2026-07-01 - الأربعاء
وزير الأوقاف يفتتح مبنى مديرية أوقاف الكرك الجديد nayrouz الظهراوي: منع سفر نحو 500 مسافر يوميًا لشراء المعسل والدخان على جسر الملك حسين nayrouz النواصرة يطالب التربية بتبرير مقنع لإضافة أسبوع إلى دوام المعلمين nayrouz حازم المومني يسأل سمو الأمير الحسن: "اربعة وثلاثون عاما وانت ولي عهد... ما هي انجازاتك غير توحيد الأذان؟" nayrouz الرقاد يتفقد مرافق المؤسسة في المفرق ويؤكد مواصلة رعاية المتقاعدين العسكريين nayrouz “المياه”: ضبط اعتداءات على خط ناقل لتعبئة صهاريج في الموقر nayrouz الرقاد يكرّم موظفي أمن وحماية تقديراً ليقظتهما الأمنية...صور nayrouz انطلاق موسم قطاف العنب في عرجان وإنتاج يبشر بمحصول مميز nayrouz تربية لواء الجامعة تُشيد بالدور الإعلامي لوكالة نيروز الإخبارية وتثمّن مهنيتها في تغطية الشأن التربوي nayrouz اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية nayrouz أ.د. حمدان بالمؤتمرالعربي في "الاردنية " : المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان وبين التعليم والحياة nayrouz تكريم الشاعرة الأردنية رانيا أبو عليان في مهرجان إسطنبول الدولي للشعر nayrouz وزير الزراعة: القطاع الزراعي يحقق أعلى معدل نمو اقتصادي في الربع الأول من 2026 nayrouz مطار مدينة عمّان يطلق رحلات مباشرة من وإلى المدينة المنورة nayrouz فرنسا تقر قانون «المساعدة على الموت» nayrouz “المهندسين” توقع اتفاقية لتطوير منظومة التدقيق الإلكتروني للمخططات الهندسية nayrouz الشرع يعين آخر 70 عضوا في مجلس الشعب السوري nayrouz “إدارية النواب”: تبني التوصيات التي تحقق المصلحة العامة حول مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz القبض على مطلوب متوار عن الأنظار ومحكوم بالسجن 20 عاما nayrouz استشهاد شاب فلسطيني في مدينة اللد برصاص الاحتلال واعتقالات بالضفة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz

أسئلة في حضرة المتنبي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

براءة مشهور السلايطة

دائمًا، في حضرة الشعر، هناك أسئلة تُطرح؛ منها ما لقي ما يُرضيه من إجابة، ومنها ما بقي مُبهَمًا.

ولكن، هل لكل الأسئلة إجابات؟
مثلًا: هذا سؤال ليس له إجابة، حتى الأسئلة لها أسئلة!

ولعلّي أنا من طرحت سؤال المتعلّم لا المعلّم، ولم أجد له إجابة؛ فهو يحتاج إلى دراسة عميقة والرجوع إلى كثير من المصادر والمراجع ليُعطى حقّه من الإجابة. فعند قراءتي لأبيات من قصيدة «واحرَّ قلباه» فريدة المتنبي، الذي لا يجهله أحد، هذا الشاعر الذي وصفه النقاد والكُتّاب والقرّاء بما ترضاه نفسه العالية، كان وصفه فاق الجمال وتعدّى حدود المنطق كما يحب المتنبي؛ فهو فريد عصره، لا يرضى بالقليل.

ولعلّ وصف الدكتور معاذ عبد الله المجالي للمتنبي كان من أجمل ما قرأت، حيث قال:

"المتنبي فاق المعلقات وأصحابها جودةً وإبداعًا وإتقانًا.
المتنبي يمكن وصفه بصانع (المقدسات)، ولو أنني لا أخشى الوقوع في الذنب لقلت عنه صانع (المقدسات) التي تفوق (المعلقات) جمالًا وروعة".



