ندوة وطنية
في إربد حول "خدمة العلم في ظل الظروف الراهنة"
إربد
– محمد محسن عبيدات
نظمت جمعية
معا لنرتقي الثقافية ندوة حوارية بعنوان "خدمة العلم في ظل الظروف الراهنة"
في قاعة المؤتمرات ببلدية إربد الكبرى، بمشاركة نخبة من الشخصيات الوطنية والعسكرية
والفكرية، وحضور جمع من ابناء المجتمع المحلي.
وقد قدم
الندوة الدكتور زكريا بني عامر، فيما شارك في الحديث كل من: الدكتور بكر خازر المجالي،
والمهندس علي فياض، والعميد الركن المتقاعد مخلص المفلح.
وفي مستهل
الندوة، رحبت رئيسة الجمعية السيدة فاتن الجيزاوي بالحضور، مؤكدة ان هذه الفعالية تأتي
في لحظة دقيقة من عمر الوطن والمنطقة، وقالت: "ان اعادة تفعيل خدمة العلم تحمل
رسالة قوية في مواجهة التحديات الاقليمية، وتعكس حرص الدولة الاردنية على تمكين الشباب
وتعزيز وطنيتهم، لتبقى قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية مصدر فخر وضمانة للاستقرار."
واضافت ان الاعلان عن خدمة العلم اليوم يشكل رسالة واضحة للعدو الصهيوني وكل من يتربص
بالاردن بان الوطن محصن بشبابه وقيادته الحكيمة.
من جهته،
تحدث الدكتور بكر خازر المجالي عن البعد التاريخي لخدمة العلم، قائلا: "لقد شكلت
الخدمة العسكرية منذ تأسيس الدولة الاردنية مدرسة للوطنية والانضباط، وكانت على الدوام
رافدا اساسيا في ترسيخ الهوية الجامعة، وهي اليوم حاجة وطنية لتعزيز اللحمة الداخلية."
اما المهندس
علي فياض، فأكد على البعد التنموي والاجتماعي للخدمة، قائلا: "خدمة العلم ليست
فقط اعدادا عسكريا، بل هي ايضا فرصة لصقل شخصية الشباب واكسابهم قيم الانتماء والاعتماد
على الذات، وتوجيه طاقتهم نحو خدمة المجتمع والدولة."
بدوره،
استذكر العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح محطات مضيئة من تاريخ الجيش العربي، مشيدا
بمواقف الاردن الثابتة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس، وقال: "ان خدمة
العلم اليوم تعني بناء جيل قادر على حماية منجزات الوطن، والحفاظ على امنه واستقراره،
في وقت تتكالب فيه التحديات والتهديدات."
واختتمت
الندوة بحوار مفتوح مع الحضور، أكد خلاله المشاركون ان خدمة العلم ستبقى مشروعا وطنيا
يعزز مناعة الاردن الداخلية، ويؤكد على ان شباب الوطن هم خط الدفاع الاول وصمام الامان
في مواجهة الاخطار.