2025-08-31 - الأحد
الفايز يهنئ الدكتورة شروق العيطان بتعيينها مديرة لتربية لواء القويسمة nayrouz ابو زيد والحنيطي نسايب nayrouz شكر على تعاز من (عشيرة السويلميين) nayrouz الأمن العام: القبض على مرتكب سرقة المحل التجاري في سحاب وضبط المركبة المستخدمة nayrouz الدكتورة دلال اللواما تكتب :خمسة وخمسون عاماً من العطاء.. الملكة رانيا العبدالله أيقونة المحبة والإنسانية nayrouz بريطانيا: نعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية الشهر المقبل nayrouz محمد غالب شلاش الخريشة يحتفل بتخرجه من جامعة آل البيت nayrouz نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين جرائم الاحتلال بحق الإعلام nayrouz بني عطيه يهنئ الملازم محمود عمر كريشان nayrouz السليم تكتب :"الأردن عملاق السياسة الخارجية " nayrouz رحيل رجل الأعمال الحاج سعود فضيل الخريسات "أبو محمد" nayrouz رئيس هيئة فريق "كلنا خلف قيادتنا الهاشمية" يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها الـ55 nayrouz مدرسة في شفا بدران تعلن عن شاغر وظيفي لمعلمة اجتماعيات nayrouz عبور قافلة مساعدات أردنية جديدة مكونة من 26 شاحنة إلى غزة nayrouz روان أبو العدوس تهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها الميمون nayrouz العدوان: طاقات الشباب الأردني ركيزة التنمية واستثمار المستقبل nayrouz ورشة توعوية في إربد حول برنامج “رعاية” لتأمين علاج السرطان nayrouz لقمة الدولية للقيادات الدينية تدين حرب الإبادة والتجويع في غزة nayrouz إطلاق بطولة عمّان عاصمة الشباب العربي 2025 لخماسيات كرة القدم nayrouz فيديو صادم في الجزائر.. توقيف ممرضة صورت جثمان متوفى داخل مستشفى nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 31-8-2025 nayrouz وفاة استشاري النسائية والتوليد الدكتور نبيل زقلة nayrouz وفاة الرائد المتقاعد أمجد سليمان العساسفه " ابو مصعب" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 30-8-2025 nayrouz الحاجه تمام موسى علي الخليل الطيب " ام اشرف" في ذمة الله nayrouz وفاة محمد عماد بني عطا "ابو مصطفى" اثر نوبة قلبية حادة nayrouz عشيرة الديري/الخريشا وآل خير يشكرون الملك وولي العهد على تعازيهم nayrouz وفاة الشاب المهندس هزاع عصام الدباس nayrouz وفاة رائد جمارك عبدالجواد سليم جوهر nayrouz وفاة الاستاذ عبد الحميد ابو السندس "ابو هيثم " nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-8-2025 nayrouz وفاة الشيخ زيد العثامين البطوش " ابو سرحان" nayrouz وفاة الحاج عبدالعزيز يوسف يعقوب nayrouz شكر على تعازٍ من قبيلة العدوان nayrouz الحاج احمد محمد جبر عويدات "ابو هيثم" في ذمة الله nayrouz وفاة طفل دهسا في اربد أثناء لعبه بالدراجة الهوائية nayrouz وفيات الأردن ليوم الخميس 28-8-2025 nayrouz مقـ.ـتل العـدَّاء الفلسطيني علام العمور برصـ.ـاص الاحتـ.ـلال الإسـ.ـرائيلي في غـ.ـزة nayrouz الفايز يعزي العدوان بوفاة الحاج موسى مصطفى الذراع nayrouz يوسف هويمل الهيايسه الحجايا "ابو خالد" في ذمة الله nayrouz

