يصادف اليوم الحادي والثلاثون من آب عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله التي تكمل عامها الخامس والخمسين بشخصية حملت على عاتقها رسالة التعليم والإنسانية وجعلت من الأردن نموذجاً عالمياً في المبادرات الاجتماعية والابتكار التربوي.
الملكة رانيا ارتبط اسمها منذ أن تولت مسؤولياتها كملكة عام 1999 بالمشاريع الريادية التي تستهدف الشباب والمرأة والطفل فقد أسست جلالتها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية وأطلقت منصة "إدراك" للتعليم المفتوح إضافة إلى مبادرة "مدرستي" لترميم المدارس الحكومية لتؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم في مسيرة الدولة.
علاوة على ذلك لا يقتصر تأثير الملكة رانيا على الداخل الأردني بل تعدى ذلك إلى العالم أجمع حيث تعرف دولياً بصوتها المدافع عن حقوق الطفل والتعليم للفتيات ومكافحة الفقر والتطرف وقد حازت على تقدير واسع من منظمات دولية نظير إسهاماتها في تعزيز العدالة الاجتماعية وبناء مجتمعات أكثر تمكيناً.
وفي ذات السياق مسيرة جلالتها لم تخل من الحضور الأسري المميز فهي زوجة وأم تحرص على مشاركة الأردنيين تفاصيل حياتها اليومية عبر منصاتها الرقمية ما جعلها قريبة من قلوب الناس وملهمة للأجيال الشابة.
في هذا اليوم يحتفل الأردنيون بعيد ميلاد ملكتهم التي جمعت بين الأناقة والعمل الإنساني بين الحضور العالمي والقرب من المواطن خمس وخمسون عاماً من الإبداع والإلهام تؤكد أن رانيا العبدالله ليست مجرد ملكة بل رمز للعطاء المتجدد.