2026-10-01 - الخميس
مباراة مهمة للاعب منتخب الملاكمة عشيش غدا بحثا عن ذهبية دورة الألعاب الآسيوية اليرموك والمكتب الثقافي الكويتي يبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي الاتحاد الأردني لكرة القدم يعقد اجتماع الهيئة العامة غير العادي الثاني للعام الحالي 8 شهداء برصاص الاحتلال في غزة خلال يوم المجلس التمريضي والأونروا يختتمان برنامجا تدريبيا في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الإئتمان العسكري يطلق موظفه الرقمي "عون" لتبسيط المعلومات والخدمات شراكة بين 4 مؤسسات مجتمع مدني لتفعيل أنشطة ثقافية أسبوعية في محافظة اربد عطر التاريخ ومزاج الأصالة : قراءة تراثية والحضارية في اليوم العالمي للقهوة وزير الصحة يشدد على ضرورة مواصلة تطوير خدمات التداخلات القلبية تدشين برنامج “من المحلية إلى العالمية” لدعم 100 شركة صغيرة ومتوسطة تخريج دورة (اللياقة البدنية ) في الأمانة العامة للاتحاد الرياضي للشرطة أمانة عمّان تسند شركات النظافة بآلياتها وكوادرها البلبيسي: “الحكومة اللاورقية” تقوم على بناء بيئة تشغيلية رقمية تعزز كفاءة الأداء وتحسّن تجربة المواطن الوطني للأمن السيبراني يطلق الحملة الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني لعام 2026 مرصد أكيد: 94 إشاعة في أيلول بمعدل 3 يوميا تقرير: رونالدو يقرر اعتزال اللعب الدولي مع البرتغال المرحومي يفجرها: المساهمون ليسوا قُصَّرًا… وانتهى زمن الوكالات أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة تحت ظلال العباءة والمحراب كيف جَسّدت مبادرة المحامي العطار مفهوم الأمن الفكري الاستباقي ومأسسة التشريع في مئوية الدولة الثانية محمود كمال رضوان: تطوير التعليم يبدأ من تبسيط الدراسة وبناء طفل يحب المدرسة
وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور

خريطة أولمرت الضائعة.. هل أُهدرت فرصة السلام الأخيرة؟ تعرف على التفاصيل كاملة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في عام 2008، خطف رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، إيهود أولمرت، الأضواء حين قدم عرضًا للرئيس الفلسطيني محمود عباس وصفه بأنه "لا يتكرر خلال خمسين عامًا". خريطة تضمّنها مقترح لحل الدولتين، تضمن إقامة دولة فلسطينية على 94% من الضفة الغربية، مع تبادل متكافئ للأراضي. لكن تلك الخريطة بقيت حبيسة الأدراج، حتى كُشف عنها أخيرًا في وثائقي جديد.

خريطة بحجم حلم ضائع
لأول مرة، عرض أولمرت خريطته أمام الإعلام في فيلم "الطريق إلى السابع من أكتوبر"، مؤكداً أنها ذاتها التي قدمها لعباس في اجتماع القدس يوم 16 سبتمبر 2008. تضمنت الخريطة ضم 4.9% من الضفة الغربية لإسرائيل، تشمل الكتل الاستيطانية الكبرى، مقابل منح الفلسطينيين أراضي مساوية قرب غزة والضفة.

ربط غزة بالضفة... بنفق أو طريق سريع


واحدة من الأفكار الطموحة التي حملتها الخريطة كانت إنشاء ممر يربط بين غزة والضفة، عبر نفق أو طريق فائق السرعة، لتعزيز وحدة الأراضي الفلسطينية. ورغم ما بدا من مرونة في الطرح، لم تُكتب للخطة الحياة.

