من مساحات حقيقية أمام الراغبين في التعلم وممارسة الفنون، وعلى إيمانه بأن الثقافة لا تُختزل في الفعاليات والمناسبات، وإنما تُبنى أيضًا من خلال التدريب، واكتشاف المواهب، وإتاحة الفرصة أمام الإنسان ليقترب من الفن ويجعله جزءًا من حياته.

كما أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى الأستاذ فتحي الضمور، مدير المسرح، على اهتمامه ودعمه وحرصه على توفير بيئة ثقافية وفنية تحتضن المواهب، وتمنحها فرصة التعلم والممارسة والتطور. فخلف كل مساحةٍ تُفتح أمام الموهبة، أشخاص يؤمنون بأن الاستثمار في الإنسان هو أجمل أشكال الاستثمار، وأن الثقافة حين تجد من يرعاها، تصبح أثرًا ممتدًا يتجاوز حدود المكان والزمان.

وكل الشكر للأستاذ وليد الخطيب؛ لأن بعض المعلّمين يعلّمونك كيف تعزف، أما المعلّم الذي يترك أثرًا فيك، فيعلّمك كيف تُصغي إلى النغم، وكيف تمنح الصمت معنى، وكيف تجعل من وترٍ واحد حكايةً تستحق أن تُروى.

بقلم الأستاذة رندا سليمان العايش
مستشارة تربوية وباحثه في علم نفس المرأة والطفل