السطر الاخير ...شهيق زفير

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. محمد العزة

السنوات الخمسة الماضية وما تخللها من أحداث سياسية وعسكرية متتالية، تعاقبت على المنطقة العربية بوتيرة عالية غير مسبوقة، ابتداءً حيث ما انتهت عنده صفقة القرن، مرورًا بجائحة كورونا 2020، حتى اندلاع السابع من أكتوبر 2023 والعدوان الوحشي الإسرائيلي على غزة لغاية اليوم. ما زالت دول هذه المنطقة تعيش أجواء التوتر وحالة عدم الاستقرار، تحاول جاهدة التقاط أنفاسها، شهيق زفير، دون كتمها أو انقطاعها. هو جهد إضافي في التفكير لإيجاد حل للخروج من دوامة الفوضى غير الخلّاقة التي صنعتها بعض القوى الكبرى، بالإيعاز إلى كيان وظيفي صهيوني لتنفيذها، عبر مخططات تفتيت الجغرافيا والديمغرافيا، باستخدام استراتيجيات متنوعة ما بين شن الحروب، وأخرى أدهى وأمرّ، بإشعال الصراعات بين مكونات الوطن الواحد على أسس هوياتية ودينية وطائفية ومناطقية. الهدف منها السيطرة والهيمنة على أي قرار يرسم مسار خارطة الطريق لتصفية القضية المركزية – القضية الفلسطينية – لصالح أطراف المعادلة السياسية، لأجل وضع تصور لبنية تحتية لتسوية قادمة لا خيارات فيها، حيث الواقع الميداني يفرض نفسه بداخلها.

لعل المقدمة أعلاه، يظن البعض أنها صارت ديباجة مكررة، محاولة مستمرة باستخدام ذات المسطرة لصف الكلمات داخل المقالات السياسية لوصف ظروف الحالة الراهنة وتعقيداتها، لكنها في الواقع رسالة لقرع جرس إنذار مفادها:
نحتاج إلى مزيد من السعي نحو وعي عال المستوى، والإلمام بكافة العناصر (السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية) الواجب توفرها لتحصين بناء المناعة لجبهة التكيف والصمود العربي عامة، والأردني خاصة، في وجه ما هو آت.

إثارة الجدل حول عنوان واحد والإمعان فيه على حساب غيره من عناوين الاستقرار الرئيسية الثلاث أعلاه لن يحقق النتيجة المرجوة من أي حوار أو توصية، بل قد يحدث خلافًا وردة فعل سلبية. الأجدى اليوم هو تغطية كافة الملفات على قدم المساواة والأهمية.

الهوية الأردنية مثال حي على استغراق القوى السياسية في جدلية المفهوم، واستنزاف الوقت في تجاذبات اختلاف النوايا والخندقة حولها. في حين كل ما نحتاجه هو الاتفاق على معناها وأركانها، وهو أمر غير مقبول أن يظل مثار اختلاف وحالة من الجدل، خاصة ونحن دولة مئوية مؤسسية راسخة، فلا يحتل هذا الملف من الحيز ما يشغل أروقة الساحة السياسية وروادها، بينما لا يؤرق الأغلبية الشعبية في الشارع.

أغلبية شعبية تنظر إلى الهوية الوطنية من زاوية أن الإيمان والإخلاص والانتماء للوطن تتحقق عبر الإنجاز، عبر وضع خطط وبرامج اقتصادية تنموية، أكثر من الاختلاف حول مفاهيم ومصطلحات يتم إقحامها في معجم التفاسير كل على هواه.
برامج ترفع سوية الظروف المعيشية للمواطن الأردني، تخفض فجوة الفروقات بين الطبقات الاجتماعية المختلفة، وتصبح الرافعة لتفعيل المواطنة الفاعلة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.

أغلبية شعبية تنتظر من الحكومات اختراق جدار الجمود، واختراع جدول أولويات في الحلول، بدلًا من الاعتماد على مسار تسيير الأعمال وبرامج المنح والقروض. هناك واجب للتحول نحو برامج سياسية واقتصادية أكثر مرونة تساعدنا على الانتقال من نهج الرعوية تدريجيًا إلى الإنتاجية.

لماذا لا يكون لدينا نموذج يحاكي اقتصاديات سنغافورة أو رواندا أو فيتنام، تلك الدول التي نهضت من المعاناة إلى الرفاه؟

الختام مع أقوال المفكر علي شريعتي قد يفي بإيصال رسالة السطر الأخير:

> "قلت لصديقي: لماذا لا يصيح ديككم؟
قال: اشتكى منه الجيران لأنه يوقظهم فذبحناه.
هنا فهمت أن كل من يوقظ الناس من سباتهم على امتداد التاريخ هناك من يريد منعه، في حياتنا يتداول الناس اسم الدجاج ولا أحد يذكر الديك، يفكر بمن يملأ بطنه ولا يفكر بمن يوقظ عقله وفكره."

وهكذا، يبقى العقل العربي، والأردني خاصة، في حاجة إلى "ديك" يوقظه من سباته، لا إلى "دجاج" يكتفي بملء البطون. لتستمر رحلة الشهيق والزفير نحو وعيٍ أعلى لا ينقطع.