شهدت قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس اليوم تصعيداً عسكرياً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث نفذت اقتحاماً واسعاً أسفر عن مصادرة عدد من المركبات واحتجاز بعض الشبان لفترة مؤقتة، هذا الاقتحام يأتي في إطار سلسلة الإجراءات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، ما يزيد من التوتر والخوف بين المواطنين.
اقتحام اللبن الشرقية ومصادرة المركبات
دخلت آليات عسكرية الاحتلال إلى أحياء متعددة من القرية في ساعات الصباح، وشرع الجنود في تفتيش المركبات والمنازل، أوقف الجنود عدداً من الشبان واستجوبوهم قبل الإفراج عنهم لاحقاً، بينما جرى الاستيلاء على عدة مركبات ونقلها إلى جهات غير معلومة، تسبب الاقتحام في تعطيل حركة السير وتعكير الأجواء في القرية، فيما أكد السكان أن مثل هذه الحملات باتت شبه يومية وتؤثر سلباً على حياتهم اليومية.
الحاجز العسكري في دير جرير
وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند المدخل الرئيسي لقرية دير جرير شرق رام الله، أوقف الجنود المركبات القادمة والمغادرة، وأجروا عمليات تفتيش دقيقة، بالإضافة إلى التدقيق في هويات المواطنين أدى هذا الإجراء إلى ازدحام مروري شديد وإعاقة حركة التنقل، وأثار استياء الأهالي الذين اعتبروا التصرفات العسكرية ممارسات قاسية تؤثر على حياتهم اليومية.
تأثير التصعيد العسكري على المواطنين
تتسبب هذه الاقتحامات المتكررة والحواجز العسكرية في زيادة معاناة السكان، إذ تعيق الحركة اليومية وتؤثر على الأعمال والمؤسسات التعليمية، ويشعر الأهالي بضغط نفسي كبير نتيجة استمرار هذه العمليات، كما يزداد القلق على الأطفال وكبار السن. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الممارسات يفاقم التوتر في المجتمع ويهدد الاستقرار المحلي.
يبدو أن الأوضاع في الضفة الغربية ما زالت متوترة بفعل الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، التي تشمل الاقتحامات والمصادرة والحواجز المفاجئة، ويأمل الأهالي أن تتوقف هذه الممارسات التي تعرقل حياتهم اليومية وتزيد من شعورهم بعدم الأمان، تتعرض قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس اليوم لاقتحام واسع من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع مصادرة مركبات واحتجاز مؤقت للشبان، في تصعيد يفاقم معاناة السكان ويزيد من التوتر في المنطقة.