2026-06-29 - الإثنين
أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا nayrouz الشمايلة تكتب حينَ تحدَّثَ العالمُ عن الأردن... كان الملكُ عبداللهُ الثاني يكتبُ الاسمَ على خارطةِ المجد nayrouz الفراية يجري زياره تفقدية لمديرية أحوال وجوازات الكرك nayrouz حتامله يكتب كيف نغرس الانتماء والولاء في نفوس الأبناء؟ nayrouz روسيا وأوكرانيا تتبادلان هجمات بالمسيرات.. ومقتل 5 أوكرانيين nayrouz المؤشر نيكي الياباني يعكس الاتجاه ويغلق مرتفعا مع تقلص خسائر أسهم الرقائق nayrouz أمسية شعرية في جرش تضيء المشهد الثقافي nayrouz وزارة المياه: ضبط اعتداءات جديدة في مرج الحمام ووادي شعيب nayrouz السوالقة ينال درجة البكالوريوس في القانون من جامعة ```جرش``` الأهلية nayrouz الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق والجمعية الملكية لحماية الطبيعة توقعان اتفاقية لإنشاء حديقة بيئية كبرى لتكون الحديقة الرئيسة لمشروع مدينة عمرة nayrouz منتخب النشامى يعود إلى الأردن صباح غد الثلاثاء nayrouz الصحافة العالمية تتغنى بالأردن وتصف بعثة المونديال بـ مدرسة الاحترام المطلق nayrouz ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب nayrouz "بدر محرم" يزين سماء الأردن فجر غد الثلاثاء في أول اكتمال للقمر بعد الانقلاب الصيفي nayrouz "سلطة العقبة" تبحث التعاون مع وفد تونسي بمشروع الحديقة الجيولوجية العالمية nayrouz جويعد: التقيد بتطبيق الإجراءات والتعليمات الناظمة ينعكس إيجابا على أداء الطلبة nayrouz مفارقة مناخية: عاصفة برد نادرة تكسو عمران اليمنية بالأبيض في ذروة الصيف nayrouz مركز طقس العرب يرصد منخفضا جويا معقدا يؤثر على 20 دولة الأسبوع الحالي nayrouz محكمة تلزم شابا بدفع 6 آلاف دينار لفتاة بسبب رسالة عبر "واتساب" في الإمارات nayrouz الأردن يتأهب لاستقبال "النشامى" صباح الثلاثاء بعد المشوار المونديالي التاريخي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz

باكستان في عين إسرائيل: نووية ومصدر قلق دائم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

صراع لم يُعلَن لكنه حاضر .. في قلب السياسة الباكستانية، هناك قناعتان إذا جاهر بهما أحد، فقد وقّع على "انتحار سياسي"، الأولى: إنكار أن كشمير جزء من باكستان، والثانية: إنكار أن القدس للمسلمين، رغم آلاف الكيلومترات التي تفصل بين باكستان وإسرائيل، إلا أن العداء بينهما ليس مجرد موقف أيديولوجي، بل هو صراع تتشابك فيه الأبعاد الدينية والسياسية والعسكرية، ويختبئ خلف التوترات المتكررة بين الهند وباكستان.

1947: عام التقسيم والعداء

لم يكن عام 1947 عاديًا، فقد شهد قرارين غيّرا وجه القارة الآسيوية والشرق الأوسط. القرار الأول هو تقسيم شبه القارة الهندية إلى دولتين: باكستان للمسلمين، والهند للهندوس. أما القرار الثاني، فقد أقرّ بتقسيم فلسطين وتأسيس دولة إسرائيل. حينها، رفضت باكستان الاعتراف بإسرائيل، وكان هذا أول موقف رسمي يؤسس لعداء طويل الأمد بين إسلام آباد وتل أبيب.

تاريخ متوازي من الحروب

بينما خاض العرب حروبًا متكررة مع إسرائيل (1948، 1956، 1967، 1973، اجتياح بيروت 1982، وصولًا إلى حروب غزة)، خاضت باكستان معاركها الكبرى ضد الهند (1948، 1965، 1971، كارغيل 1999، وأزمات كشمير المتكررة). هذا التزامن في الحروب أوجد تشابهًا في النظرة داخل باكستان: فكما تقف إسرائيل في وجه طموحات العرب، تقف الهند في وجه تطلعات باكستان، وكما يُنظر إلى إسرائيل باعتبارها كيانًا "احتلاليًا"، فإن الهند تمثل في كشمير الوجه ذاته بالنسبة للباكستانيين.

