2026-10-08 - الخميس
النفط يرتفع مع استمرار المخاوف إزاء إمدادات الشرق الأوسط الذهب يتعافى قليلا من أدنى مستوى في شهرين أكسيوس: البنتاغون يوجه باستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية كبرى بإيران القيادة المركزية الأمريكية تنفي إغلاق مضيق هرمز إصابة ناقلة نفط بعدة مقذوفات شمال قطر.. وتقارير عن وقوع إصابات كوريا تسجل ثاني أعلى فائض تاريخي في الحساب الجاري مقررة أممية تحذر من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة الفاو تحذر من تفاقم الجوع وتدعو إلى استثمارات عاجلة في المساعدات الزراعية تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر مع إيران أسعار النفط تواصل صعودها وسط مخاوف من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط الذهب يرتفع بدعم من تراجع الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية المصانع المتكاملة تفند ادعاءات "الدرفلة" بشأن رسوم البيليت صحافي يلمّح الى رحيل مبابي عن ريال مدريد في 2027 كأس عاصمة مصر: خماسية نظيفة للاهلي في مرمى بترول أسيوط رونالدو لميسي: قصتك ستبقى خالدة للأبد كأس عاصمة مصر: خسارة قاسية للزمالك على يد زد من بين 200 فيلم.. كلوديا حنا تختار 48 عملًا للمنافسة في مهرجان بردية محافظ العقبة يستقبل مدير مستشفى معان الحكومي برعاية سمو وزير الثقافة.. هيئة الأفلام تستعد لإطلاق النسخة الرابعة من منتدى الأفلام السعودي 2026 الأرصاد: عدم استقرار جوي يؤثر في الأردن الخميس ويتسع الأحد
"شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026

الحباشنة: ظاهرة العنف الجامعي كيف نواجهها؟ جامعة الزرقاء.. نموذجاً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكد معالي المهندس سمير الحباشنة رئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء أنه يكاد لا يمر فصل دراسي دون أن تندلع مشاجرة في إحدى جامعاتنا، "أبطالها" الطلاب وربما الاستعانة بمساندة خارجية، حتى أضحت ظاهرة تحتاج إلى معالجة، ذلك أن كل الدروس المستقاة من مسيرة العنف الجامعي الطويلة لم تمكن الدولة من اتخاذ خطوات صارمة وجدية لمواجهة هذه الظاهرة المؤسفة، فالجامعات صروح معرفة وأخلاق وتربية، لكن ما نراه كأنه عكس ذلك...!!

إن مواجهة هذا الفعل الاستثنائي القبيح في جامعاتنا يحتاج إلى جملة من الإجراءات التي من شأنها التخلص من هذه الظاهرة التي لا تليق بالتعليم العالي في الأردن، فالجامعات منارات مضيئة للبناء والمعرفة والتقدم وليست أماكن لممارسة التخلف.

وعليه ولمجابهة ذلك المرض الذي استشرى في مفاصل الجامعات، أقترح أن يتم التوسع بالبرامج غير المنهجية، بمعنى توسيع دائرة العمل التطوعي، بل وأن يصبح جزءًا من برامج الجامعة بل وأحد متطلبات النجاح والتخرج.

وأقترح أن يقوم الطلبة بأعمال خدمية تطوعية تخص الجامعة، على سبيل المثال تنظيف شوارع الجامعة وقاعات التدريس والمقاصف والمطابخ وغيرها، وأذكر ونحن في كلية فيصل الثاني إحدى مدارس الجيش العربي، كان يُفرض علينا هذا الأمر، وكنا نقوم بتنظيف الثكنات وتنظيف غرف الدرس والساحات والمطابخ وحتى الحمامات بشكل جماعي، ونحن ننشد للوطن فرحين بهذا العمل الذي نقوم به.

ويمكن أن تقرر الجامعة إشراك الطلاب في برامج التحريج الوطني، فالدولة تشكو ضيق مساحات الغطاء الأخضر، بحيث يخصص لكل جامعة من الجامعات مساحة واسعة من البادية الأردنية، على أن يقوم طلبة الجامعة بزراعتها والعناية بها وإدامتها، لتصبح غابة تسمى باسم الجامعة التي زرعتها.

بل ولماذا لا تسهم الجامعات وطلابها في موسم قطاف الزيتون، حيث نعلم بأن المزارع وبالذات الملكيات الصغيرة لا جدوى اقتصادية لها نظرًا لارتفاع أجور الأيدي العاملة وأغلبها عمالة وافدة، ربما تسهم الجامعات في تحسين المردود وبالذات للأسر صاحبة الملكيات الصغيرة.

وهي أمثلة من أشكال لا تنتهي من العمل التطوعي المثمر الذي يمكن للطلبة أن يقوموا به بشكل جماعي، ما يزيد الألفة بينهم فيكسر الحواجز المناطقية والعائلية التي تباعد بين الطلاب والتي تمثل السبب الرئيس لمشاكل الطلبة وعراكاتهم.

هذا جانب، أما الجانب الثاني والأهم فهو متعلق بإجراءات تتعلق بالجامعة ذاتها. وأستشهد بتجربة جامعة الزرقاء، التي لديها أبواب لا تسمح إطلاقاً بالدخول إلا للأساتذة والعاملين والطلبة، وأن أي شخص آخر من خارج الجامعة فإنه لا يستطيع الدخول دون إذن مسبق، حيث لدى الجامعة شبكة من البوابات المبرمجة فنيًا تمنع دخول أي من الأغراب. وتعلمون أن الأغراب في كثير من الأوقات هم من يقومون بإشعال تلك المشاجرات.

كذلك فإن اقتراحي لرؤساء الجامعات أن يحذوا حذو جامعة الزرقاء، وذلك بتغليظ العقوبات، فالجامعة لا تتهاون مع أي مشكلة يقوم بها الطالب ولو حتى كانت مشكلة لفظية، فالخطأ اللفظي في الزرقاء يؤدي إلى فصل الطالب من الجامعة لفصل أو اثنين، أما استعمال اليد والعراك فإنه بالتأكيد يؤدي إلى فصله حتى ولو كان على باب التخرج.

وأنقل لكم بأن كثيرًا من الطلبة وعلى مدار سنوات، وهم أبناء شخصيات، قاموا بأعمال مخلة بالنظام العام داخل الحرم الجامعي، وتم فصلهم وهم على أبواب التخرج ودون عودة.

إن العنف الذي يتم في جامعاتنا يجابه بالعادة بعقوبات صارمة، لكن بعد ذلك وفي أغلب الأحيان وأمام التدخلات يتم تخفيض العقوبة وربما إلغاؤها.

هذه بعض الأفكار، وجزء منها مستمد من تجربة جامعة الزرقاء. يمكن لو أخذنا بها وغيرها من الإجراءات أن تنتهي هذه الظاهرة المسيئة التي لا تليق بالأردن ولا بجامعات الأردن.

والله ومصلحة الوطن من وراء القصد.