إلى هذا الحد يُبهر المتنبي من يقرأ له بيتًا، فكيف بقصيدة؟!
أيضًا، كما قال د. معاذ المجالي عن قصيدة «واحرَّ قلباه»:

"أما قصيدة واحر قلباه فهي عالم من الروعة والسحر بحد ذاتها؛ فكل بيت يُمثّل سحرًا من نوع آخر".

هذا حال من يقرأ للمتنبي: مذهولًا، مسحورًا.

وعلى فريدة المتنبي طرحت سؤالًا مجهول الإجابة، بعدما قرأت أبياتًا من القصيدة، وهي تتردّد دائمًا؛ فإذا ذُكر المتنبي ذُكرت القصيدة أو بيت منها، إذ يقول فيها:


سيَعلَمُ الجمعُ ممَّن ضمَّ مَجلسُنا
بأنَّني خيرُ مَن تسعى بهِ قَدَمُ

أنا الذي نظَر الأعمى إلى أدبي
وأسْمعَت كلماتي مَن بهِ صَمَمُ

أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِها
ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ

وجاهلٍ مدَّه في جهلِهِ ضَحِكي
حَتّى أتَتْه يدٌ فرَّاسةٌ وفَمُ

إذا رأيتَ نيوبَ الليث بارزةً
فَلا تَظُنَّنَّ أنَّ اللَيثَ يبتَسِمُ

وَمُهجةٍ مُهجتي مِن هَمّ صاحبها
أدركْتُها بجَوادٍ ظهرهُ حَرَمُ

رِجلاه في الرَّكضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ
وفعلُه ما تريدُ الكفُّ وَالقَدَمُ

ومُرهَفٍ سِرتُ بين الجَحْفَلينِ بهِ
حتى ضَربتُ وموجُ الموتِ يَلتَطِمُ

الخيلُ والليلُ والبيداءُ تَعْرِفُني
والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقَلمُ

صَحِبتُ في الفلواتِ الوحشَ مُنفرِداً
حتى تعجَّبَ مني القُورُ والأكَمُ

 بعد تأملي للأبيات، راودني هذا السؤال

هل تُعدّ شهرة شاعر بفضل قصيدة واحدة ظلمًا خفيًّا لبقية إبداعه؟
وأنا أرى أيضًا أن شهرة بيت واحد من قصيدة لشاعر، فيها شيء من الظلم!

لعلّ هذا السؤال يحمل إجابات كثيرة، وأسئلة بالمثل. نحن نتحدث عن الشعر منذ العصر الجاهلي وحتى عصر النهضة؛ كم شاعرًا اشتهر له بيت أو قصيدة، واكتفى بها بعض القرّاء، ولو نظرنا لوجدنا من الشعر أجله قد قاله الشاعر. وليس القصد التقليل من هذه القصيدة التي أخذت مجدها، وإنما أخشى أن يضيع ويُنسى ما سواها. فلو عاصرنا المتنبي وسألناه: «أي قصيدة تُفضّل؟» لما فضّل واحدة على الأخرى.

المتنبي لم يظلم شعره، وشعره لم يظلمه.
ولكن، ماذا لو طرحنا سؤالنا ذاك على شاعر آخر؟
هل سيبقى الرأي نفسه فيه؟

الأمر ليس مجرد قصيدة، أو بيت، أو شاعر خلدته قصيدة؛ هو أعمق من ذلك، إنها هوية وثروة لا نفرّط بها. هذا الأدب الذي خُلّد لن يضيع، لن يُنسى، لن يُسرق منّا ونحن ننظر؛ لن يُنسب إلا لأصحابه، ولن يُخلّد إلا عروبتنا، ولن يخدم إلا ديننا.

هذا المقال يتحدث عن السؤال كفكرة، وليس عن الإجابة.
الإجابة بعيدة عنّا؛ لا نصل إليها إلا بفحص أبعاد كل قصيدة، وعدم مقارنتها بأخرى، ودراسة نفسية الشاعر.
وربما هذا السؤال من تلك الأسئلة التي لا إجابة لها.

ولكنني، أنا، دائمًا أتساءل، وسأجد إجابتي.