في مشهد يليق بمدينة الثقافة والشباب، شهد مركز إربد الثقافي انطلاق مسابقة "منبر" في فن الخطابة، بتنظيم كامل من فريق مبادرة أثر، وتحت رعاية كريمة من مدير ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول إن المسابقة قد جمعت 12 متسابقًا شابًا، تنافسوا على منصة حملت الكلمة الصادقة، وصاغت من أصواتهم حكاية ثقةٍ وتأثير.
المبادرة، التي آمنت دومًا بأن لكل شاب طاقة وقصة تستحق أن تُروى، أرادت من خلال هذه الفعالية أن تمنح المشاركين تجربةً استثنائية تتجاوز رهبة الجمهور، وتصنع جيلًا جديدًا من المتحدثين المؤثرين القادرين على التعبير عن قضايا مجتمعهم، مستندين إلى قوة الكلمة ورُقيّ الطرح.
بعد منافسة مميزة، فاز بالمركز الأول الشاب هشام خريس، وجاءت مريم التميمي في المرتبة الثانية، فيما حلّ عمر السوالمة ثالثًا. أما بقية المشاركين، فقد خرجوا من التجربة وهم يحملون أثرًا إيجابيًا جديدًا، وثقة متجددة بأن أصواتهم قادرة على إحداث فرق.
ولم يكن هذا الحدث ليرى النور لولا الشراكات التي رافقت فريق أثر في رحلته؛ إذ جاء وزارة الثقافة شريكًا ثقافيًا ولوجستيًا، وقدّمت مطبعة الشعب بصفتها الراعي الذهبي الدعم الكامل من مطبوعات ولافتات وشهادات ودروع، فضلًا عن ظهور شعارها في كل المطبوعات والمنشورات الرسمية. كما ساهمت مطبعة حلاوة بتوفير رولابين إضافيين، ورافق المسابقة شركاء دعم مثل: رايز، مكاني، ونادي رف. أما عدسة المصور محمد زامل فقد وثّقت اللحظة لتبقى محفوظة في ذاكرة الشباب والمجتمع.
بهذا الإنجاز، تثبت أثر أنها ليست مجرد مبادرة شبابية، بل مساحة حقيقية للتجربة والإبداع، حيث يتحول الحلم إلى منبر، والكلمة إلى فعل، والشباب إلى قادة يحملون رسائل مجتمعهم بثقة وإلهام.