القدس... مدينة موحدة بإدارة خماسية
الأكثر حساسية في العرض كان القدس. فقد اقترح أولمرت أن يتم تقاسم السيادة عليها، مع وضع "الحوض المقدس" تحت إدارة لجنة مشتركة من إسرائيل، فلسطين، السعودية، الأردن، والولايات المتحدة، وهي خطوة غير مسبوقة في تاريخ المفاوضات.

ردة فعل عباس... وتردد قاتل
عندما شاهد عباس الخريطة، قال لأولمرت: "هذا عرض خطير جداً". رفض التوقيع على الفور، مفضلاً استشارة فريقه الفني أولًا. واقترحا الاجتماع مجددًا، لكنه لم يحدث قط. فبعدها بقليل، أعلن أولمرت نيته الاستقالة بسبب قضية فساد، ليصبح "بطة عرجاء"، على حد وصف رفيق الحسيني، رئيس طاقم عباس.

غزة تشتعل... وأولمرت يرحل
بعد أشهر، جاءت عملية "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية ردًا على صواريخ أطلقتها حماس من غزة، فاندلع صراع استمر ثلاثة أسابيع. ومع الانتخابات الإسرائيلية في فبراير 2009، وصل بنيامين نتنياهو إلى السلطة، المعروف بمعارضته الصريحة لحل الدولتين. وهكذا، ذهبت خريطة أولمرت إلى الظل.

المستوطنات... عائق أم قابل للحل؟
الخطة تضمنت إخلاء عشرات المستوطنات اليهودية في الضفة، وهو أمر كان سيثير غضب اليمين الإسرائيلي. تجربة إخلاء غزة عام 2005، والتي اعتُبرت صدمة قومية، كانت ما تزال حيّة في الذاكرة الإسرائيلية، ما زاد من تعقيد الوضع.

"لو وقع عباس"… نظرة أولمرت للفرصة الضائعة

أولمرت لا يخفي شعوره بالأسف، مؤكداً أن عباس كان يمكنه التوقيع وفرض الخطة كأمر واقع. يقول إنه كان بوسعه تحميل إسرائيل أي فشل لاحق. لكنها لحظة لم تحدث، وانضمت خريطة أولمرت إلى قائمة "الفرص الضائعة".

عودة إلى طابا... بداية الأمل ونهايته
الكاتب بول آدامز، الذي غطى الصراع لعقود، يستعيد ذكرى لقاء طابا عام 2001، حين رسم مفاوض فلسطيني خريطة على منديل، لأول مرة تعكس دولة قابلة للحياة. لكن تلك اللحظة، كما لحظة أولمرت، ضاعت في زحام العنف والانتقال السياسي.

أوسلو... وعد لم يتحقق
رغم المصافحة التاريخية في البيت الأبيض عام 1993 بين رابين وعرفات، إلا أن عملية السلام تهاوت تحت ضغط الإرهاب، والاغتيالات، والانتفاضات، لتصبح خريطة أولمرت الأخيرة في سلسلة من "ما كان يمكن أن يكون".

مشهد متكرر... المفاوضات تسبق الانفجار
النمط بدا متكرراً: مفاوضات طموحة تنتهي بانفجار أمني أو سياسي. من طابا إلى خريطة أولمرت، التاريخ يكرر نفسه، لكن الأمل يتراجع كل مرة، ليبقى الحل بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى.

السعودية... اللاعب الجديد في المعادلة
مع دخول الرياض على خط الوساطة، وربطها التطبيع بإقامة دولة فلسطينية، يُطرح السؤال: هل تحيي السعودية ما مات في أدراج أولمرت؟ أم أن التاريخ سيبقى شاهدًا على خريطة لم تُستخدم أبدًا؟

النهاية المعلّقة... خريطة تبحث عن توقيع
بعد مرور أكثر من 15 عاماً على عرض أولمرت، ما زالت خريطته رمزاً لفرصة سلام غير مكتملة. ورغم تغير الزعماء والخرائط، يبقى حلم الدولة الفلسطينية معلقاً بين الواقع والطموح.