العداء الإسرائيلي لباكستان: موقف أم استراتيجية؟

منذ عقود، تبنّت إسرائيل مبدأ منع بروز أي قوة إسلامية كبرى. لهذا تدخلت في العراق زمن صدام حسين، وقاومت طموحات إيران بعد الثورة الإسلامية، وكانت حذرة من مصر في عهد عبد الناصر. وبالنسبة لإسرائيل، فإن باكستان تمثل خطرًا مركبًا: دولة إسلامية نووية لا تعترف بإسرائيل، وترى في القدس جزءًا لا يتجزأ من عقيدتها السياسية والدينية.

إسرائيل على خط الصراع الهندي-الباكستاني

لم تكتفِ إسرائيل بالمواقف، بل انخرطت عمليًا في دعم الهند عسكريًا واستخباراتيًا. فبحسب مركز الدراسات الهندية، أصبحت الهند أكبر مشترٍ للأسلحة الإسرائيلية، حيث أنفقت منذ 2015 أكثر من 10 مليارات دولار، كما وفّرت إسرائيل للهند تقنيات متقدمة في الطائرات المسيرة، وقدّمت مساعدات عسكرية واستخباراتية خلال حرب كارغيل عام 1999، وساعدت نيودلهي في استعادة مواقع سيطرت عليها قوات باكستانية.

تحالفات غير معلنة ولكن فعالة
رغم أن الهند كانت تتجنّب الإعلان عن علاقاتها مع إسرائيل قبل 1992 خشية غضب الدول العربية، فإن التعاون بين البلدين كان قائمًا في السر. ضباط المخابرات الهنود تلقوا تدريبات لدى "الموساد"، والتقارير تشير إلى تعاون وثيق في تقنيات التجسس والطائرات بدون طيار، الأمر الذي زاد من قلق باكستان.

موقف باكستان: دعم العرب في مواجهة إسرائيل

في المقابل، لم تكن باكستان بعيدة عن الصراع العربي الإسرائيلي. فقد دعمت العرب بالسلاح، حيث اشترت لهم نحو 250 ألف بندقية خلال حرب 1948، وأرسلت طيارين للمشاركة في حربَي 1967 و1973، وفقًا لتقارير هندية، كما صرّح المسؤولون الباكستانيون مرارًا بأن الدفاع عن القدس لا يقل أهمية عن الدفاع عن كشمير.

القدس وكشمير: رمزان في العقيدة الباكستانية

تمثل القدس وكشمير رمزين أساسيين في العقيدة الوطنية الباكستانية. الأولى تضم مقدسات المسلمين، والثانية تعتبرها باكستان أرضًا إسلامية محتلة من قبل الهند، وأي تهاون في أيٍّ منهما يُعد خيانة في الوعي الشعبي والرسمي على حد سواء، ولعل أقوى دليل على ذلك، ما حدث حين حاول الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف التقارب مع إسرائيل عام 2005، إذ حضر حفلًا لجمعية يهودية في نيويورك، وصرّح بإمكانية إقامة علاقات مشروطة مع تل أبيب. النتيجة؟ سقطت حكومته بعد موجة غضب شعبية واسعة.

محاولات فاشلة للتقارب
عام 2022، زار وفد غير رسمي من شخصيات باكستانية إسرائيل، مما أثار غضبًا واسعًا في الداخل، وأجبرت الحكومة على التبرؤ من الوفد. وفي كل مرة يُطرح فيها ملف العلاقات مع إسرائيل، يكون الجواب الشعبي والسياسي واضحًا: لا اعتراف، لا تطبيع، لا تقارب.

باكستان في عين إسرائيل: نووية ومصدر قلق دائم

من وجهة نظر تل أبيب، تمثل باكستان تهديدًا وجوديًا: دولة نووية، إسلامية، لا تعترف بإسرائيل، وتملك جيشًا عقائديًا يتعهد بالدفاع عن قضايا المسلمين حول العالم. ولهذا السبب، ترى إسرائيل في دعم الهند وسيلة لإضعاف باكستان، أو على الأقل إشغالها بصراعات داخلية وإقليمية.

صراع خفي لكنه واقعي

رغم غياب الجبهات العسكرية المباشرة بين باكستان وإسرائيل، إلا أن العلاقات بين الطرفين تتسم بالعداء العميق والمستمر. فالتحالفات، والتصريحات، والمواقف، كلها تشير إلى حرب ظلّ مستمرة، تتخذ من كشمير والقدس محورًا لها، وتغذيها سياسات متجذرة في الخوف، الدين، والتاريخ.